أحدث الإضافات

وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا
الإمارات تؤكد خلوها من أي إصابة بفيروس كورونا
وزير الخارجية الإماراتي يصل إلى الجزائر يوم الاثنين
اعتصام في لندن يستنكر ممارسات أبوظبي والرياض في اليمن والمطالبة بوقف الحرب
ما هي "صفقة القرن" وماذا بعد رفضها؟
مجلة إيطالية: لماذا تموّل الإمارات الحرب في ليبيا؟
حملة حقوقية تطالب بإلغاء استضافة الإمارات حفل “غلوبال غول لايف”
علاقة الإمارات والسعودية مع سلطنة عمان بعد وفاة قابوس
قضية الروهينغيا.. العودة للتضامن الإنساني
الإمارات في أسبوع.. "استغاثة" لإنقاذ المعتقلين والصوفية رداء السلطة للتغطية على الانتهاكات
الإمارات تشعل حرائق المنطقة وتدعو العالم لخفض التصعيد
مركز حقوقي يسلط الضوء على الوضع السيئ للمحامين في الإمارات
"الخارجية الإسرائيلية" تحتفي بتصريحات عبدالله بن زايد حول الهولوكوست
تسليط الضوء على قضية المعتقل الإماراتي الناشط أحمد منصور خلال ماراثون في لندن
وفد عسكري إماراتي يصل موريتانيا لبدء تطوير مطار قاعدة عسكرية شمال البلاد

عبدالخالق عبدالله: الأنظمة الملكية أفضل من الجمهوريات العربية البائسة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-08

 

قال الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله" إنه "لا يوجد في العالم العربي اليوم نظام جمهوري واحد مستقر سياسيا ومزدهر تنمويا ويحظى بالقبول الشعبي"، فيما بدا هجوما غير مألوف من المستشار السياسي السابق لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" الذي يحالف عددا من تلك الأنظمة. 

وتناسى عبد الخالق عبدالله دور أبوظبي في خلق حالة الفوضى في عدد من الجمهوريات عبر دعم الثورات المضادة بالمال والسلاح في كل من ليبيا ومصر  واليمن ودعم الأنظمة القمعية فيها. 

 

وفي المقابل، أثنى "عبدالله" على النظم الملكية العربية، صغيرها وكبيرها، النفطية منها وغير النفطية، معتبرا أنها أفضل حالا معيشيا، وأكثر استقرارا سياسيا، وأكثر ازدهارا تنمويا، وأكثر انسجاما اجتماعيا، وأكثر قدرة على التصدي للاختراق الخارجي من الجمهوريات العربية المنهكة والمجهدة والهشة.

 

وفي مقاله المنشور على موقع "CNN عربية"، الخميس، ضرب مثالا بالمغرب التي هي في وضع أفضل من الجزائر، أكبر دولة منتجة للنفط في أفريقيا، والأردن بموارده المتواضعة حتما أفضل حالا قياسا بجارتها سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ 40 سنة، على حد تعبيره.

 

وأضاف أن السعودية الغنية بالنفط فهي في وضع تنموي وسياسي أفضل بكثير من العراق الذي يملك احتياطي نفط يوازي الاحتياطي النفطي السعودي وربما أكثر، وحتما سلطنة عمان أفضل حالا مليون مرة قياسا بوضع جارتها اليمن التي تعاني من سيطرة جماعة الحوثي الموالية لإيران على عاصمتها صنعاء.

 

وقال الأكاديمي الإماراتي إن الجزائر كانت الجمهورية العربية الوحيدة التي نجت بنفسها من رياح التغيير المصاحبة لـ "الربيع العربي" الذي اندلع سنة 2010 وشمل 5 جمهوريات عربية، هي تونس، مصر، ليبيا، سوريا واليمن. لكن، يبدو الآن أن هذا الاستثناء الجزائري استنفذ عمره الافتراضي.

 

ورأى أن هبوب رياح التغيير على الجزائر، يفتح من جديد ملف الوضع السياسي البائس، والوضع المعيشي المتدهور في معظم الجمهوريات العربية التي لم تتمكن من تحقيق الحد الأدنى من الحياة الآمنة والحرة والكريمة لشعوبها على مدى أكثر من 70 سنة.

 

واعتبر سمة عدم الاستقرار والترهل السياسي هي سمة شاملة لجميع الجمهوريات العربية دون استثناء.

 

وشن عبدالخالق عبدالله هجوما عنيفا على أنظمة تلك الجمهوريات التي يعد بعضها حليفا وثيقا للإمارات قائلا: "البقعة السوداء بل الأكثر سوادا في سجل الجمهوريات العربية هي مصادرة الحريات، واحتقارها الإنسان. لقد برعت الجمهوريات العربية في احتقار الانسان عبر تأسيس نظم استخباراتية ودول بوليسية غارقة في السلطوية".

 

وتابع ممتدحا ضمنا ثورات الربيع العربي التي عارضتها بلاده وقاومتها بشراسة: "أصبحت الجمهوريات مسؤولة عن تعميم نموذج حكم الحزب الواحد والفرد الواحد الأحد الذي يبقى في السلطة مدى الحياة وذهب بعضها لتوريث الحكم، كما حدث في سوريا، ولولا "الربيع العربي" لتكررت حالات التوريث السياسي في كل من مصر وليبيا واليمن وحتى تونس". 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تفلت الموجة الثورية الثانية من مطبات الأولى؟

"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة

أزمة تداول السلطة عربيا