أحدث الإضافات

عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في القاهرة ويبحث معه التطورات في المنطقة
ناقلتا خليج عمان اليابانية والنرويجية المستهدفتين تصلان الإمارات بعد مغادرة إيران
رئيس أركان الجيش الإماراتي يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون العسكري
جيروزاليم بوست: محمد بن زايد حليف وثيق لـ (إسرائيل)
أسواق الأسهم في الإمارات والسعودية تواصل انحدارها بفعل هجمات خليج عُمان
"وول ستريت جورنال": محكمة إماراتية تقضي بسجن مسؤولين تنفيذيين حكوميين 15عاماً بتهم فساد
الإمارات والطيران والاستثمارات السياسية
القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة
قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"

السياسات الأميركية في الشرق الأوسط

علي حسين باكير

تاريخ النشر :2019-03-25

أقيم في اسطنبول يوم السبت الماضي، مؤتمر عن السياسات الأميركية في الشرق الأوسط، نظّمته «مجموعة التفكير الاستراتيجي» بالتعاون مع «مؤسسة المصلحة الوطنية» من واشنطن، تناول المؤتمر عدداً من المواضيع المهمة كالحرية والاستبداد في الشرق الأوسط، والاستراتيجية الأميركية في المنطقة، واحتمالات اندلاع حرب مع إيران، ومساحة إدارة الصراع وزيادة التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا، وشارك في المؤتمر نخبة من السياسيين والخبراء والأكاديميين والإعلاميين العرب والأتراك والأميركيين.

 

حضر عن الجانب الأميركي كارين عطية محررة «واشنطن بوست»، ومايكل ستيلي المعلق السياسي وعضو الحزب الجمهوري سابقاً، وجيم موران عضو «الكونجرس» السابق، والصحافي جون فند، والسياسي ونيك رحّال، والزميل في معهد كاتو دووغ باندو، وبهذا المعنى فقد كان الاجتماع بمثابة منصّة لمناقشة أبرز المواضيع الحساسة والمهمة بشكل منفتح وصريح ودون حواجز.

 

في تحليل السياسات الأميركية في المنطقة، كان هناك شبه إجماع على أن الإدارة الأميركية لا تمتلك استراتيجية كبرى، وفي حين فسّر البعض دوافع ترمب بخصوص قراراته في قضية القدس والجولان، بأنّها خطوات انتخابية مدروسة، رفض الجميع هذه المبادرات باعتبارها تمثّل خرقاً للقانون الدولي وللقرارات، وانقلاباً على النظام الدولي الذي ساهمت الولايات المتحدة بشكل رئيسي في تأسيسه، وتقوم واشنطن اليوم بتقويضه بشكل متزايد.

 

احتلّ موضوع الاستبداد والحريات في المنطقة حيّزاً مهمّاً من النقاشات، لا سيما الثورات المضادة والوضع المصري الذي يمضي في طريق أكثر سوءاً مما كان من قبل، وحذّر بعض المشاركين من النتائج المدمّرة لهذا المسار، ومن الاستفتاء المزمع إجراؤه في مصر، مطالبين أن تكون الدول الغربية متسقة مع نفسها، ومع ما تؤمن به فيما يتعلق بالحرية والديمقراطية.

 

وفي حين أكّد البعض على أن شعوب المنطقة لا تحتاج إلى التدخل الخارجي، رأى البعض الآخر أنّه من المهم أيضاً ألا تتم إتاحة الفرصة لأي حاكم لكي يدير الدولة بمنطق المزرعة، والمواطنين بمنطق العبيد، لأنّ نتائج مثل هذا التصرّف ستكون مدمّرة على المدى البعيد.

 

أمّا فيما يتعلق بإيران، فقد ساد الرأي القائل إنه لا حرب ستقع على الأرجح بين واشنطن وطهران لأنها ستكون مكلفة للطرفين، مع التأكيد على أن ترمب شخص متنمّر، والأشخاص من هذا النوع لا يخوضون حروباً وإنما يريدون الحصول على أكبر قدر من المكاسب من خلال التهديد ودون الاضطرار إلى دفع تكاليف باهظة، وأشار بعض المتحدثين في هذا السياق إلى أنه على الرغم من العقوبات وخطاب مواجهة إيران القائم، فإن واشنطن تمنح طهران العديد من الذرائع التي تسمح لها بمواصلة تمددها الإقليمي.

 

أمّا العلاقات التركية-الأميركية، فقد كان هناك إجماع على أنّها ليست في المستوى الذي من المفترض أن تكون عليه، استناداً إلى تاريخ هذه العلاقات، وإلى كون الدولتين حليفتين في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إلا أن ملفات الخلاف كثيرة ومتعددة وتشمل مصير فتح الله جولن، والفرع السوري من حزب العمال الكردستاني، ومنظومة أس-400 الروسية، والعلاقة مع موسكو وطهران، والسياسة الأميركية في سوريا والعراق والخليج العربي.

 

وبالرغم من ذلك، فإن العلاقات بين أنقرة وواشنطن أكبر من أن تفشل كلياً بسبب أهميتها للطرفين وللمنطقة أيضاً، ولهذا فإن الحوار بين الطرفين مهم ومطلوب، لكن احتمال حل هذه المشاكل في عهد إدارة ترمب يُعدّ أمراً ضعيفاً، سيما مع اتجاه هذه الإدارة إلى وضعية «البطة العرجاء قريباً»، قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

موقع أمريكي: كيف تتسبب الأزمة الخليجية في تفتيت الشرق الأوسط؟

سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر

استباحة ثروات الآخرين… دروس وعبر

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..