أحدث الإضافات

أمريكا وروسيا تنتقدان الوضع الإنساني باليمن وتطالبان بوقف الحرب
خلف الحبتور يدعو لدعم المعارضة الإيرانية ويناشدها بتحرير الجزر الإماراتية الثلاث
الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بالمساعدات لليمن
بداية الأفول الإماراتي
 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن
رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها
الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي
الأزمة الإيرانية الأمريكية: استمرار التوتر
مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية

بين السمعة واليقظة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-01-16


تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه العضوية في محاولات غسيل سمعتها الدولية جراء الانتهاكات والقمع المستمر لحرية الرأي والتعبير.


تعتمد الدولة بصفتها واجهة سياحية مع تراجع هذا القطاع على المهرجانات الدولية للترويج لسمعتها كقِبلة الاقتصاد والأدب والفن، لكن تلك المهرجانات والمؤتمرات اليوم أصبحت نقطة ضوء لبيّان وضع الإماراتيين السيء في حقوقهم كمواطنين في معاناة الانتهاكات المستمرة والسجون السرية وجرائم التعذيب. 


تُثير قضية "منصور" علامات الاستفهام المحلية حول تعامل الدولة مع المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والمنظمات الدولية الأخرى، التي تصف سجنه بانتهاك "شنيع لحقوق الإنسان". 


هذه المؤسسات الدولية ليست مجرد شعارات بل تحظى بمصداقية عالمية وهي بالتأكيد ستؤثر على مشاريع الدولة الاقتصادية والسياسية إذ تمثل القوانين سيئة السمعة مخاطرة كبيرة لوجود الكفاءات والشركات. فبلحظة خلافات تجارية يمكن أن تتحول المؤسسة التجارية إلى واجهة "داعمة للإرهاب" وفق القانون الذي يحمل مواداً فضفاضة. ونزاع تجاري يصف فيه مدير آخر بـ"السخيف" قد تضعه في محاكمة بتهمة "التشهير"!



الكُتّاب والأدباء والمفكرون والباحثون والأكاديميون والكفاءات سيفكرون مراراً في زيارة الدولة وحضور مهرجان، فكلماتهم التي تعدو للحرية أو تحث من أجل حرية المعلومة ستصبح "ملعونة" تضعهم في السجن لسنوات. وإلى جانب قضية "منصور" يمكن لقضية الأديب العراقي علي سالم الذي اُعتقل بعد دعوة رسمية بسبب كتاباته واعتقال "ماثيو هيدجز" طالب الدكتوراة البريطاني واتهامه بـ"الجاسوسية"، أن توضح مدى التدهور الحقوقي يتصدر واجهته جهاز الأمن.


يفترض أن تمثل التقارير الدولية، ورفض حضور فعاليات في الدولة خارج دائرة الحقوق والحريات مثل "مهرجان طيران الإمارات للآداب"، يقظة للمسؤولين حول مستقبل الدولة وتشويهها بفعل جهاز أمن الدولة، ف"أحمد منصور" هو واحد من عشرات المعتقلين الأخرين مثل "ناصر بن غيث" الأكاديمي الذي يستمر في الإضراب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، والدكتور "محمد الركن" الخبير القانوني والدستوري و"الدكتور محمد المنصوري" المستشار السابق لحاكم رأس الخيمة، والدكتور الشيخ سلطان بن كايد القاسمي رئيس جمعية الإصلاح، وكثير من الأكاديميين والمفكرين الذين مثلوا الإمارات عقود طويلة مطالبين بالإصلاحات ومجلس وطني كامل الصلاحيات ، لكن عدهم جهاز الأمن أعداء مكملا هيمنته على كل مفاصل البلاد.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمة حقوقية: الآلاف يتعرضون للتعذيب في سجون الحوثيين والقوات الموالية للإمارات في اليمن

معتقلة إماراتية تؤكد تعرضها للتعذيب في سجن الوثبة

استمرار الانتقام.. أحمد منصور يعاني من فقدان البصر بإحدى عينيه في سجون أبوظبي

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..