أحدث الإضافات

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة
الإمارات تعلن عن استشهاد ستة من جنودها دون الإشارة لمكان الحادث
مغردون إماراتيون يهاجمون قناة العربية ويشتمونها
وزير النقل اليمني: سنضع المنظمات الدولية بصورة انتهاكات الإمارات
زعيم حزب الإصلاح باليمن يهاجم الإمارات ويتهمها بانحراف دورها
كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!
لعبة السعودية والإمارات في اليمن
محمد بن زايد يعقد جلسة محادثات مع رئيس بيلاروسيا

عبدالخالق عبدالله: الأنظمة الملكية أفضل من الجمهوريات العربية البائسة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-08

 

قال الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله" إنه "لا يوجد في العالم العربي اليوم نظام جمهوري واحد مستقر سياسيا ومزدهر تنمويا ويحظى بالقبول الشعبي"، فيما بدا هجوما غير مألوف من المستشار السياسي السابق لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" الذي يحالف عددا من تلك الأنظمة. 

وتناسى عبد الخالق عبدالله دور أبوظبي في خلق حالة الفوضى في عدد من الجمهوريات عبر دعم الثورات المضادة بالمال والسلاح في كل من ليبيا ومصر  واليمن ودعم الأنظمة القمعية فيها. 

 

وفي المقابل، أثنى "عبدالله" على النظم الملكية العربية، صغيرها وكبيرها، النفطية منها وغير النفطية، معتبرا أنها أفضل حالا معيشيا، وأكثر استقرارا سياسيا، وأكثر ازدهارا تنمويا، وأكثر انسجاما اجتماعيا، وأكثر قدرة على التصدي للاختراق الخارجي من الجمهوريات العربية المنهكة والمجهدة والهشة.

 

وفي مقاله المنشور على موقع "CNN عربية"، الخميس، ضرب مثالا بالمغرب التي هي في وضع أفضل من الجزائر، أكبر دولة منتجة للنفط في أفريقيا، والأردن بموارده المتواضعة حتما أفضل حالا قياسا بجارتها سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ 40 سنة، على حد تعبيره.

 

وأضاف أن السعودية الغنية بالنفط فهي في وضع تنموي وسياسي أفضل بكثير من العراق الذي يملك احتياطي نفط يوازي الاحتياطي النفطي السعودي وربما أكثر، وحتما سلطنة عمان أفضل حالا مليون مرة قياسا بوضع جارتها اليمن التي تعاني من سيطرة جماعة الحوثي الموالية لإيران على عاصمتها صنعاء.

 

وقال الأكاديمي الإماراتي إن الجزائر كانت الجمهورية العربية الوحيدة التي نجت بنفسها من رياح التغيير المصاحبة لـ "الربيع العربي" الذي اندلع سنة 2010 وشمل 5 جمهوريات عربية، هي تونس، مصر، ليبيا، سوريا واليمن. لكن، يبدو الآن أن هذا الاستثناء الجزائري استنفذ عمره الافتراضي.

 

ورأى أن هبوب رياح التغيير على الجزائر، يفتح من جديد ملف الوضع السياسي البائس، والوضع المعيشي المتدهور في معظم الجمهوريات العربية التي لم تتمكن من تحقيق الحد الأدنى من الحياة الآمنة والحرة والكريمة لشعوبها على مدى أكثر من 70 سنة.

 

واعتبر سمة عدم الاستقرار والترهل السياسي هي سمة شاملة لجميع الجمهوريات العربية دون استثناء.

 

وشن عبدالخالق عبدالله هجوما عنيفا على أنظمة تلك الجمهوريات التي يعد بعضها حليفا وثيقا للإمارات قائلا: "البقعة السوداء بل الأكثر سوادا في سجل الجمهوريات العربية هي مصادرة الحريات، واحتقارها الإنسان. لقد برعت الجمهوريات العربية في احتقار الانسان عبر تأسيس نظم استخباراتية ودول بوليسية غارقة في السلطوية".

 

وتابع ممتدحا ضمنا ثورات الربيع العربي التي عارضتها بلاده وقاومتها بشراسة: "أصبحت الجمهوريات مسؤولة عن تعميم نموذج حكم الحزب الواحد والفرد الواحد الأحد الذي يبقى في السلطة مدى الحياة وذهب بعضها لتوريث الحكم، كما حدث في سوريا، ولولا "الربيع العربي" لتكررت حالات التوريث السياسي في كل من مصر وليبيا واليمن وحتى تونس". 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تفلت الموجة الثورية الثانية من مطبات الأولى؟

"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة

أزمة تداول السلطة عربيا

لنا كلمة

دعوة للمراجعة

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..