أحدث الإضافات

أمريكا وروسيا تنتقدان الوضع الإنساني باليمن وتطالبان بوقف الحرب
خلف الحبتور يدعو لدعم المعارضة الإيرانية ويناشدها بتحرير الجزر الإماراتية الثلاث
الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بالمساعدات لليمن
بداية الأفول الإماراتي
 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن
رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها
الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي
الأزمة الإيرانية الأمريكية: استمرار التوتر
مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية

الناتو الأصلي والناتو التقليد وترمب بينهما

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2019-02-05

 

عودنا الرئيس الأميركي ترمب على الخروج عن الأنماط المعتادة في التفكير، ومن ‏ذلك فكرة إنشاء تحالف أمني من 6 دول خليجية، إضافة لمصر والأردن، ويعرف هذا ‏التحالف بشكل غير رسمي باسم «الناتو العربي»، كما يحمل أيضاً أسماء مثل «ميسا»، ‏و»تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي»؛ وكالعادة تضم لائحة أعداء ترمب. ‏‎‏

 

التهديدات على ‏الخليج، والمخاوف السيبرانية، وإدارة النزاعات في سوريا واليمن، دون أن ينسى أن يضيف إيران‏ إلى هذه اللائحة. الناتو العربي يسوّق لبناء درع صلب نظرياً، لكن عملياً هو تسويق للدرع الصاروخي الخليجي الذي سيكون عماده أسلحة أميركية. كما أن ‏الحلف يفتح الأفق للتقرب من الصهاينة، وربما بدرجة أكثر حميمة بضم باكستان له. ‏

 


‏ الشامتون بنا في الخليج يرونها عملية ابتزاز جديدة، وكأننا ما زلنا تحت سن الرشد ‏العسكري، بل وتحت سن الرشد السياسي، لنتبين أين تقع مصلحتنا في باقة التحالفات التي ‏تعرض علينا مرة عن طريق الحرير، وأخرى عن طريق الناتو، ثم طريق ترمب!‏
بل إن هناك من ذهب إلى القول‏‎ ‎إن الحلف ذريعته مواجهة إيران، إلا أن الهدف أن يكون ضد تركيا، لكون انسحاب القوات الأميركية من سوريا هو للمزيد من الأموال لبعض الدول الخليجية لإنشاء هذا الحلف الذي سيحل محل الأميركان! ‏فالخيارات بعد الانسحاب لن تخرج عن تسليم مناطق الانسحاب للناتو العربي بموافقة ‏الأسد. أو ترك المسرح السوري لروسيا، أو التعاون مع تركيا، مما يجعل الخيار الأول هو بقاء ‏الأميركان بوجوه عربية وأسلحة أميركية.

 

ولا شك أن موضوع قيام الناتو العربي ليس بجديد، لكن ما دفعنا لتجديد طرحه قبل القمة ‏المزمع عقدها في الأردن؛ هو تجدد موقف الرئيس ترمب من حلف الناتو الأصلي؛ ‏فالرئيس ترمب ‏‎ ‎لا يخفي كراهيته للتحالفات الدولية والالتزامات المترتبة على بلاده ‎منها، حيث تساهم بـ 80% من ميزانية الحلف، وفي ذلك «استنزاف» للخزانة الأميركية.

 

كما أن القسوة على الناتو كانت من وعود حملته الانتخابية. كما أن فتح هذا الموضوع يحرف مسار مواضيع ‏داخلية تضيّق عليه الخناق. ولعل ما شجع ترمب على المضي في هذا المنحى توجه الدول ‏الأوروبية لإنشاء «جيش أوروبي موحد،» للدفاع عن قيم الاتحاد الأوروبي وليس لمصلحة ‏أميركية.‏

 

وعلى من اتهم دول الخليج بقابلية الابتزاز النظر ملياً في خطاب ‏ترمب، خلال إعلانه في البنتاجون عن استراتيجية الدفاع الصاروخي للولايات المتحدة، 17 ‏يناير 2019، حين حذر الناتو قائلاً: ‏عليكم أن تخطوا للأمام وتدفعوا» مستحقاتكم المالية لميزانية الحلف؛ ولا «يمكن أن نكون ‏الأحمق الذي يستغله الآخرون». أليس هذا هو الابتزاز‏!!


‎بالعجمي الفصيح:


‏لا يمكننا القول عن الناتو العربي إلا أنه يُقلق بمقدار ما يطمئن، فشراكة الناتو مع واشنطن ‏لم تشفع له 70 عاماً من تهديدات ترمب بالانسحاب منه


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأزمة الإيرانية الأمريكية: استمرار التوتر

خلف الحبتور يدعو لدعم المعارضة الإيرانية ويناشدها بتحرير الجزر الإماراتية الثلاث

أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..