أحدث الإضافات

واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
الحوثيون يبثون لقطات لهجوم على مطار أبو ظبي عام 2018 ( فيديو)
ترامب وإيران وابتزاز الخليج
أحمد صالح و "بن بريك" يظهران في ضيافة محمد بن زايد بأبوظبي
حكم قضائي بإلزام بنك إماراتي بتسليم وثائق مالية إلى قطر
نيويورك تايمز: ترامب يعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات دون موافقة الكونغرس
حدود الحرب مع إيران ومأزق إدارة ترامب
كاتب إماراتي يعتبر القضية الفلسطينية "هراء" و"هامشية"!
ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب
الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي
العاهل الأردني يلتقي محمد بن زايد في أبو ظبي ويؤكد دعمه للإمارات

أزمة تداول السلطة عربيا

محمد هنيد

تاريخ النشر :2019-02-23

 

قليلة جداً بل نادرة هي النماذج العربية التي يتنازل فيها الحاكم عن السلطة بمحض إرادته بل إن القاعدة تقول إنه لا يترك السلطة إلا إلى القبر كما هو الحال في أغلب النماذج التي نعرفها.

 

هذا هو جوهر الأزمة في البلاد العربية إنها مشكلة التداول على السلطة. اليوم في الجزائر وفي مصر وفي سوريا وفي ليبيا.

 

لا تدور المعركة إلا على السلطة ومن سيفوز بها في نهاية المطاف ولو كلف ذلك دمار الوطن كما هو الحال في كل هذه البلدان. أي أن السلطة أهم من الوطن ومن الدولة ومن مستقبل أجيال بكاملها وإلا فكيف نفهم أن يرضى الحاكم بتدمير الوطن مقابل البقاء في الحكم أو الوصول إليه؟

 

الثابت هو أن طبيعة الأنظمة العربية خاصة الجمهوريات  العسكرية إنما تأسست على الانقلابات العسكرية المغلّفة بغلاف الثورة مثلما هو الحال في مصر منذ 1952 أو في ليبيا أو في سوريا أو غيرها من الدول العربية.

 

لكنها رغم العقود الطويلة التي أمضتها في السلطة فإنها لم تنجح في تحقيق أي نهضة اقتصادية أو اجتماعية بل كرست أبشع الأشكال الدكتاتورية التي لم تتردد في استعمال كل أنواع القمع في التعامل مع شعوبها.

 

رغم هذا الفشل الذريع ترفض الأنظمة العربية التنازل عن السلطة بل تتمسك بها مع كل الفوضى والخراب الذي تسبب فيه ذلك.

 

في مصر يتحرك النظام العسكري من أجل تعديل الدستور لتمكين الجنرال الانقلابي من الحكم أطول فترة ممكنة.

 

وفي سوريا التي تحولت إلى أطلال لايزال الرئيس هناك متشبثا بالسلطة.

أما في الجزائر فإن الرئيس المترشح للعهدة الخامسة لا يقوى على الحراك.

 

هذا المشهد الحزين الذي يغلب على المنطقة يتأسس على أزمة تداول السلطة الذي تحول إلى سبب من أسباب الخراب الرئيسية التي تهدد وجود المنطقة ككل.

 

تملك المنطقة من الموارد البشرية والطبيعية ما يجعلها تطمح إلى أن تكون في مصاف الدول المتقدمة لكنها تعاني أعقد أنواع العجز والتخلف والتراجع الحضاري بسبب غياب آليات التداول السلمي على السلطة بشكل أضعفها وكشفها على كل الأطماع الممكنة.

 

لقد كانت ثورات الربيع العربي في مجملها تطالب بمزيد من الحرية ومن ضرورة القطع مع المنظومات الاستبدادية لكنها لم تنجح على ما يبدو في إقناع السلطة السياسية بهذه المطالب.

 

وهو ما يفتح المنطقة على احتمال قوي لاندلاع موجة ثورية ثانية ستكون مختلفة تماما عن سابقتها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تفلت الموجة الثورية الثانية من مطبات الأولى؟

"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة

عبدالخالق عبدالله: الأنظمة الملكية أفضل من الجمهوريات العربية البائسة

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..