أحدث الإضافات

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يلغي زيارة للإمارات بعد منحها وساماً لرئيس وزراء الهند
وزير النقل اليمني: الإمارات تعمل على تفكيك بلادنا وتصفية الدولة
نهاية الدور الإماراتي في اليمن
الركود يهدد الإمارات بعد 10 أشهر متواصلة من التضخم السلبي
محافظ شبوة يتهم القوات المدعومة إماراتياً بتخريب أنابيب النفط
تغريم "بنك أبوظبي الأول" 55 مليون دولار في قضية التلاعب بالريال القطري
الإمارات تسحب قواتها من اليمن... وقد تبقى فيها!
(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!
بمشاركة الإمارات وقطر.. انطلاق تمرين "الأسد المتأهب" العسكري في الأردن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
حكومة الوفاق الليبية تتهم الإمارات بقتل 3 مدنيين في قصف جوي جنوبي طرابلس
اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"
الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد

السياسات الأميركية في الشرق الأوسط

علي حسين باكير

تاريخ النشر :2019-03-25

أقيم في اسطنبول يوم السبت الماضي، مؤتمر عن السياسات الأميركية في الشرق الأوسط، نظّمته «مجموعة التفكير الاستراتيجي» بالتعاون مع «مؤسسة المصلحة الوطنية» من واشنطن، تناول المؤتمر عدداً من المواضيع المهمة كالحرية والاستبداد في الشرق الأوسط، والاستراتيجية الأميركية في المنطقة، واحتمالات اندلاع حرب مع إيران، ومساحة إدارة الصراع وزيادة التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا، وشارك في المؤتمر نخبة من السياسيين والخبراء والأكاديميين والإعلاميين العرب والأتراك والأميركيين.

 

حضر عن الجانب الأميركي كارين عطية محررة «واشنطن بوست»، ومايكل ستيلي المعلق السياسي وعضو الحزب الجمهوري سابقاً، وجيم موران عضو «الكونجرس» السابق، والصحافي جون فند، والسياسي ونيك رحّال، والزميل في معهد كاتو دووغ باندو، وبهذا المعنى فقد كان الاجتماع بمثابة منصّة لمناقشة أبرز المواضيع الحساسة والمهمة بشكل منفتح وصريح ودون حواجز.

 

في تحليل السياسات الأميركية في المنطقة، كان هناك شبه إجماع على أن الإدارة الأميركية لا تمتلك استراتيجية كبرى، وفي حين فسّر البعض دوافع ترمب بخصوص قراراته في قضية القدس والجولان، بأنّها خطوات انتخابية مدروسة، رفض الجميع هذه المبادرات باعتبارها تمثّل خرقاً للقانون الدولي وللقرارات، وانقلاباً على النظام الدولي الذي ساهمت الولايات المتحدة بشكل رئيسي في تأسيسه، وتقوم واشنطن اليوم بتقويضه بشكل متزايد.

 

احتلّ موضوع الاستبداد والحريات في المنطقة حيّزاً مهمّاً من النقاشات، لا سيما الثورات المضادة والوضع المصري الذي يمضي في طريق أكثر سوءاً مما كان من قبل، وحذّر بعض المشاركين من النتائج المدمّرة لهذا المسار، ومن الاستفتاء المزمع إجراؤه في مصر، مطالبين أن تكون الدول الغربية متسقة مع نفسها، ومع ما تؤمن به فيما يتعلق بالحرية والديمقراطية.

 

وفي حين أكّد البعض على أن شعوب المنطقة لا تحتاج إلى التدخل الخارجي، رأى البعض الآخر أنّه من المهم أيضاً ألا تتم إتاحة الفرصة لأي حاكم لكي يدير الدولة بمنطق المزرعة، والمواطنين بمنطق العبيد، لأنّ نتائج مثل هذا التصرّف ستكون مدمّرة على المدى البعيد.

 

أمّا فيما يتعلق بإيران، فقد ساد الرأي القائل إنه لا حرب ستقع على الأرجح بين واشنطن وطهران لأنها ستكون مكلفة للطرفين، مع التأكيد على أن ترمب شخص متنمّر، والأشخاص من هذا النوع لا يخوضون حروباً وإنما يريدون الحصول على أكبر قدر من المكاسب من خلال التهديد ودون الاضطرار إلى دفع تكاليف باهظة، وأشار بعض المتحدثين في هذا السياق إلى أنه على الرغم من العقوبات وخطاب مواجهة إيران القائم، فإن واشنطن تمنح طهران العديد من الذرائع التي تسمح لها بمواصلة تمددها الإقليمي.

 

أمّا العلاقات التركية-الأميركية، فقد كان هناك إجماع على أنّها ليست في المستوى الذي من المفترض أن تكون عليه، استناداً إلى تاريخ هذه العلاقات، وإلى كون الدولتين حليفتين في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إلا أن ملفات الخلاف كثيرة ومتعددة وتشمل مصير فتح الله جولن، والفرع السوري من حزب العمال الكردستاني، ومنظومة أس-400 الروسية، والعلاقة مع موسكو وطهران، والسياسة الأميركية في سوريا والعراق والخليج العربي.

 

وبالرغم من ذلك، فإن العلاقات بين أنقرة وواشنطن أكبر من أن تفشل كلياً بسبب أهميتها للطرفين وللمنطقة أيضاً، ولهذا فإن الحوار بين الطرفين مهم ومطلوب، لكن احتمال حل هذه المشاكل في عهد إدارة ترمب يُعدّ أمراً ضعيفاً، سيما مع اتجاه هذه الإدارة إلى وضعية «البطة العرجاء قريباً»، قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عواصف اليمين المحافظ المتجهة نحونا

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة

موقع أمريكي: كيف تتسبب الأزمة الخليجية في تفتيت الشرق الأوسط؟

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..