أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

هادي يختار حضرموت لعقد جلسة لبرلمان الشرعية بعد منع الإمارات عقدها في عدن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-04-09

 منعت القوات الإماراتية التي تسيطر على العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية عدن، عقد جلسة طارئة لمجلس النواب اليمني في المدينة، ووضعت عراقيل، وأطلقت تهديدات طالت، إضافة إلى عدد من البرلمانيين، الرئيس عبد ربه منصور هادي، ما اضطر الأخير إلى تغيير مكان انعقاد الجلسة، ليصبح في مدينة سيئون في حضرموت.

 

وبحسبدر يمني لصحيفة "القدس العربي" اللندنية فإن «أبو ظبي لم تبد ارتياحها لعقد جلسة مجلس النواب في الداخل اليمني» لأسباب وصفها بـ«الغامضة»، ولذلك «ربما وضعت كل العراقيل للحؤول دون الجلسة، ما جعل قيادة المجلس والرئاسة اليمنية يفكرون ببدائل آمنة بعيدا عن هيمنة القوات الإماراتية أو الموالية لها».


وذكرت مصادر عديدة أن الرئيس هادي وقيادة مجلس النواب قرروا عقد الجلسة في مدينة سيئون في مدينة حضرموت، شرقي اليمن، والتي من المقرر أن يستكمل وصول أعضاء مجلس النواب إليها من مختلف المناطق والبلدان الثلاثاء، على أن يعقد مجلس النواب جلسته يوم غد الأربعاء أو قبل نهاية الأسبوع الجاري.

 

ووفق مصدر محلي فإن «وحدات عسكرية كثيفة سعودية ويمنية وصلت إلى مدينة سيئون خلال اليومين الماضيين، ومن ضمنها قوات من الحرس الرئاسي، استعدادا لحماية المدينة وأماكن استضافة أعضاء مجلس النواب، وأن استعدادات مكثفة جارية لاستقبال الرئيس هادي في المدينة لحضور الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب».

وبحسب  مصدر برلماني فإن «الكتل البرلمانية لمجلس النواب اليمني حسمت الخلاف خلال اليومين الماضيين حول القيادة الجديدة لمجلس النواب اليمني، والتي من المقرر أن تخصص هذه الجلسة البرلمانية التي تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب اليمنية قبل أكثر من 4 سنوات، لاختيار رئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس النيابي، إثر احتجاز ميليشيات جماعة الحوثي الانقلابية رئيس المجلس يحيى الراعي ووضعه تحت الإقامة الجبرية في العاصمة صنعاء، وممارسة الضغوط عليه وعدم السماح له بمغادرة العاصمة صنعاء حتى للعلاج، خشية انضمامه للحكومة الشرعية برئاسة هادي».


وبين المصدر أن «عملية الحسم لقضية اختيار هيئة رئاسة المجلس النيابي تمت بالتوافق خلال اللقاءات الأخيرة التي عقدها الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر مع قادة الأحزاب السياسية وأعضاء الكتل البرلمانية، من أجل اختيار بديل من الهيئة السابقة لرئاسة المجلس بعد تعذر خروج الرئيس الحالي يحيى الراعي من العاصمة صنعاء، وعدم إمكانية انضمامه لأغلبية أعضاء المجلس، الذين يدعمون الحكومة الشرعية».

 

وأشار العديد من المصادر الى أن «رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني من أوفر المرشحين حظا لرئاسة المجلس النيابي، والذي وصل الرياض أمس الأول بعد أن غادرها مطلع الأسبوع الماضي إثر تدخلات الرئيس هادي في اختيار هيئة رئاسة مجلس النواب بدون موافقة رؤساء الكتل البرلمانية للأحزاب، حيث يشعر البركاني بالأريحية في حصوله على دعم الكتل البرلمانية لترشيحه لرئاسة مجلس النواب».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن

تصعيد إماراتي ضد الشرعية اليمنية في سقطرى وشبوة وسط اتساع دائرة الرفض لسياسات أبوظبي

خفايا الانتكاسة العسكرية بوسط اليمن

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..