أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

اعتصام لذوي معتقلين في سجون تديرها الإمارات بعدن للمطالبة بالإفراج عنهم وتهاجم "بن بريك"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-01-31

 

بدأ أهالي المعتقلين والمخفيين قسريا في اليمن الخميس، اعتصاما مفتوحا في مدينة عدن (جنوبا)، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم في السجون السرية التي تديرها القوات الإماراتية وحلفائها في المدينة الساحلية الجنوبية.

 


وشهدت عدن مظاهرات هتفت بشعارات تناهض السجون السرية واستمرار اختفاء واعتقال أبناء المدينة.


ورفع المتظاهرون لافتات لأول مرة، تتهم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات هاني بن بريك، بقاتل العلماء ومشايخ الدين في عدن.


وجاءت هذه الوقفة استجابة لدعوة أطلقها أهالي المعتقلين والمخفيين في سجون عدن، التي تديرها القوات الإماراتية وأخرى قوات محلية مدعومة منها.


وقال بيان صادر عن المحتجين إن "هذه الخطوة التصعيدية والتي سوف تستمر أتت عقب تجاهل للمطالب الحقوقية والإنسانية للمختطفين منذ أكثر من  (19) شهرا".


وأكد البيان تأييده لما ورد في  تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" المتعلق بالمعتقلين اليمنيين، وتردي وتدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام بسجن بئر أحمد شرقي عدن.

 


وحسب البيان، فإن الاعتصام السلمي مستمر حتى تحقيق العدالة والكشف عن قتلة الدعاة والمشايخ في عدن، وإظهار المخفيين في السجون الإماراتية السرية وتسليمهم للقضاء والنيابة ليقول كلمة الفصل في ذلك.

 


وطالب المحتجون التحالف العربي والحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس، عبدربه منصور هادي، ودولة رئيس الوزراء، بالاستجابة لمطالبهم الإنسانية والحقوقية المشروعة وتقديم أبنائهم للمحاكم القضائية بعد نسب التهم إليهم، أو إطلاق سراحهم حال لم يثبت عليهم شيء.


كما دعا البيان جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للتضامن مع قضيتهم.

 


وتشهد مدينة عدن، مظاهرات شبه يومية، للمطالبة بالكشف عن مصير مئات المعتقلين والمخفيين قسريا منذ نحو عامين، والإفراج عنهم، وسط أحاديث عن موت العشرات منهم تحت التعذيب.

 


ويعد سجن "بئر أحمد" واحدا من 5 سجون سرية في مدينة عدن، حيث وقعت فيه انتهاكات فظيعة في شهر آذار/ مارس الماضي، بعد إعلان السجناء الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم وعدم توجيه أي تهم لهم، وفقا لـ"مجلس جنيف للحقوق والعدالة".


ويوجد سجن ثان، كما تشير تقارير عدة أبرزها تحقيق وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، في قاعدة البريقة، حيث مقر القوات الإماراتية، شرقي عدن،  حيث يقبع فيه عشرات المعتقلين والمخفيين قسريا.


فضلا عن؛ سجن ثالث في منزل شلال شايع، مدير أمن عدن المتحالف بشكل وثيق مع الإمارات، بينما السجن الرابع  في ملهى ليلي تحول إلى سجن يعرف بـ"وضاح".


وتتهم تقارير حقوقية دولية القوات الإماراتية وحلفاءها المحليين بالتورط في "حفلات تعذيب وحشية"، يتعرض لها المعتقلون في سجونها المتعددة، حيث تقوم قوات الأمن فيها بالتعذيب والانتهاكات الجنسية؛ لكسر إرادة المعتقلين، ومنها سجن الريان، سيء الصيت، في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت (شرق البلاد).


وكانت وكالة "أسوشييتد برس" قد كشفت، في حزيران/ يونيو 2018، تفاصيل صادمة عن سجون إماراتية جنوبي اليمن، من بينها "العنف الجنسي"، الذي اعتبره التقرير الوسيلة الرئيسية لممارسة الوحشية على المعتقلين وانتزاع اعترافات منهم.

 

وكانت منظمة "سام للحقوق والحريات"، " قالت الأسبوع الماضي إنها رصدت 103 وقائع اغتيال، في مدينة عدن اليمنية خلال الفترة بين 2015 إلى 2018، بدأت أولى عملياتها بعد 43 يوما من استعادة مدينة عدن من يد مليشيا الحوثي وسيطرة القوات الإماراتية على المدينة، وشمل ضحاياها رجال أمن وخطباء مساجد وسياسيين.


وأصدرت "سام"، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، تقريرا لها عن الاغتيالات في مدينة عدن بعنوان "القاتل الخفي" بعد أن ظلت هذه الوقائع لغزا فترة من الزمن، حتى بدأت تظهر أطراف خيوط قد تقود إلى كشف الحقيقة. 

 

وقالت "سام"، "إن تقريرها اعتمد على منهجية الإحصاء القائمة على الرصد والتوثيق لعملية الاغتيالات خلال الفترة المحددة في التقرير، حيث رصد التقرير (103) وقائع اغتيال، في محافظة عدن، وعملت على متابعتها من خلال وسائل الإعلام، والتواصل مع أهالي الضحايا، والمعنيين، والجهات الحقوقية والأمنية سعيا منها لفك لغز هذه الجريمة المقلقة، التي دفعت الكثير من القيادات السياسية والدينية إلى الهجرة من مدينة عدن والبحث عن مكان آمن لا تطاله يد الاغتيالات".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن

وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها

ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..