أحدث الإضافات

اتفاق مبدئي بين الحكومة اليمنية والحوثيين لإعادة الانتشار بالحُديدة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-09

أعلنت الأمم المتحدة توصّل ممثلي الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي إلى "اتفاق مبدئي" بشأن إعادة الانتشار المتبادل للقوات بمدينة الحديدة، وفتح ممرات إنسانية.

 

جاء ذلك على لسان استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، مساء امس الأول.

ولجأت لجنة الأمم المتحدة المشرفة على مراقبة وقف إطلاق النار في اليمن إلى عقد اجتماعها على متن سفينة قبالة مدينة الحديدة الساحلية؛ نظراً لعدم اتفاق الأطراف المتحاربة في اليمن على مكان لإجراء المحادثات.

 

ورفض دوغريك تقديم إيضاحات بشأن تفاصيل الاتفاق، مكتفياً بالقول: إنه "تم الاتفاق على حل وسط أولي".

 

وأضاف: "في انتظار مزيد من المشاورات بين الطرفين مع قادة كل منهما، يتوقع مايكل أنكر لوليسغارد، رئيس فريق المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار (بالحديدة)، عقد اجتماع آخر بين الطرفين في غضون الأسبوع القادم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل عملية إعادة نشر القوات".

 

وبيّن دوغريك أنه "اجتمع أطراف لجنة نشر القوات 3 مرات، منذ الأحد وحتى الأربعاء، على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة، في المرفأ الداخلي لميناء الحديدة باليمن".

 

ولفت المتحدث الأممي إلى أن "الطرفين عملا معاً بشكل بنّاء خلال المناقشات لحل المسائل المعلّقة المتصلة بإعادة الانتشار المتبادل للقوات، وفتح ممرات إنسانية".

وأردف: "ومع ذلك لا تزال هناك تحديات عالقة، ليس أقلها الطبيعة المعقدة للخطوط الأمامية الحالية".

 

وقال دوغريك: "وللمساعدة في التغلّب على هذه التحديات، طرح رئيس اللجنة اقتراحاً حظي بالقبول من حيث المبدأ من جانب الطرفين؛ للمضيّ قدماً في تنفيذ اتفاق الحديدة".

 

وفي 13 ديسمبر الماضي، توصلت الحكومة والحوثيين، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحُديدة الساحلية، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفاً، لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقّعين عليه في تفسير عدد من بنوده.

 

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، التقى الأسبوع الماضي بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك، لمناقشة المشاكل المرتبطة بتطبيق اتفاق السويد حول اليمن.

 

وطالبت حكومة الإمارات والسعودية واليمن، مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي ، بتعزيز الضغط على المتمردين الحوثيين؛ من أجل ترسيخ هدنة في اليمن.

 

وقال قرقاش للصحفيين بعد اللقاء: “نتفهم الحاجة للتحلي بالصبر، لكن لا يمكن أن يكون ذلك إلى ما لا نهاية”، معربًا عن “قلقه من إمكانية تصاعد العنف على الأرض نتيجة استفزازات الحوثيين”.

 

وأضاف الوزير: “لا نريد أن نطلق عملية عسكرية في الحديدة”، مبينًا: “ما نريده هو أن تمارس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي نفوذهما، في الضغط على الحوثيين، بإجبارهم على الالتزام بوقف إطلاق النار”.

 

وكان قرقاش صرح الأسبوع الماضي  إن التحالف بقيادة السعودية مستعد لاستخدام "قوة محسوبة بدقة" لدفع حركة "الحوثي" للانسحاب من مدينة الحديدة الساحلية في اليمن، بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اليمن في خيال الغزاة والمقاولين

مهددات انقلاب عدن على البيئة الإقليمية

وكالة روسية: هادي يتراجع عن قرار بطرد الإمارات من اليمن بعد تدخل سعودي

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..