أحدث الإضافات

أمريكا وروسيا تنتقدان الوضع الإنساني باليمن وتطالبان بوقف الحرب
خلف الحبتور يدعو لدعم المعارضة الإيرانية ويناشدها بتحرير الجزر الإماراتية الثلاث
الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بالمساعدات لليمن
بداية الأفول الإماراتي
 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن
رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها
الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي
الأزمة الإيرانية الأمريكية: استمرار التوتر
مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية

محمد بن زايد: اندماج بنوك أبوظبي والاتحاد والهلال ينسجم مع رؤيتنا الاقتصادية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-01-29

 

يستعد القطاع المصرفي الإماراتي لاستقبال مجموعة مصرفية كبرى جديدة، بعد اتفاق بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني على اندماج المؤسستين المصرفيتين، ومن ثم استحواذ الكيان المدمج الجديد على مصرف الهلال.

 

وتخضع الصفقة، التي أوصى مجلسا إدارة بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني بالإجماع للمساهمين بالموافقة عليها، لموافقات الجهات التنظيمية والمساهمين، والتي من المتوقع الحصول عليها خلال أسابيع، بحسب بيان أرسلته البنوك الثلاث لسوق أبوظبي المالي، الثلاثاء.

 

وقال الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، إن اندماج بنوك "أبوظبي التجاري" و"الاتحاد الوطني" و"مصرف الهلال" ينسجم مع الرؤية الاقتصادية لدولة الإمارات ويشكل مجموعة مصرفية قوية تتمتع بإمكانات بشرية وقدرات مالية تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني وتطلعاته المستقبلية".

 

وأضاف محمد بن زايد على حسابه بموقع تويتر: "نبارك هذه الخطوة التي تسهم في تعزيز بيئة الأعمال وضمان استدامتها ودعم المشاريع التنموية وخلق الفرص الاستثمارية في القطاعات الحيوية وفق  أفضل المعايير العالمية".

 

وستحمل المجموعة المصرفية الجديدة هوية بنك أبوظبي التجاري، وستواصل الاستفادة من الدعم المؤسسي القوي عبر ملكية حكومة أبوظبي من خلال مجلس أبوظبي للاستثمار، بينما سيحتفظ مصرف الهلال باسمه وعلامته التجارية الحالية، وسيزاول نشاطه كوحدة منفصلة للخدمات المصرفية الإسلامية ضمن المجموعة الجديدة.

 

ومن شأن هذه الصفقة أن تعزز من مكانة بنك أبوظبي التجاري  كثالث أكبر مؤسسة مالية بالإمارات وسيصبح خامس أكبر مؤسسة مصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي، بأصول إجمالية تبلغ قيمتها 420 مليار درهم (114 مليار دولار ).

 

ومن المقرر تنفيذ صفقة اندماج بنكي أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني عبر إصدار بنك أبو ظبي التجاري 1.64 مليار سهم لصالح مساهمي بنك الاتحاد الوطني، بحيث يحصل من يملك 0.59 سهما في البنك الأخير سهما في أبوظبي التجاري.

 

وفي مرحلة لاحقة، سيستحوذ الكيان الناتج عن اندماج بنكي أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني على مصرف الهلال مقابل مليار درهم (270 مليون دولار).

وتوقع البيان أن تدخل عملية الاندماج حيز التنفيذ خلال النصف الاول من العام الجاري 2019.

وعقب اكتمال الصفقة ستبلغ حصة حكومة أبوظبي في الكيان الجديد 60.2%، مقابل 28% للمساهمين الآخرين الحاليين في أبوظبي التجاري، و11.8% لمساهمي بنك الاتحاد الوطني.

 

وقال عيسى محمد السويدي، رئيس مجلس الإدارة في بنك أبوظبي التجاري ورئيس مجلس إدارة الكيان الجديد:"يمثل هذا الاندماج صفقة بالغة الأهمية بالنسبة للاقتصاد الإماراتي، حيث ستثمر عن إنشاء مجموعة مصرفية أكبر وأقوى وأكثر مرونة، من شأنها أن تسهم بشكل كبير في دعم أهدافنا وطموحاتنا على المستوى الوطني".

 

وفي وقت سابق، حذرت وكالة "بلومبرغ" من تسريح نحو ألف موظف بسبب عملية مرتقبة لدمج 3 بنوك في الإمارات، هي أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني والهلال.

 

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن الاندماج بين البنوك قد يؤدي إلى الاستغناء عن ألف وظيفة عمل.

وأشارت المصادر إلى أن العمل على تخفيض الوظائف في الاقتصاد غير النفطي، سيؤثر على طلب المستهلكين للمنتجات، ما سيجبر المسرحين من أعمالهم على العودة إلى بلادهم، فالإقامة في الإمارات مرتبطة كليا بالعمالة.

 

وخلال مقابلة له في أبريل/نيسان الماضي، قال الرئيس التنفيذي لمجلة "أرابيان بزنس" إن "هناك 7 آلاف موظف يعملون في بنكَي أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني، في حين يضم بنك الهلال 1500 موظف”.

 

وتواجه الإمارات ضغوطاً مالية بسبب تراجع أسعار النفط والصراعات السياسية، ما أضر بمناخ الاستثمار في الدولة وجاذبيتها في قطاعات رئيسية مثل العقارات والسياحة والبنوك.


وقال آرثي تشاندراسكاران، المحلل المصرفي لدى مؤسسة "شعاع كابيتال"، إنه يتوقع أن ترتفع معدلات العجز عن السداد في العقارات والرهون العقارية من عقارات تجارية وسكنية، ومن المحتمل أن تتأثر المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل ما يقارب 47% من إجمالي الناتج المحلي لدبي بتكلفة تمويل أعلى، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة العمليات، بسبب الضرائب الإضافية.
 

كما توقع أن ترتفع مخصصات القروض المعدومة كنسبة من إجمالي القروض، أو تكلفة المخاطر بمقدار 20 نقطة أساس هذا العام، مقارنة بمتوسط 82 نقطة أساس في الربع الثالث من عام 2018، بالنسبة للبنوك الـ17 المدرجة في البلاد، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبيرغ.
 

وأكدت الوكالة الأميركية أن الآمال بانتعاش الاقتصاد في دبي، خلال السنوات الثلاث الماضية، غابت، وهو ما زاد الضغط على المقرضين، فقد انخفضت أسعار العقارات والإيجارات، حيث تجاوَز العرضُ الطلبَ، وهو ما أفسح المجال لخروج الكثير من المستثمرين، خاصة أن هناك توقعات تشير إلى استمرار الركود سنتين أو ثلاثاً قادمة.
 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حكومة أبوظبي تمتلك 60%.. ثلاثة بنوك تستعد للاندماج العام الجاري 

قناة "فيجوال بوليتكس": دبي على حافة أزمة اقتصادية كبيرة نتيجة قرارات أبوظبي السياسية (فيديو)

فايننشال تايمز: رجال أعمال يحذرون من أن الإصلاحات الحكومة في دبي فشلت في إنعاش اقتصادها

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..