أحدث الإضافات

محلل روسي: عودة سفارة الإمارات إلى دمشق اعتراف سعودي بنظام "الأسد"
إضراب العمال يوقف حركة ميناء تديره الإمارات في الجزائر
في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!
فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات
تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات
خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"
"طيران الإمارات" تقلص طلبياتها وتشتري 70 طائرة "إيرباص"بقيمة 21.4 مليار دولار
بعد صدور حكم بسجنه...أمين عام"نداء تونس"يلجأ للإمارات ويدعو السبسي للترشح للرئاسة
صندوق إماراتي لتنمية الصناعات الدفاعية العسكرية والأمنية في السوق المحلي
مقايضة وارسو: مواجهة ايران مقابل دعم «صفقة القرن»؟
أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟
إحراق مفهوم "التسامح"
إعمار تنهي صفقة بيع بعض أصولها الفندقية بـ2.2 مليار درهم
إيران تتهم دول بالمنطقة بالتورط في هجوم سقط فيه عشرات القتلى والجرحى من الحرس الثوري
مقتل ثلاثة عناصر من قوات"الحزام الأمني" الموالية للإمارات جنوب اليمن

إعلام الإمارات.. الترويج لخديعة التسامح في ظل استمرار القمع

ايماسك تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-10

 

تستمر وسائل الإعلام الإماراتية بالاحتفاء بفعاليات العلاقات العامة التي أقيمت الأسبوع الماضي، من ضمنها زيارة البابا فرانسيس وإقامة مؤتمر حكماء المسلمين، ومؤتمر الحكومات العالمية، ومنتدى الشباب العربي.. الخ من الفعاليات المحمومة لتحسين سمعة الدولة وتقديمها كقوة في المنطقة.

 

وصل الأمر بكاتب في صحيفة البيان الرسمية إلى حد المطالبة بمنح الإمارات "جائزة نوبل"! التي تمنح للشخصيات والهيئات، على الرغم من أن الكاتب -المعروف بارتباطاته بجهاز أمن الدولة- يعرف جيداً أوجاع المعتقلين وآلام أهاليهم وحالة القمع التي تتجاوز كل مؤتمرات وفعاليات تحسين السمعة التي تقيمها الإمارات.

 

في ذات الوقت أصدر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بياناً يتحدث عن المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور التي تعرَّضت للتعذيب والسجن التعسفي، ورفضت السلطات الإفراج الطبي عنها لإصابتها بمرض السرطان، ونقلتها إلى مشفى تحت حراسة مشددة بعد سنوات من المعاناة، ولم تسمح لعائلاتها بزيارتها إلى بعد مرور 11 يوماً من دخولها المستشفى.

 

كاتب أخر في صحيفة "الإمارات اليوم" خصص عموده للحديث عن دور الدولة الريادي في إنعاش الاستقرار في المنطقة بأسرها وكتب يقول: الإمارات لا تحب العمل بانفراد، فهي تؤمن بأهمية العمل الجماعي الدولي، لذلك وضعت استراتيجياتها العليا لتحقيق أقصى درجات الاستقرار والأمن والأمان في المنطقة بأسرها.

 

على عكس ما ذكره الكاتب فإن الاتهامات الدولية للإمارات تذهب عكس ذلك تماماً، فهي تدعم ميليشيات في اليمن وليبيا لإقلاق الأمن. وتتخذ خطوات سيئة تجاه العلاقات مع الدول حيث قامت بالقطيعة مع قطر المجاورة، ويوم السبت قالت وسائل الإعلام المغربية إن الرباط سحبت سفيرها من أبوظبي.

 

عطفاً على ذلك كاتبة مرموقة في صحيفة "البيان" كتبت مقالاً بعنوان: "العالم يفكر بطريقة الإمارات"، فلو كان العالم يفكر بنفس سياسة الإمارات الداخلية والخارجية كما تقول الكاتبة فإن الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت بالفعل ولأصبح كوكب الأرض ضحية القنابل الذرية. الدبلوماسية والمصالح لا تفتعل الحروب الخارجية والتحول إلى وكيل أعمال لدول أخرى أكبر قوة.

 

كاتب أخر ذهب بعيداً في مقاله بصحيفة "الاتحاد" بالقول إن الإمارات قامت بوضع القوانين بما يعزز القبول بالأخر، و"الانفتاح على الثقافات المختلفة لدى الأجيال الجديدة من شباب الإمارات"، ولا توجد قوانين من هذا النوع. فالسلطات لا تتسامح مع أي رأي أخر غير رأي وتوجهات جهاز أمن الدولة؛ أما الجيل الجديد من الشباب الإماراتي فإن تعبيره عن الرأي جريمة، فعشرات الشباب الإماراتيين في السجون بسبب تغريدات على تويتر تدعو لمجلس وطني كامل الصلاحيات (برلمان)، من بينهم قادة اتحاد الطلبة الإماراتيين الذي تم حظر نشاطه. فلا تسامح ولا حتى قبول برأي أخر.

 

صحيفة الاتحاد نشرت -أيضاً- مقالين، الأول لتركي الدخيل الذي كتب في الصحيفة يوم أداء القسم ليكون سفيراً للسعودي في الإمارات، تحدث عن وشائج سياسات البلدين. وبدأ مقاله بالقول إنه تلقى دعوة للكتابة من علي بن تميم، مدير عام شركة «أبوظبي للإعلام»، وهذا الأخير كتب مقالاً يمتدح فيه "الدخيل" ويقول إنه " صانع للأمل" وأنهما صديقان قريبان من الروح!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟

صندوق إماراتي لتنمية الصناعات الدفاعية العسكرية والأمنية في السوق المحلي

بعد صدور حكم بسجنه...أمين عام"نداء تونس"يلجأ للإمارات ويدعو السبسي للترشح للرئاسة

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..