أحدث الإضافات

الحوثيون: هجوم أرامكو مقدمة لاستهداف 300 هدف حيوي وعسكري بالسعودية والإمارات
قطر تشحن الغاز المسال للإمارات بعد تعطل بخط دولفين
السعودية والإمارات: لا ضرورة لزيادة إنتاج النفط حاليا
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأردني العلاقات الثنائية والتطورات بالمنطقة
عن سوء الأهداف النوعية لحرب السعودية في اليمن
دراسة إسرائيلية : السيسي يسعى للتخلص من وصاية أبوظبي والرياض
هل يتكرر السيناريو في السودان؟
الإفراج عن "بن صبيح"
السعودية والإمارات تطالبان مصر بإرسال قوات عسكرية للخليج
وقفة تضامنية بلندن مع المعتقلة الإماراتية الراحلة علياء الإثنين المقبل
السفارة الأمريكية في الإمارات تحذر من "مخاطر" عبور طائرات مدنية فوق الخليج
العفو الدولية: إسرائيل تصدر السلاح وأجهزة تجسس وتعقب لــ130 دولة من بينها الإمارات
بعد أيام من وفاة علياء عبدالنور.. معتقلات الإمارات يواجهن "الموت البطيء" والتهديد بالقتل
مثقفو الاستبداد يعجلون بنهايته
حرب في الخليج.. أم ابتزاز إضافي؟

الإمارات في أسبوع.. الفشل في تحسين "السمعة" يكشف الجانب المظلم للإمارات

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-25

يستمر جهاز أمن الدولة في محاولة التغطية على انتهاكات حقوق الإنسان، وسط حديث محلي ودولي لبيان الجانب المظلم من الإمارات؛ الجانب الذي يوضح التعذيب والاعتقال وإساءة معاملة المواطنين والوافدين.

في ذات الوقت تفشل السلطات في مواجهة التساؤلات الدولية ما يؤثر على سياستها المحلية والدولية.

 

وتواصلت الإدانات وحملات التضامن مع الإماراتية المصابة بالسرطان والمعتقلة بسجون أبوظبي "علياء عبدالنور"، وسط تصاعد المطالبات بالإفراج عنها.

 

وأنتجت الحملة الدولية للحرية في الإمارات (غير حكومية ومقرها لندن)، فيلما قصيرا عن اعتقال "علياء"، التي أصبحت، وفقا لناشطين "أيقونة حقوق الإنسان" في الإمارة الخليجية.

 

وأشارت الحملة، إلى أن الناشطة "علياء"، مصابة بالسرطان، وعلى الرغم من ذلك فإن السلطات ترفض تزويدها بالرعاية الطبية الكافية، مؤكدة أن فيلم "أليسون"، هو إعادة تمثيل لحالة "علياء".

 

وتعاني "علياء"، من السرطان الذي استفحل نتيجة الإهمال الطبي طوال السنوات الثلاث الماضية، التي قضتها في مستشفيات أمن الدولة في أبوظبي، وقبل نقلها مؤخرا إلى مستشفى "توام" المخصص لعلاجات السرطان المستفحلة.

المزيد..

تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي

 

 

البرلمان الأوروبي

 

في 19 فبراير، عقدت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان الأوروبي، جلسة استماع حول وضع حقوق الإنسان في دول الخليج العربي، حيث شارك ماثيو هيدجز، الباحث البريطاني الذي سُجن في الإمارات بتهم تجسس ملفقة.

 

وفي مقاله بموقع "لوب لوغ" يتحدث إلدار ماميدوف المستشار في البرلمان الأوروبي عن شبه الجزيرة العربية وإيران المسؤول عن تنسيق وفود العلاقات، تحدث عن الجانب المظلم للإمارات حيث بدأ في السنوات الأخيرة، يتلقى وضع حقوق الإنسان في الخليج التدقيق الذي يستحقه في البرلمان الأوروبي.

 

ويستدرك ماميدوف بالقول إن التمحيص الأوروبي عن حقوق الإنسان ليس متساوي بين دول الخليج فقد اجتذبت المملكة العربية السعودية أكبر قدر من الاهتمام. ويرجع ذلك جزئياً إلى حجمها ومكانتها الخاصة في العالم الإسلامي بصفتها "حارس الحرمين الشريفين".

 

وقال ماميدوف "لكن بشكل عام، كان رد الفعل تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات أكثر هدوءًا". مضيفاً أن ذلك لأن "الإماراتيين يتمتعون بصور أفضل بكثير في بروكسل والعواصم الغربية أكثر من نظرائهم السعوديين".

 

وتابع بالقول إن الدبلوماسيين الإماراتيين وشركات اللوبيات والعلاقات العامة يعملون لخدمة أبوظبي وتقديمها "كمنارة للحداثة والتسامح والإندماج في منطقة غالباً ما تجد عزوف عن هذه القيم". مشيراً إلى أن الزيارة الأخيرة للبابا فرانسيس إلى أبو ظبي لعقد اجتماع بين الأديان كانت مهمة في تعزيز هذه الصورة الإيجابية للإمارات.

