أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس المجلس العسكري السوداني
الحوثيون يعلنون استهداف مطار جازان السعودي بطائرة مسيرة
ذا نيوريببلك: الإمارات هي المستفيدة من حرب أمريكية على إيران
مخاوف الرئيس هادي من ترتيبات غريفيث
أبوظبي والرياض أعلنتا المشاركة...منظمة التحرير الفلسطينية تدعو الدول العربية لمقاطعة "ورشة المنامة"
إيران تقترح إبرام اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية
الأمم المتحدة في اليمن.. فشل أم مؤامرة؟
المركز العربي بواشنطن : هل اقتربت الإمارات من تحقيق حلمها لتقسيم اليمن؟
"BBC": رصد تسرب نفطي نتيجة هجوم الفجيرة الإماراتية
الإمارات تدين انفجار مدينة ليون الفرنسية والهجوم الإرهابي على مسجد في كابول
مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق
البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة
جيوبوليتيكال فيوتشرز: لهذه الأسباب لن تندلع حرب بالخليج بين أمريكا و إيران
عبدالخالق عبدالله: رئيسة الوزراء البريطانية تغادر موقعها منبوذة ثمناً لاستفتاء غبي
انكشارية "عربية" جديدة

أربع سنوات على التدخل في اليمن.. صورة الإمارات وخسائرها

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-03-26

تدخل حرب اليمن عامها الخامس حيث تتقاسم الإمارات إلى جانب السعودية اللوم على استمرارها، وهي الحرب التي تعتبر الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

تدخل الدولة العام الخامس في اليمن ولم تحقق أياً من الأهداف المُعلنة -المتعلقة بهزيمة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران- ولا الأهداف غير المعلنة -المتعلقة بالتواجد دائم على أرض اليمن كقواعد عسكرية ونفوذ- بل إن التطورات مع نهاية العام الرابع تذهب باتجاه معارك بأيدي يمنية بين الدولة والسعودية.

 

فما الذي كسبته الدولة من هذه الحرب؟!

 

لا يبدو أن الدولة كسبت الكثير، فقد زاد عدد الخصوم وقلَّ عدد الحلفاء. الكثير من الشهداء سقطوا والقليل من الشكر والعرفان، اتهامات بالاحتلال والتعذيب والسجن وجرائم الحرب. لم يسبق أن تعرَّضت الدولة لهذا القدر من سوء السمعة طوال تاريخها الحديث.

 

الصورة في اليمن

 

لا تملك الدولة صورة جيدة في اليمن، ومنذ بداية شهر مارس/أذار الجاري تحدث ثلاثة مسؤولين من الرياض وعدن للمطالبة بإخراج الإمارات من التحالف.

 

ويمكن الإشارة إلى صورة الدولة في اليمن بالآتي:

 

أولاً: تدعم ميليشيات متمردة على السلطة مثل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن. وتجَند 64 ألف مجند في قوات تحت إمرة الضباط الإماراتيين والمرتزقة الأجانب، يأتمرون بأمرها. كما يلّوم اليمنيون الدولة بمنع الرئيس عبدربه منصور هادي من العودة إلى اليمن.

 

ثانياً: تقدم نفسها كقوة احتلال-كما يقول اليمنيون- فقد سبق أن اتهم الرئيس هادي عام 2017 الإمارات بكونها تتصرف مثل الاحتلال. وهذه التصرفات أدت إلى تآكل الحكومة الشرعية.

 

ثالثاً: تسيطر على الموانئ اليمنية وتتحكم بالداخلين والخارجين من وإلى اليمن، وهو ما يثير حفيظة الحكومة اليمنية.

 

رابعاً: تبني الدولة قواعد عسكرية في "بريم" و"سقطرى" و"عدن" و"المخا" وهي قواعد دائمة وهو ما يثير سخط اليمنيين.

 

خامساً: تُدير الدولة سجوناً سرية في جميع أنحاء المحافظات المحررة من الحوثيين وتعذب مواطنين وتهاجمهم.

 

سادساً: تنتشر الدولة في مناطق النفط والغاز والموانئ الرئيسية وهو ما يثير قلق اليمنيين من محاولة الإمارات السيطرة عليها.

سابعاً: تهدف الإمارات إلى إسقاط النظام الديمقراطي في اليمن، وإسقاط أحد أكبر الأحزاب اليمنية، مثل التجمع اليمني للإصلاح.

