أحدث الإضافات

الحوثيون: هجوم أرامكو مقدمة لاستهداف 300 هدف حيوي وعسكري بالسعودية والإمارات
قطر تشحن الغاز المسال للإمارات بعد تعطل بخط دولفين
السعودية والإمارات: لا ضرورة لزيادة إنتاج النفط حاليا
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأردني العلاقات الثنائية والتطورات بالمنطقة
عن سوء الأهداف النوعية لحرب السعودية في اليمن
دراسة إسرائيلية : السيسي يسعى للتخلص من وصاية أبوظبي والرياض
هل يتكرر السيناريو في السودان؟
الإفراج عن "بن صبيح"
السعودية والإمارات تطالبان مصر بإرسال قوات عسكرية للخليج
وقفة تضامنية بلندن مع المعتقلة الإماراتية الراحلة علياء الإثنين المقبل
السفارة الأمريكية في الإمارات تحذر من "مخاطر" عبور طائرات مدنية فوق الخليج
العفو الدولية: إسرائيل تصدر السلاح وأجهزة تجسس وتعقب لــ130 دولة من بينها الإمارات
بعد أيام من وفاة علياء عبدالنور.. معتقلات الإمارات يواجهن "الموت البطيء" والتهديد بالقتل
مثقفو الاستبداد يعجلون بنهايته
حرب في الخليج.. أم ابتزاز إضافي؟

الإسلاموفوبيا وعداء السامية

حسن مـدن

تاريخ النشر :2019-03-13

نجحت الدوائر واللوبيات" الصهيونية في العالم في تجيير مفهوم واسع مثل السامية؛ ليكون حكراً على اليهود وحدهم، مع أنه تحت السامية تندرج مجموعة من اللغات والأقوام، ليس اليهود ولغتهم العبرية سوى أحدها فقط.

 

ولو أخذنا اللغات السّامية معياراً للقياس عليه، لوجدنا أنها عائلة من اللغات تعود إلى آلاف السنين، وتأتي اللغة العربية في مقدمتها، فهي لغة قديمة جداً ظهرت في شمال الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين.

 

وهي اليوم من أهم اللغات في العالم، بالنظر للعدد الهائل من المتحدثين بها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي أجزاء من إيران وتركيا وإثيوبيا، ناهيك بالمهاجرين العرب في مختلف قارات العالم، الذين حملوا لغتهم معهم.

 

إضافة للغة العربية، تضم عائلة اللغات السامية لغة السريان، الآرامية، وهي أيضاً ذات أهمية تاريخية؛ كونها اللغة التي استخدمت للتواصل بين المنتسبين للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والكنيسة الكلدانية والكاثوليكية.

وبالمناسبة كانت هذه اللغة جسراً بين اللغة الإغريقية القديمة واللغة العربية حين تولى المترجمون السريان نقل فلسفة الإغريق إلى العربية.

 

ثمة لغات سامية أخرى أيضاً كاللغة الآشورية، لغة بلاد ما بين النهرين القديمة، التي ما زال الكثيرون يتكلمون بها في العراق وسوريا وربما في بلدان أخرى ببلاد الشام، وهناك أيضاً اللغتان المالطية والأمهرية، ولغات فرعية أخرى.

 

لم ننسَ أو نتجاهل اللغة العبرية التي هي بالتأكيد واحدة من أقدم وأهم اللغات السامية، وما زالت حاضرة حتى اليوم، ولكنها، في نهاية المطاف، ليست سوى واحدة من مجموعة اللغات التي أتينا على ذكر بعضها، وبينها لغات واسعة الانتشار والتأثير كاللغة العربية.

 

في عالم السياسة والعلاقات الدولية الراهنة جرى حصر السامية في اللغة العبرية، والساميين في اليهود، وتجاهُل الناطقين باللغات السامية الأخرى، والأقوام الآخرين المتحدرين من السامية غير اليهود.

 

ومن دون أي تقليل مما تعرض له اليهود الأوروبيون من استهداف في الحرب العالمية الثانية على أيادي النازية، فإنه من التعسف وتزييف التاريخ أن يصبحوا هم الساميين الوحيدين، في لعبة دعائية تصور أي نقد لسياسات (إسرائيل) العدوانية ضد الفلسطينيين "معاداة للسامية"، أي معاداة لليهود.

 

يجري هذا في الوقت الذي تشاع فيه حال من الهلع الشديد في المجتمعات الأوروبية من المهاجرين العرب خاصة، والمسلمين عامة، تحت يافطة الـ"إسلاموفوبيا"، على خلفية صعود التيارات الإرهابية في العالمين العربي والإسلامي التي تتزيّا زيفاً بالإسلام.

في هذا بالذات علينا البحث في العلاقة الوطيدة بين هذه الـ"إسلاموفوبيا"، وبين ما يزعم أنه "معاداة للسام


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الوزير الإماراتي وفزاعة معاداة السامية

الإعلام الإماراتي و"نفاثات" جهاز الأمن

تشويه صورة الإسلام بين المسيئين من المسلمين والمتحاملين من الغربيين

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..