أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

هادي يختار حضرموت لعقد جلسة لبرلمان الشرعية بعد منع الإمارات عقدها في عدن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-04-09

 منعت القوات الإماراتية التي تسيطر على العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية عدن، عقد جلسة طارئة لمجلس النواب اليمني في المدينة، ووضعت عراقيل، وأطلقت تهديدات طالت، إضافة إلى عدد من البرلمانيين، الرئيس عبد ربه منصور هادي، ما اضطر الأخير إلى تغيير مكان انعقاد الجلسة، ليصبح في مدينة سيئون في حضرموت.

 

وبحسبدر يمني لصحيفة "القدس العربي" اللندنية فإن «أبو ظبي لم تبد ارتياحها لعقد جلسة مجلس النواب في الداخل اليمني» لأسباب وصفها بـ«الغامضة»، ولذلك «ربما وضعت كل العراقيل للحؤول دون الجلسة، ما جعل قيادة المجلس والرئاسة اليمنية يفكرون ببدائل آمنة بعيدا عن هيمنة القوات الإماراتية أو الموالية لها».


وذكرت مصادر عديدة أن الرئيس هادي وقيادة مجلس النواب قرروا عقد الجلسة في مدينة سيئون في مدينة حضرموت، شرقي اليمن، والتي من المقرر أن يستكمل وصول أعضاء مجلس النواب إليها من مختلف المناطق والبلدان الثلاثاء، على أن يعقد مجلس النواب جلسته يوم غد الأربعاء أو قبل نهاية الأسبوع الجاري.

 

ووفق مصدر محلي فإن «وحدات عسكرية كثيفة سعودية ويمنية وصلت إلى مدينة سيئون خلال اليومين الماضيين، ومن ضمنها قوات من الحرس الرئاسي، استعدادا لحماية المدينة وأماكن استضافة أعضاء مجلس النواب، وأن استعدادات مكثفة جارية لاستقبال الرئيس هادي في المدينة لحضور الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب».

وبحسب  مصدر برلماني فإن «الكتل البرلمانية لمجلس النواب اليمني حسمت الخلاف خلال اليومين الماضيين حول القيادة الجديدة لمجلس النواب اليمني، والتي من المقرر أن تخصص هذه الجلسة البرلمانية التي تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب اليمنية قبل أكثر من 4 سنوات، لاختيار رئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس النيابي، إثر احتجاز ميليشيات جماعة الحوثي الانقلابية رئيس المجلس يحيى الراعي ووضعه تحت الإقامة الجبرية في العاصمة صنعاء، وممارسة الضغوط عليه وعدم السماح له بمغادرة العاصمة صنعاء حتى للعلاج، خشية انضمامه للحكومة الشرعية برئاسة هادي».


وبين المصدر أن «عملية الحسم لقضية اختيار هيئة رئاسة المجلس النيابي تمت بالتوافق خلال اللقاءات الأخيرة التي عقدها الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر مع قادة الأحزاب السياسية وأعضاء الكتل البرلمانية، من أجل اختيار بديل من الهيئة السابقة لرئاسة المجلس بعد تعذر خروج الرئيس الحالي يحيى الراعي من العاصمة صنعاء، وعدم إمكانية انضمامه لأغلبية أعضاء المجلس، الذين يدعمون الحكومة الشرعية».

 

وأشار العديد من المصادر الى أن «رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني من أوفر المرشحين حظا لرئاسة المجلس النيابي، والذي وصل الرياض أمس الأول بعد أن غادرها مطلع الأسبوع الماضي إثر تدخلات الرئيس هادي في اختيار هيئة رئاسة مجلس النواب بدون موافقة رؤساء الكتل البرلمانية للأحزاب، حيث يشعر البركاني بالأريحية في حصوله على دعم الكتل البرلمانية لترشيحه لرئاسة مجلس النواب».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عودة البرلمان إلى الشرعية.. آمال ومخاوف

اليمن.. عام آخر من الحرب

حرب بلا أفق

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..