أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-03-19
يوم 20 مارس/أذار من كل عام يحتفي العالم بـ"يوم السعادة"، ولتذكير سكان الأرض أن السعادة حق من حقوق البشر، وليست مفهوماً يجري تطويعه واستخدمه كقناع يخفي وجه عابس للمواطنين والسكان.

 

في الإمارات الاحتفاء إعادة تذكير بأحوال المواطنين والمقيمين وحقوقهم التي يستبيحها جهاز أمن الدولة ويحظر أي حديث حول سعادة أخرى غير التي يقوم بتعريفها وتقديمها للمجتمع المحلي وللعالم حكومات وشعوب.

 

 

خلال مارس فقط

 

يمكن فقط أن نشير إلى ما حدث خلال الـ19 يوماً الأولى من شهر "مارس/أذار" الجاري فقط. فقد جرى الكشف أن المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة وهم أكثر من 200 معتقل يتعرضون لانتهاكات سيئة حيث أن معظمهم محرومون من الزيارة، وفي العادة تقوم السلطات باحتجاز بعضهم في سجون انفرادية لأيام، وترفض خروجهم من أجل الشمس، كما أن حملات التفتيش الليلة ومداهمة أماكن نومهم لا تنقطع.

 

في نفس الوقت تعاني المعتقلة "علياء عبدالنور" من البقاء مقيدة اليدين والرجلين في مستشفى بأبوظبي، وتتجاهل الدولة دعوات دولية ومحلية من أجل الإفراج عنها اعتباراً لحالتها الصحية حيث أنها مصابة بمرض السرطان.

 

وفي هذا الشهر يدخل "أسامة النجار" عامه الثالث في السجن على الرغم من انتهاء مُدة حكمه الفعلية بالسجن ثلاث سنوات بسبب تدوينه. وفي نفس الوقت يدخل معتقل الرأي عبد الواحد البادي عامه الثاني بعد انقضاء فترة حكمه.

 

وإلى جانب النجار والبادي ترفض الإفراج عن سعيد البريمي وعبد الله الحلو وفيصل الشحي وبدر البحري وأحمد الملا بعد قضائهم لعقوبة السجن المحكوم بها.

 

 

تكميم الأفواه

 

تخشى السلطات الانتقادات السياسية، لذلك قامت بحملة لتدمير الحياة المدنية في الدولة، ودفعت بانتهاكاتها ضد حرية الرأي والتعبير إلى أعلى مستويات. لكن ذلك ليس كل شيء فالتحذير من الانتقاد في السياسة كان البداية فقط، حتى أصبح أي انتقاد مهما كان صغيراً حتى في مجالات بعيدة عن السياسة كل البعد ومتعلق بحياة المواطنين الإماراتيين تشن السلطات حملة لتكميم أفواههم.

 

حيث تستمر وسائل الإعلام الرسمية في التحذير من التعبير عن الرأي حتى في المواضيع الاجتماعية والتعليمية، لتحظر الانتقاد حتى على الرسوم الدراسية و"غلاء المعيشة" في محادثات عائلية على "واتساب" على سبيل المثال.

 

وفي شهر مارس/أذار الجاري، قامت صحيفة رسمية بنشر تقرير واسع يحذر الإماراتيات من مناقشة الغلاء ورسوم الدراسة ووضع التعليم في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أنها جريمةبموجب قانون الجرائم الإلكترونية سيء السمعة.

 

المزيد..

حرمان المعتقل الإماراتي "خالد الشيبة" من الزيارات العائلية منذ 4 أشهر

الإمارات تواصل توقيف أحد معتقلي الرأي رغم انقضاء فترة حكمه

حقوق الإماراتيات في يوم المرأة العالمي.. تفاقم الانتهاكات يدحض الدعاية الرسمية

تهديد نساء الإمارات من انتقاد "ارتفاع الأسعار والرسوم الدراسية"

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان"يرصد انتهاكات منهجية بحق معتقلات بالسجون الإماراتية

تقرير الخارجية الأمريكية 2018..في الإمارات تعذيب واعتقالات ومحاكمات سياسية وقمع وقضاء غير مستقل (1-2)

الإمارات.. إثارة "دخان السعادة" لإخفاء الحملة الشريرة على الإنسان

"الطريق الوحيد لمواجهة القمع أن نكشفه".. المعتقل الإماراتي أحمد منصور أنموذجاً

الإمارات ترفض طلب بيروت بزيارة 11معتقلاً لبنانياً لديها بتهمة التجسس

مؤسسات دولية حقوقية في جنيف تناقش ترسانة القوانين القمعية لدولة الإمارات

كيف تظهر المواطنة والتراث الإماراتي في تقرير عالمي؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي

ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب

الإفراج عن "بن صبيح"

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..