أحدث الإضافات

اعتصام لذوي معتقلين في سجون تديرها الإمارات بعدن للمطالبة بالإفراج عنهم وتهاجم "بن بريك"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-01-31

 

بدأ أهالي المعتقلين والمخفيين قسريا في اليمن الخميس، اعتصاما مفتوحا في مدينة عدن (جنوبا)، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم في السجون السرية التي تديرها القوات الإماراتية وحلفائها في المدينة الساحلية الجنوبية.

 


وشهدت عدن مظاهرات هتفت بشعارات تناهض السجون السرية واستمرار اختفاء واعتقال أبناء المدينة.


ورفع المتظاهرون لافتات لأول مرة، تتهم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات هاني بن بريك، بقاتل العلماء ومشايخ الدين في عدن.


وجاءت هذه الوقفة استجابة لدعوة أطلقها أهالي المعتقلين والمخفيين في سجون عدن، التي تديرها القوات الإماراتية وأخرى قوات محلية مدعومة منها.


وقال بيان صادر عن المحتجين إن "هذه الخطوة التصعيدية والتي سوف تستمر أتت عقب تجاهل للمطالب الحقوقية والإنسانية للمختطفين منذ أكثر من  (19) شهرا".


وأكد البيان تأييده لما ورد في  تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" المتعلق بالمعتقلين اليمنيين، وتردي وتدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام بسجن بئر أحمد شرقي عدن.

 


وحسب البيان، فإن الاعتصام السلمي مستمر حتى تحقيق العدالة والكشف عن قتلة الدعاة والمشايخ في عدن، وإظهار المخفيين في السجون الإماراتية السرية وتسليمهم للقضاء والنيابة ليقول كلمة الفصل في ذلك.

 


وطالب المحتجون التحالف العربي والحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس، عبدربه منصور هادي، ودولة رئيس الوزراء، بالاستجابة لمطالبهم الإنسانية والحقوقية المشروعة وتقديم أبنائهم للمحاكم القضائية بعد نسب التهم إليهم، أو إطلاق سراحهم حال لم يثبت عليهم شيء.


كما دعا البيان جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للتضامن مع قضيتهم.

 


وتشهد مدينة عدن، مظاهرات شبه يومية، للمطالبة بالكشف عن مصير مئات المعتقلين والمخفيين قسريا منذ نحو عامين، والإفراج عنهم، وسط أحاديث عن موت العشرات منهم تحت التعذيب.

 


ويعد سجن "بئر أحمد" واحدا من 5 سجون سرية في مدينة عدن، حيث وقعت فيه انتهاكات فظيعة في شهر آذار/ مارس الماضي، بعد إعلان السجناء الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم وعدم توجيه أي تهم لهم، وفقا لـ"مجلس جنيف للحقوق والعدالة".


ويوجد سجن ثان، كما تشير تقارير عدة أبرزها تحقيق وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، في قاعدة البريقة، حيث مقر القوات الإماراتية، شرقي عدن،  حيث يقبع فيه عشرات المعتقلين والمخفيين قسريا.


فضلا عن؛ سجن ثالث في منزل شلال شايع، مدير أمن عدن المتحالف بشكل وثيق مع الإمارات، بينما السجن الرابع  في ملهى ليلي تحول إلى سجن يعرف بـ"وضاح".


وتتهم تقارير حقوقية دولية القوات الإماراتية وحلفاءها المحليين بالتورط في "حفلات تعذيب وحشية"، يتعرض لها المعتقلون في سجونها المتعددة، حيث تقوم قوات الأمن فيها بالتعذيب والانتهاكات الجنسية؛ لكسر إرادة المعتقلين، ومنها سجن الريان، سيء الصيت، في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت (شرق البلاد).


وكانت وكالة "أسوشييتد برس" قد كشفت، في حزيران/ يونيو 2018، تفاصيل صادمة عن سجون إماراتية جنوبي اليمن، من بينها "العنف الجنسي"، الذي اعتبره التقرير الوسيلة الرئيسية لممارسة الوحشية على المعتقلين وانتزاع اعترافات منهم.

 

وكانت منظمة "سام للحقوق والحريات"، " قالت الأسبوع الماضي إنها رصدت 103 وقائع اغتيال، في مدينة عدن اليمنية خلال الفترة بين 2015 إلى 2018، بدأت أولى عملياتها بعد 43 يوما من استعادة مدينة عدن من يد مليشيا الحوثي وسيطرة القوات الإماراتية على المدينة، وشمل ضحاياها رجال أمن وخطباء مساجد وسياسيين.


وأصدرت "سام"، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، تقريرا لها عن الاغتيالات في مدينة عدن بعنوان "القاتل الخفي" بعد أن ظلت هذه الوقائع لغزا فترة من الزمن، حتى بدأت تظهر أطراف خيوط قد تقود إلى كشف الحقيقة. 

 

وقالت "سام"، "إن تقريرها اعتمد على منهجية الإحصاء القائمة على الرصد والتوثيق لعملية الاغتيالات خلال الفترة المحددة في التقرير، حيث رصد التقرير (103) وقائع اغتيال، في محافظة عدن، وعملت على متابعتها من خلال وسائل الإعلام، والتواصل مع أهالي الضحايا، والمعنيين، والجهات الحقوقية والأمنية سعيا منها لفك لغز هذه الجريمة المقلقة، التي دفعت الكثير من القيادات السياسية والدينية إلى الهجرة من مدينة عدن والبحث عن مكان آمن لا تطاله يد الاغتيالات".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحوثيون يقصفون مطار نجران جنوبي السعودية بطائرة مسيرة

عن سوء الأهداف النوعية لحرب السعودية في اليمن

الإمارات في أسبوع.. الموت وسوء المعاملة يتربص بالمعتقلين وارتباك في مواجهة "التخريب"

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..