أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

السعادة.. وجه "أم الدويس"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-03-24

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟!

 

بشكل خاص فالإماراتيون سعداء يملكون الأمل في رحم المعاناة، يملكون إيماناً قوياً وصلباً. وبطبعهم إنسانيون، وأكثر وعياً مما يروج المسؤولون أو العاملون في الإعلام. لكن العقد الماضي كان صعباً فجهاز أمن الدولة صادر حقوقهم ودفع تغوله في المؤسسات وتسلطه على المواطنين والمقيمين إلى التساؤل هل حقاً هذه السياسة تعني السعادة.

 

السعادة ليست وزارة وليست مشروطة ولا تملك معهداً لتعليمها وليست لوحات تعبيريه، ووجوه مبتسمه تحمل في قسمات الوجه اليأس والارتياب والخوف، هذا المناخ ليس إماراتياً ولا يعبر عن الإمارات ولا تاريخها.

 

يعرف الإماراتيون أن وزارتي "السعادة والتسامح" هي أغطية لما يحدث من انتهاكات، وتعذيب، ومصادرة لحقوقهم، ومحاولة لإغواء الخارج أنها واحة من السعادة والتسامح كعلامة تجارية جيدة تبرزهم كواجهة دولية، وتساعد في نفاذ سياساتهم.

 

يتزين جهاز الأمن بالسعادة والتسامح والأمن القومي، وفي حقيقته صورة بشعة من الانتهاكات ومصادرة حقوق الإماراتيين الرئيسية.

 

يشبه جهاز أمن الدولة "أم الدويس" وهي واحدة من الخراريف الأسطورية، وفي مختصر قصتها أنها امرأة جميلة كالقمر في تمامه، طويلة القامة، تتزين بشكل جذاب وتلبس الذهب والألماس لتغوي الرجال حتى يلحقوها ويؤمنون بها. وعندما تنزوي بهم تكشف عن وجهها القبيح وصورتها الشيطانية فتلاحقهم وتقتلهم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية

حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..