 

هذه الصورة الموجودة عن الإمارات في اليمن، وفق ما تنقله وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة المعترف بها دولياً.

 

كما أن الدولة تملك حلفاء مثل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدعو للانفصال وعلى الرغم من أن هذا المجلس لا يملك الكثير من الحلفاء السياسيين على الأرض؛ وعلى عكس المتوقع فإن المجلس وأعضاءه يخشون من خطط الإمارات وسعيها لتكريس نفسها كدولة احتلال حتى بعد أن يحدث انفصال جنوب اليمن ويصبح دولة حسب أهداف المجلس الانتقالي.

 

لذلك فإن بقاء الدولة في حرب اليمن محكومٌ عليه بالفشل وكل التضحيات التي ذهبت والخسائر على الرغم من فداحتها ستكتب في تاريخ الإمارات كبطولة وفي تاريخ اليمنيين كنقطة سوداء.

 

 

الصورة في الخارج

 

تلاحق القضايا دولة الإمارات في الخارج بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب في اليمن، والتعذيب. هذه القضايا لا تطارد السلطات الإماراتية وحدها بل شركات مرتزقة عملت مع الإمارات في اليمن.

 

ونهاية العام الماضي رفعت منظمة التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" مدعومة بـ 1000 وثيقة وشهادة بمحكمة الجنايات بباريس ضد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، تتهم الدولة بالضلوع في جرائم حرب في اليمن.

 

وفي شهر مارس/أذار 2019 تقدم مكتب محاماة انسيل الفرنسي، بدعاوى قضائية ضد مرتزقة مرتزقة فرنسيون يعملون لصالح شركة خاصة أمريكية، لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب ضمن النزاع اليمني بتمويل من الإمارات.

 

في الولايات المتحدة يبحث الكونجرس إمكانية وقف تسليح الإمارات والسعودية بسبب جرائم حرب في اليمن.

 

خسائر الدولة

 

فقدت الدولة أبطالها في الحرب أكثر من مائة شهيد سقطوا في هذه الحرب. سيظلون منارة من منارات التضحية في تريخ البلاد.

 

وخلال سنوات الحرب الأربع عانت الدولة من خسائر في الاقتصاد، حيث أصبحت الدولة تعاني من اقتصاد هشّ، وتضاعف الجبايات على المواطنين والمقيمين للتخلص من عجز الموازنة الذي تفاقم في الدولة.

 

ويبدو أن لحرب اليمن تأثير كبير إلى جانب رعاية حروب أخرى في مصر وليبيا وتونس؛ لكن اليمن هي أقسى تلك الحروب التي تحولت إلى ثقب أسود يلتهم المال العام ويمكن الإشارة إلى أن الدولة بدأت تعاني بالفعل من سوء تلك المؤشرات وأصبحت تزيد من فرض الضرائب والرسوم الحكومية على المواطنين والمقيمين.

 

وخلصت ورقة لمركز الإمارات للدراسات والإعلام العام الماضي إلى أن الإمارات تنفق قرابة 1.3 مليار دولار شهرياً (على أقل تقدير) في اليمن، في العمليات البرية والجوية ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ما يصل إلى (16 مليار دولار) سنوياً.

 

والسوق في الدولة ليس كما كان في السابق، وقالت مجلة إيكونوميست البريطانية، إن الأرقام والإحصائيات الاقتصادية "الوردية" التي تعلنها الإمارات تخفي بداخلها مؤشرات مقلقة، مشيرة إلى أن مؤشر بورصة دبي كان الأسوأ أداء في الشرق الأوسط خلال عام 2018.

 

وأضافت: "الثقة في السوق الإماراتي اهتزت جراء انهيار مجموعة "أبراج" في الآونة الأخيرة، وهي أكبر شركة في سوق دبي المالي العالمي، فضلا عن التراجع الملحوظ في تراخيص الشركات الجديدة، وانكماش حركة التوظيف.

 

وأوضحت المجلة البريطانية أن بعض مدارس الأجانب في الإمارة أغلقت أبوابها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأجانب يشكلون أكثر من 90% من سكان دبي.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركز "كارنيغي": السعودية لا تعرف ما تريد في اليمن فيما الإمارات تتلاعب بها

تجدد الاحتجاجات في عدن ضد القوات الموالية للإمارات

ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..