أحدث الإضافات

كاتب أميركي: قلق عُماني وربما كويتي من الثنائي السعودي الإماراتي
تأجيل إكسبو 2020 دبي رسميا لمدة عام
الإمارات في صدارة الدول المستوردة من مصر
"واشنطن بوست" تشير لدور محمد بن زايد في قصة ملاحقة بن سلمان لمسؤول الأمن الجبري
الإمارات تعلن تقليص ساعات الحظر وتسجل 638 إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاة
انتهى الحجْر ولم ينته الخطر
مشروع الفوضى في تونس
صحف تركية: العثور على وثائق بقاعدة الوطية حول مخطط إماراتي لدعم الانقلاب في تونس
قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر
توصية بتصفية مجموعة "إن.إم.سي هيلث" الإماراتية أو حلها
موقع "بوليتيكو": دول خليجية تتقدمها الإمارات تطبع مع "إسرائيل" على حساب فلسطين
فرقاطة فرنسية اعترضت ناقلة نفط كانت متّجهة من ليبيا إلى الإمارات
موقع روسي: تصاعد التوتر بين إمارتي أبوظبي ودبي عقب الأزمة الاقتصادية الناتجة عن كورونا
الإمارات تعلن عن 563 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و3 وفيات
التحدي الإيراني والاستجابة الأمريكية

دولة محورية في المنطقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-03-05

تبذل الدولة جهدها لتكون دولة محورية في الشرق الأوسط، وهذا حقها وحق الشعب الإماراتي في أن تصبح الدولة عالمية، قوية ومؤثرة في محيطها وما هو أبعد من الجوار؛ لكن هناك ضرورة لمعرفة نوع الأدوات التي تستخدمها السلطة في سياستها الخارجية، فكما تنعكس الأدوات التي تستخدم على رضا وسخط الإماراتيين تنعكس أيضاً على الدول الأخرى وعلى شعوبها.

 

ذاكرة الشعوب ليست مثقوبة -عادةً-  بل تحفظ دور كل دولة ومسؤول خلال المنعطفات التاريخية في ذاكرتها الجمعية حتى تتمكن لاحقاً من رد الجميل أو رد الفعل السيء للدول في تلك اللحظات الحاسمة في تاريخها.

 

دعمت الدولة منذ 2012م الانقلابات في العالم العربي، وتساند الدكتاتوريات العربية، ودفعت مئات المليارات من الدولارات لنجاح تلك الانقلابات أو من أجل تمدد النفوذ في الوطن العربي وشرق أفريقيا وشمالها على حساب المجتمعات العربية وعلى حساب استقرارها.

 

وهذا الدعم تزامن مع حملة في الداخل لتصفية أبسط معارضة أو انتقاد للدولة في سياساتها الداخلية والخارجية حتى وإن كانت محاولات تصويب لرأي أو موقف لمسؤول حكومي أو أمني.

 

من الجيد أن تعيّ السلطات دورها السيء تجاه مواطنيها والمقيمين ودورها في المنطقة وانعكاس ذلك على صورتها الدولية فتقوم بحملات تحسين لسمعتها؛ لكن ألا تخشى أن تنقلب سياستها عليها وتصبح معزولة إذا ما تمكنت الشعوب -لاحقاً- من فرض وجودها وقامت ببناء حكومات تستجيب لها؟!

 

حتى تلك الحكومات والسلطات التي دعمت الإمارات وجودها وجيشت المجتمع ووسائل الإعلام لخدمتها، وجندت دبلوماسيتها لدعم عملياتها الانتقامية من شعوبها، ستنظر بالتأكيد بعين القلق من دور إماراتي محتمل وستتحين الفرصة للانقلاب عليها والتأثير فيها.

وعادة -كما يخبرنا التاريخ- الانقلابات عندما تستقر تهاجم الدول والتنظيمات التي تساعدها وتستثمر في تشويه سمعتها في المجتمع.

 

هذا النمط للدولة المحورية لا يريدها الشعب الإماراتي فهي سمعة سيئة لصيقة بالدولة والمجتمع. بل وفق رؤية الآباء المؤسسون الذين أوجدوا محورية الإمارات وعدم تجاوزها من خلال قيادة عمليات الإصلاح والصلح في الوطن العربي، فعندما كانت دولة في الوطن العربي تمرض بالخلافات يتحرك قادة الإمارات لعلاجها بتوفيق الأطراف المختلفة وليس دعم طرف على أخر.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحروب الخاسرة في ظل الجائحة

بسبب الحروب الخارجية.. الإمارات زادت من استيراد الأسلحة خلال الخمس السنوات الماضية

الحروب خارج الحدود

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..