 

 

حملات وتساؤلات

 

وفي السياق أطلق ناشطون بمنظمات حقوقية موقعا إلكترونيا يبرز انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات بمناسبة استضافتها معرض “إكسبو الدولي 2020”.

 

ويعرض الموقع المعلومات على شكل أقسام تبرز الانتهاكات لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل الإمارات، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، ويضم صورا تفاعلية لاعتقال عشرات المدونين والناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان، والمعارضين.

 

كما ركزت صحيفة ميشغان ديلي الأمريكيَّة في مقال نشرته، على الإجابة على تساؤل لماذا تقوم الإمارات بالاستثمار في نادي "مانشستر سيتي" بإنجلترا وتغرق مليارات الدولارات من أجل فوزه؟!

 

ويقدم المقال الذي كتبه زاك بلومبرج توصيفاً لما حدث وكيف تستخدم أبوظبي "كرة القدم في اللعبة الجيوسياسية" التي تقوم بها.

 

واستدرك الكاتب بالقول إنه ومع كل ذلك "فإن مشروع إعادة تصميم العلامة التجارية في الإمارات بعيد كل البعد عن كونه مسعى تربوي نافع يدعي أنه موجود. بدلا من ذلك، هو إشكالية عظيمة ومخادعة. قد يروج منصور لدولة الإمارات كدولة ساحرة وغريبة تمثل ملكيتها نجاح البلاد وإيجابيتها، ولكن هذا ببساطة غير صحيح. وبما أن فريق مانشستر سيتي الباهظ الثمن يدير دوائر حول منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، فهناك العديد من الأشياء التي تحدث في الإمارات العربية المتحدة والتي يفضل منصور على الأرجح عدم ذكرها".

 

وقال معتقل بريطاني سابق في الإمارات إنه اعتاد الخوف على حياته أثناء فترة اعتقاله في الدولة الأسابيع القليلة الماضي. وقال علي عيسى أحمد "كنت على يقين من أنني سأموت". مضيفاً لصحيفة الغارديان البريطانية إنه تم طعنه بسكين وضربه وحرمانه من النوم والطعام

 

وتحدث عيسى أحمد بعد يوم من عودته إلى بريطانيا بعد ضغوط دبلوماسية وإعلامية في 14 فبراير/شباط الجاري.

 

المزيد..

كيف تستخدم الإمارات "كرة القدم" في لعبتها الجيوسياسية وأداة للعلاقات العامة؟!

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون

"علي أحمد".. معتقل بريطاني سابق في الإمارات: "كنت على يقين بأني سأموت"

ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان

 

 

أيدكس والاقتصاد

 

وفيما تستمر أزمات الدولة الاقتصادية تتجاهل السلطات وضعها السيء وتقوم بشراء المزيد من الأسلحة. حيث أكد تقرير صدر عن وكالة "نايت فرانك"، كبرى وكالات العقارات العالمية التي يوجد مقرها في لندن، انخفاض أسعار العقارات في إمارة دبي بنسبة 25% منذ عام 2015.

 

وأشار التقرير إلى أن الاضطرابات السياسية في المنطقة، ومحاكمات الأمراء والأثرياء في السعودية، ودورة انهيار أسعار النفط، وقرار حصار قطر، كانت من بين مجموعة من العوامل التي باتت تخنق عقارات دبي وتهدد مستقبل الانتعاش المالي لإمارة دبي، التي كانت مركز جذب للأثرياء والثروة في منطقة الخليج.

 

في نفس الوقت تزايد الانفاق الإماراتي على صفقات الأسلحة على حساب موازنة الدولة ورفاهية مواطنيها، لتصل قيمة الصفقات التي وقعتها الإمارات في معرض "أيدكس للأسلحة 2019" خلال خمسة أيام إلى 5.45 مليار دولار.

 

ويثير استمرار "النهم" الإماراتي في سباق التسلح التساؤلات حول الأسباب التي تدفع الإمارات للتسليح بكل تلك الصفقات العسكرية، رغم أنها لا تخوض حروبا مع أحد كما أن الوضع الداخلي الإماراتي غير مضطرب كواقع بعض البلدان العربية، ولا تعاني أي احتكاكات مع الجمهورية الإيرانية التي تحتل الجزر الإماراتية الثلاث.

