أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
حجيج الجنرالات إلى دمشق
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا

مقارنات سيئة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-02-24

منذ 2010م تعيش الدولة في حمى مقارنات ظالمة يبثها جهاز أمن الدولة، من أجل فرض سيطرته وإنفاذ سياساته الظالمة بحق الإماراتيين وغيرهم. فأنشأ جدولاً من المقارنات السيئة التي يقدمها لاستهداف الإماراتيين وليس تلبيه حاجاتهم وحقوقهم وتأمين مستقبلهم.

 

يقوم الجهاز مستخدماً الآلة الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي ببث تلك المقارنات والمقايضات بين الإماراتيين، فعلى سبيل المثال: الأمن العام والقومي للإمارات مقابل حرية الرأي والتعبير.

 

وعلاوة على كونه إساءة لمفهوم الأمن بتبرير حملة القمع الشعواء السيئة والمستمرة منذ أكثر من ثمان سنوات، فهو إساءة للإمارات التي يمكن أن يتأثر أمنها القومي بسبب "تغريدة" لانتقاد مسؤول على "تويتر". كما أن ذلك إساءة لعلاقة الحكام بالشعب وإساءة لقادة الأمن والجيش في الدولة، أن هذه التغريدة تعتبر "تهديداً" وجودياً لنظام الحكم وتسعى لتمزيق "الهوية الوطنية الجامعة"!

 

ومن بين المقارنات السيئة مقارنة الشعب الإماراتي بغيره من الشعوب الأخرى الفقيرة، الجائعون في اليمن، وطوابير الخبز في مصر، وهذه ليست مقارنة عادلة فتلك شعوب لها أوضاعها واقتصادها، بعكس الإمارات التي وهبها الله مخزونات النفط التي يفترض أن يكون هناك توزيع عادل للثروة.

 

وبدلاً من تلك المقارنة غير السليمة، يمكن أن نقارن وضع المواطنين من حيث المعيشة والسكن والرواتب في الإمارات الشمالية وبين المواطنين في إمارة أبو ظبي ودبي؛ وبين المواطنين الإماراتيين العاديين والنخب السياسية والاقتصادية التي تمنح نفسها الامتيازات وتستثني بقية المواطنين منها.

 

من هُنا تأتي ضرورة "الإصلاح"، وتلك ضرورة بحيث تسمح للشعب بمراقبة عمل هيئات بلاده ومؤسساته والعمل لمصلحة الإماراتيين وعرقلة ورفض كل ما يمس "سلطة المجتمع والحكام" وأي إساءة بينهما؛ ولن يتم ذلك إلا بمجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل الإماراتيين، والحد من عمل جهاز الأمن الذي يبذل كل الجهود كيّ يفرض على الشعب الإماراتي: كيف يفكر وكيف يبحث وكيف يصل للحقائق!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ثمان سنوات على عريضة الإصلاح الإماراتية.. ايماسك ينشر نصها

الذكرى الثامنة لعريضة الإصلاح في الإمارات... مطالب الشعب تواجه بالقمع

في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..