أحدث الإضافات

مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية
إيكونوميست: تفجير الناقلات في الخليج لعبة غامضة وعنيفة قد تقود للحرب
المركب العربي التائه في بحر الظلمات
قرقاش رداً على وزير الخارجية الإيراني: مصداقيته تتضاءل يوما بعد يوم
العسكر تاريخ واحد
هجوم يستهدف ناقلتي نفط بخليج عمان انطلقتا من الإمارات والسعودية
وقفة احتجاجية في المكلا باليمن تطالب بافتتاح مطار حولته الإمارات لقاعدة عسكرية
محمد بن زايد يستقبل ملك ماليزيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
رسالة من أعضاء بالكونجرس الأمريكي للسفير الإماراتي تدعو لإطلاق سراح أحمد منصور
وزير الطاقة الإماراتي: أوبك بصدد الاتفاق على تمديد خفض الإنتاج

معركة الأمعاء الخاوية "لأحمد منصور".. تضامن واسع ومخاوف من التنكيل به  

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-04-10

دخل أحمد منصور الناشط الحقوقي البارز منذ أسبوعين معركة المطالبة عن حقوقه في سجون جهاز أمن الدولة، بالإضراب عن الطعام، وسط إدانة دولية ومحلية واسعة للانتهاكات التي تطال المعتقلين السياسيين.

 

وحسب مراكز حقوقية فإن أحمد منصور الذي يقبع بزنزانة انفرادية في سجن الصدر دون سرير أو ماء ولا يملك حماماً، يعيش ظروف سيئة للغاية وسط مخاطر على صحته.

 

إن وضع أحمد منصور والانتهاكات التي يتعرض لها في السجن لا تعني أن الإمارات فقيرة ولا تملك الموارد الكافية لشراء أدوات السجن، بل هو إمعان في محاسبته على نضاله من أجل حقوق المواطنين ودفاعه عن المعتقلين السياسيين الذين سبقوه.

 

وقال مركز الإمارات لحقوق الإنسان، في بيان: هذه الوضعية المزرية التي يتعرض لها منصور ومع دخوله في إضراب جوع فان حالته الصحية تدهورت ويُخشى أن يتم التنكيل به أكثر وحرمانه من العناية الطبية".

 

 

لا تسامح مطلقاً

 

وقال جو ستورك النائب السابق لمدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، في مقال كتبه عن حالة منصور وإضرابه عن الطعام إن "هذه هي نفس الإمارات التي استضافت في نوفمبر 2018 أول قمة عالمية للتسامح على الإطلاق، مدعية أن "الإمارات مثال ساطع للإدماج والتسامح".

وأضاف: "غني عن القول إن القمة لا تشير إلى تسامح السلطات مطلقًا مع أي نوع من النقد السلمي أو المعارضة".

 

لا يعرف المدى الذي يقوم به أحمد منصور للإضراب عن الطعام، وإن كان إضرابه عن الطعام يستثني الماء أو أي سائل آخر، على سبيل المثال - ما هو معروف أن إضرابه عن الطعام مصدر قلق على صحته، بالنظر إلى التصميم الواضح للسلطات الإماراتية لمعاقبته بشدة على دفاعه الصريح عن الحقوق الديمقراطية.

 

وتفاعل عشرات الناشطين والباحثين العرب والأجانب الذين يعرفون وطنية أحمد منصور وارتبطوا به خلال أبحاثهم ودراساتهم عن الخليج، السياسية وعن أوضاع حقوق الإنسان، على الوسم " #FreeAhmed".

 

وقال فادي القاضي الناشط الحقوقي البارز في تغريدة على تويتر إن أحمد منصور أخر المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات يضرب عن الطعام يجب إطلاق سراحه والسماح للمراقبين الدوليين بزيارته على الفور. واصفاً سجون الإمارات "بالظالمة".

نيكولاس مكجيهان الباحث في شؤون الخليج وصف منصور بالشجاع والجسور على الوسم "الحرية لأحمد" داعياً إلى الإفراج الفوري عنه.

 

 

معلومات شحيحة

 

وتم اعتقال منصور في مارس/أذار 2017م وتم إخفاءه قسراً في مكان مجهول دون محام لأكثر من عام وفي مايو/أيار2018 تم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات، ولم يحظى بزيارات أسرية إلا نادراً. واتهم بالإساءة لهيبة الدولة وقاداتها ورموزها على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

وحمّل مركز الإمارات لحقوق الإنسان السلطات الإماراتية مسؤولية أي ضرر قد يلحق بالناشط أحمد منصور خاصة وهو مضرب عن الطعام وقد يتعرض لسوء المعاملة والإهمال الطبي كما حصل مع الدكتور ناصر بن غيث الذي خاض مرتين إضراب جوع لنفس الأسباب التي دفعت بمنصور لاتخاذ هذه الخطوة.

 

وقال المركز إن المعلومات شحيحة حيث يتم التعتيم على ظروف معتقلي الرأي في الإمارات حتى لا يتم فضح الانتهاكات التي يتعرّضون لها.

 

الإفراج غير المشروط

 

أما مركز الخليج لحقوق الإنسان فقال في بيان إنه "قلق بشأن صحة أحمد منصور وغيره من المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين، الذين عانوا من سوء المعاملة والتعذيب في السجن، وبما يتعارض مع قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد مانديلا)".

 

 ووفقًا لقواعد مانديلا، يتم تزويد كل سجين "بالماء ومواد النظافة الضرورية للصحة والنظافة، " و "مع سرير منفصل، وأغطية منفصلة وكافية والتي يجب أن تكون نظيفة عند إعطائها، ويتم الاحتفاظ به في حالة جيدة وتغير في كثيرٍ من الأحيان بما فيه الكفاية لضمان نظافتها."

 

ودعا المركز السلطات الإماراتية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد منصور وغيره من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين ُسجنوا لمجرد نشاطهم السلمي في مجال حقوق الإنسان.

 

وأضاف المركز أنه وفي انتظار الإفراج عنهم، التأكد من معاملة أحمد منصور وسجناء الرأي الآخرين بما يتماشى مع قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، بما في ذلك توفير الرعاية الطبية المناسبة وظروف السجن الصحية.

 

ودعا المركز إلى السماح لخبراء الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية الدولية بالوصول إلى أحمد منصور، فضلاً عن المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان، المحتجزين في السجون الإماراتية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركز حقوقي: حياة أحمد منصور في خطر

40 يوماً على إضراب أحمد منصور عن الطعام.. تصاعد المطالبات الدولية بالإفراج عنه

معتقلون في سجن تديره الإمارات في عدن يواصلون إضرابهم عن الطعام

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..