أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
حجيج الجنرالات إلى دمشق
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا

دولة محورية في المنطقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-03-05

تبذل الدولة جهدها لتكون دولة محورية في الشرق الأوسط، وهذا حقها وحق الشعب الإماراتي في أن تصبح الدولة عالمية، قوية ومؤثرة في محيطها وما هو أبعد من الجوار؛ لكن هناك ضرورة لمعرفة نوع الأدوات التي تستخدمها السلطة في سياستها الخارجية، فكما تنعكس الأدوات التي تستخدم على رضا وسخط الإماراتيين تنعكس أيضاً على الدول الأخرى وعلى شعوبها.

 

ذاكرة الشعوب ليست مثقوبة -عادةً-  بل تحفظ دور كل دولة ومسؤول خلال المنعطفات التاريخية في ذاكرتها الجمعية حتى تتمكن لاحقاً من رد الجميل أو رد الفعل السيء للدول في تلك اللحظات الحاسمة في تاريخها.

 

دعمت الدولة منذ 2012م الانقلابات في العالم العربي، وتساند الدكتاتوريات العربية، ودفعت مئات المليارات من الدولارات لنجاح تلك الانقلابات أو من أجل تمدد النفوذ في الوطن العربي وشرق أفريقيا وشمالها على حساب المجتمعات العربية وعلى حساب استقرارها.

 

وهذا الدعم تزامن مع حملة في الداخل لتصفية أبسط معارضة أو انتقاد للدولة في سياساتها الداخلية والخارجية حتى وإن كانت محاولات تصويب لرأي أو موقف لمسؤول حكومي أو أمني.

 

من الجيد أن تعيّ السلطات دورها السيء تجاه مواطنيها والمقيمين ودورها في المنطقة وانعكاس ذلك على صورتها الدولية فتقوم بحملات تحسين لسمعتها؛ لكن ألا تخشى أن تنقلب سياستها عليها وتصبح معزولة إذا ما تمكنت الشعوب -لاحقاً- من فرض وجودها وقامت ببناء حكومات تستجيب لها؟!

 

حتى تلك الحكومات والسلطات التي دعمت الإمارات وجودها وجيشت المجتمع ووسائل الإعلام لخدمتها، وجندت دبلوماسيتها لدعم عملياتها الانتقامية من شعوبها، ستنظر بالتأكيد بعين القلق من دور إماراتي محتمل وستتحين الفرصة للانقلاب عليها والتأثير فيها.

وعادة -كما يخبرنا التاريخ- الانقلابات عندما تستقر تهاجم الدول والتنظيمات التي تساعدها وتستثمر في تشويه سمعتها في المجتمع.

 

هذا النمط للدولة المحورية لا يريدها الشعب الإماراتي فهي سمعة سيئة لصيقة بالدولة والمجتمع. بل وفق رؤية الآباء المؤسسون الذين أوجدوا محورية الإمارات وعدم تجاوزها من خلال قيادة عمليات الإصلاح والصلح في الوطن العربي، فعندما كانت دولة في الوطن العربي تمرض بالخلافات يتحرك قادة الإمارات لعلاجها بتوفيق الأطراف المختلفة وليس دعم طرف على أخر.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مراكز الدراسات الاستراتيجية تسوّق للحروب

التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات

العرب: بين الحروب الإقليمية وأدوار الدول المحيطة

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..