 

ويمثل معرض "ايدكس" محطة هامة لشراء أبوظبي للأسلحة لكنها ليست الوحيدة حيث تقوم الدولة بشراء الأسلحة بشكل دائم خارج المعرض. وفي كل معرض لـ"آيدكس" تزيد الإمارات من شراء الأسلحة ففي معرض عام 2015 بلغت قيمة الأسلحة المشتراة بقرابة 5 مليارات دولار بزيادة وصلت إلى 30 بالمئة عن حجم الصفقات في عام 2013، وفي "آيدكس2017" بلغت قيمة الصفقات 5.2 مليار دولار. وهي مبالغ ضئيلة مقارنة بما تنفقه الدولة لشراء الأسلحة.

 

المزيد..

مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي

"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا

"وول ستريت جورنال": عقارات دبي تخسر 25% من قيمتها مع استمرار الاضطرابات بالمنطقة

 

 

الوضع في واشنطن

 

في نفس القوت يستمر التوتر بين الكونجرس الأمريكي وإدارة ترامب حيث يدفع الكونجرس إلى إلزام إدارة البيت الأبيض بوقف بيع الأسلحة بسبب حرب اليمن.

 

وقَدم موقع "لوب لوج" الأمريكي تحليلاً، عن طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، حيث تنجو أبوظبي من النقد إلى حد كبير من الإعلام والسياسيين والمنظمات في الغرب.

 وقال التحليل: على عكس المملكة العربية السعودية، التي تم توبيخها بشدة بسبب مقتل جمال خاشقجي وضرباتها الجوية التي تستهدف مدنيين في اليمن، نجا حليف الولايات المتحدة الرئيسي الآخر في الخليج العربي، الإمارات العربية المتحدة، من النقد إلى حد كبير. هذا الأمر على وشك أن يتغير.

 

من جهته كتب لورانس ويلكرسون، كبير الموظفين سابقاً لدى وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في الفترة من 2002-2005، مقالة بموقع Lobelog، هاجم فيها استمرار الدعم الأمريكي لكل من الإمارات والسعودية في،سياساتهما الخارحية لا سيما ما يتعلق بحرب اليمن التي وصفها بالمدمرة، حيث اتهم ويلكرسون وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، واصفاً إياه بالكاذب، بعد تصريحات للأخير علّق فيها على أسباب الأزمة الإنسانية في اليمن، متهماً إيران وحدها بالتسبب في الأزمة الإنسانية الأفظع بالعالم.

 

وفي العادة ينظر إلى الحرب في اليمن كتهديد للسعودية والإمارات، ويتجاهل المجتمع الدولي تأثير هذه الحرب على الضفة الأخرى من البحر الأحمر في القرن الأفريقي حيث تستخدم الإمارات ثمَّ السعودية تلك الدول من أجل الحرب والحصول على المقاتلين ما أدى إلى طغيان المرتزقة.

 

موقع "أوريان21" الفرنسي نشر تقريراً ل ألكساندر لوري الباحث في جامعة باريس فانسين، أكد من خلاله أن الإمارات قامت باللجوء إلى مرتزقة من القرن الأفريقي للقتال في اليمن من أجل إنفاذ سياستها.

 

المزيد..

مسؤول أمريكي سابق: دعمنا للسعودية والإمارات «مُدمّر» ويتسبب في خراب بلادنا

هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

الإمارات تواصل انتهاك حظر السلاح المفروض على ليبيا وتدعم حفتر بعربات عسكرية

تساؤلات عن أسباب ضعف مستوى التمثيل الإماراتي في القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ

مجلس الأمن القومي الإيراني:نتلقى رسائل تعاون من مسؤولين بالإمارات ومواقفها تختلف عن السعودية

أمين عام “نداء تونس” يعلن من الإمارات استقالته عن منصبه

 

 

العلاقات مع "إسرائيل"

 

أكد الحاخام الأمريكي، مارك شناير، الناشط عبر الأديان الذي له علاقات واسعة في الخليج، عن وجود تحسن مستمر في العلاقات بين (إسرائيل) ودول الخليج العربية.

 

فقد ذكر شناير أن الوزراء في الإمارات أجمعوا بشكل كبير، على أن العلاقات مع (إسرائيل) "في الجوار" على حد تعبيره، وذلك في تصريحاته لصحيفة "جيروزاليم بوست" قبل أسابيع في أبوظبي، في فبراير/شباط2018

 

 وفي حديث له مع الصحيفة من أبوظبي، صرح شناير أنه جلس مع عدد من وزراء الإمارات، الذين قالوا له إنهم "يتطلعون" للعلاقات مع إسرائيل، وأن الأمر مجرد مسألة وقت".

 

المزيد..

معاريف: أبوظبي والرياض والمنامة ومسقط ستواصل التعاون مع تل أبيب دون فتح سفارات

حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. الموت وسوء المعاملة يتربص بالمعتقلين وارتباك في مواجهة "التخريب"

للمرة الأولى في العالم العربي.. تعيين "حاخام كبير" للجالية اليهودية في الإمارات مقابل "الترويج" لصورة الدولة

قرقاش: الحوار مع إسرائيل إيجابي فيما لا نتفق معها سياسيا

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..