أحدث الإضافات

محلل روسي: عودة سفارة الإمارات إلى دمشق اعتراف سعودي بنظام "الأسد"
إضراب العمال يوقف حركة ميناء تديره الإمارات في الجزائر
في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!
فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات
تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات
خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"
"طيران الإمارات" تقلص طلبياتها وتشتري 70 طائرة "إيرباص"بقيمة 21.4 مليار دولار
بعد صدور حكم بسجنه...أمين عام"نداء تونس"يلجأ للإمارات ويدعو السبسي للترشح للرئاسة
صندوق إماراتي لتنمية الصناعات الدفاعية العسكرية والأمنية في السوق المحلي
مقايضة وارسو: مواجهة ايران مقابل دعم «صفقة القرن»؟
أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟
إحراق مفهوم "التسامح"
إعمار تنهي صفقة بيع بعض أصولها الفندقية بـ2.2 مليار درهم
إيران تتهم دول بالمنطقة بالتورط في هجوم سقط فيه عشرات القتلى والجرحى من الحرس الثوري
مقتل ثلاثة عناصر من قوات"الحزام الأمني" الموالية للإمارات جنوب اليمن

بين السمعة واليقظة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-01-16


تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه العضوية في محاولات غسيل سمعتها الدولية جراء الانتهاكات والقمع المستمر لحرية الرأي والتعبير.


تعتمد الدولة بصفتها واجهة سياحية مع تراجع هذا القطاع على المهرجانات الدولية للترويج لسمعتها كقِبلة الاقتصاد والأدب والفن، لكن تلك المهرجانات والمؤتمرات اليوم أصبحت نقطة ضوء لبيّان وضع الإماراتيين السيء في حقوقهم كمواطنين في معاناة الانتهاكات المستمرة والسجون السرية وجرائم التعذيب. 


تُثير قضية "منصور" علامات الاستفهام المحلية حول تعامل الدولة مع المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والمنظمات الدولية الأخرى، التي تصف سجنه بانتهاك "شنيع لحقوق الإنسان". 


هذه المؤسسات الدولية ليست مجرد شعارات بل تحظى بمصداقية عالمية وهي بالتأكيد ستؤثر على مشاريع الدولة الاقتصادية والسياسية إذ تمثل القوانين سيئة السمعة مخاطرة كبيرة لوجود الكفاءات والشركات. فبلحظة خلافات تجارية يمكن أن تتحول المؤسسة التجارية إلى واجهة "داعمة للإرهاب" وفق القانون الذي يحمل مواداً فضفاضة. ونزاع تجاري يصف فيه مدير آخر بـ"السخيف" قد تضعه في محاكمة بتهمة "التشهير"!



الكُتّاب والأدباء والمفكرون والباحثون والأكاديميون والكفاءات سيفكرون مراراً في زيارة الدولة وحضور مهرجان، فكلماتهم التي تعدو للحرية أو تحث من أجل حرية المعلومة ستصبح "ملعونة" تضعهم في السجن لسنوات. وإلى جانب قضية "منصور" يمكن لقضية الأديب العراقي علي سالم الذي اُعتقل بعد دعوة رسمية بسبب كتاباته واعتقال "ماثيو هيدجز" طالب الدكتوراة البريطاني واتهامه بـ"الجاسوسية"، أن توضح مدى التدهور الحقوقي يتصدر واجهته جهاز الأمن.


يفترض أن تمثل التقارير الدولية، ورفض حضور فعاليات في الدولة خارج دائرة الحقوق والحريات مثل "مهرجان طيران الإمارات للآداب"، يقظة للمسؤولين حول مستقبل الدولة وتشويهها بفعل جهاز أمن الدولة، ف"أحمد منصور" هو واحد من عشرات المعتقلين الأخرين مثل "ناصر بن غيث" الأكاديمي الذي يستمر في الإضراب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، والدكتور "محمد الركن" الخبير القانوني والدستوري و"الدكتور محمد المنصوري" المستشار السابق لحاكم رأس الخيمة، والدكتور الشيخ سلطان بن كايد القاسمي رئيس جمعية الإصلاح، وكثير من الأكاديميين والمفكرين الذين مثلوا الإمارات عقود طويلة مطالبين بالإصلاحات ومجلس وطني كامل الصلاحيات ، لكن عدهم جهاز الأمن أعداء مكملا هيمنته على كل مفاصل البلاد.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات

ديلي بيست: تورط أمريكي مع الإمارات في عمليات التعذيب بسجون اليمن

ماثيو هيدجز: تعرضت للتعذيب والتهديد بالسجن مدى الحياة في الإمارات

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..