أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-15

كشف المشجع البريطاني علي عيسى أحمد عن فصول معاناته التي عاشها في الإمارات، بعدما قامت السلطات الأمنية هناك باحتجازه في سجونها، بسبب ارتدائه قميص المنتخب القطري في مباراته مع نظيره العراقي في دور الـ16 ببطولة كأس آسيا 2019، التي أسدلت ستارتها يوم 1 فبراير/ شباط بتتويج قطر باللقب على حساب اليابان.

 

ونقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية تصريحات المواطن البريطاني عقب عودته من الإمارات وسرد فيها فصولاً معاناته، كاشفاً النقاب عن أنه تعرض للتعذيب والضرب وحرمانه من النوم والطعام من قبل الإماراتيين، ما دفعه إلى الخوف بشدة على فقدان حياته، رغم أنه سافر إلى الإمارات لقضاء عطلة في يناير/ كانون الثاني الماضي.




وتورد الصحيفة نقلا عن الموظف الأمني من ولفرهامبتون، قوله إنه طعن في السجن، وحرم من النوم والطعام والمياه لعدة أيام عندما اعتقل في مقر الاستخبارات، وأضاف: "كنت متأكدا 100% بأنني سأموت.. فكرت في الانتحار بدلا من السماح لهم بقتلي". 



ويلفت التقرير إلى أن أحمد سافر الشهر الماضي إلى الإمارات لقضاء إجازته، وعندما كان هناك حصل على تذكرة لحضور مباراة قطر والعراق ضمن تصفيات كأس آسيا، وارتدى مشجع فريق أرسنال الإنجليزي، قميصا لمنتخب قطر، ولم يكن يعلم أن ارتداء القميص يعد جريمة يعاقب عليها القانون بغرامة وسجن لمدة طويلة.



وتذكر الصحيفة أن أحمد تحدث بعد وصوله بساعات إلى بريطانيا، عن كيفية اعتقاله وضربه وكيف حقق معه وسجن بعدما أوقفه الأمن الإماراتي لارتدائه قميص قطر. 



وتقول "الغارديان" إنها شاهدت بعض الجراح وآثار سكين على يده وجراح في صدره وطعنة في جنبه، مشيرة إلى أنه "بدا ذاهلا ومتعبا وفي حالة صدمة، وقال إن رجل أمن كسر واحدا من أسنانه عندما وجه لكمة لوجهه".

 

وينقل التقرير عن أحمد قوله إن مشكلاته بدأت عندما استدعاه مسؤولو الأمن بعد مباراة قطر والعراق، وسألوه عن السبب الذي دعاه لارتداء قميص قطر، وطلبوا منه تسليم القميص، وهذا ما فعله، ثم عاد بعد المباراة في أبو ظبي إلى فندقه في دبي، لكن الرجال ظلوا يلاحقونه وكانوا أمام الفندق في الصباح. 



وتفيد الصحيفة بأنه قرر الذهاب إلى الشاطئ في ذلك اليوم، وارتدى قميصا آخر لقطر، وبعد ذلك أوقف الرجال الذين لاحقوه سيارته، وعندما خرج منها دفعوه إلى الكرسي الخلفي من سيارته، وأوثقوه، وقطعوا القميص بالسكين، بحيث تركوا عددا من الجراح على ذراعه وصدره، ولكموه على وجهه، ووضعوا كيسا بلاستيكيا على رأسه، ويقول: "شعرت بألم خاطف، واعتقدت أنهم يقومون بتصويري.. اعتقدت أنهم سيقتلونني".  



وينوه التقرير إلى أن المهاجمين تركوه بعد الهجوم، وكان في حالة ذهول وصدمة ويتقيأ، وقاد سيارته إلى محطة بنزين، وطلب سيارة إسعاف، ووصلت الشرطة بعد فترة قصيرة من وصول الإسعاف، وحققوا معه في المكان، ونقل إلى مستشفى لمعالجته، وبعد ذلك اعتقل في مبنى الأمن. 



وتكشف الصحيفة عن أنه حرم من الماء والطعام والنوم لعدة أيام قبل نقله إلى زنزانة في سجن في الشارقة، حيث ظل فيها حتى 12 شباط/ فبراير، وقال إن سجينا قام بطعنه في جنبه، ونقل يوم الأربعاء إلى طائرة ووصل يوم الخميس. 



ويستدرك التقرير بأنه رغم معرفة أحمد باللغة العربية قراءة وكتابة، إلا أن مسؤولي الأمن لم يسمحوا له بقراءة ما طلبوا منه التوقيع عليه، وقال إنه حصل على مساعدة من مسؤولين في السفارة البريطانية خلال احتجازه.



وتورد الصحيفة عن أحمد، قوله: "قبل ركوبي الطائرة عائدا إلى بريطانيا قال لي مسؤول إماراتي: (نحن بلد جيد)، ولا أعلم كيف أحصل على العدالة.. لو استطعت لفعلت".



وبحسب التقرير، فإن السفارة الإماراتية في لندن قالت في الماضي إن أحمد ذهب بنفسه إلى الشرطة للشكوى من اعتداء مشجعين إماراتيين عليه لتشجيعه قطر، وجاء في البيان الذي صدر عنها: "أخذته الشرطة إلى المستشفى، حيث توصل طبيب إلى أن الجراح التي يعاني منها لا تتفق مع روايته للحادث، وبدا وكأنه تسبب بالأذى لنفسه.. في 24 كانون الثاني/ يناير 2019، وجهت اتهامات لأحمد بإضاعة وقت الشرطة، وقيل لنا إنه اعترف بها، وستتم محاكمته بناء على القوانين الإماراتية". 



وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن البيان أكد أنه لم يعتقل بسبب القميص القطري، "بل هو مثال على شخص يحاول الحصول على انتباه الإعلام وإضاعة وقت الشرطة".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"علي أحمد".. معتقل بريطاني سابق في الإمارات: "كنت على يقين بأني سأموت"

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..