أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
صناعة التجهيل العربي
زيارة القدس: الانجرار إلى المربع العبثي
رسائل من مراكز المناصحة
اليمن في خيال الغزاة والمقاولين
حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط طائرة إماراتية مسيرة بمصراتة

استشراف المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-04-15

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي.


فعلى المستوى السياسة الداخلية، لم تتحسن سياسة الدولة تجاه مواطنيها،فالاعتقالات والمحاكمات السياسية والانتهاكات لا تتوقف، على العكس من ذلك تعود الدولة إلى الوراء أكثر وأكثر بالقوانين سيئة السمعة، وأفعال جهاز الأمن المشينة. 



ذكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن السلطات الإماراتية تتجه لوقف مرتبات التقاعد عن "أحرار الإمارات" المعتقلين في سجون جهاز الأمن، في إساءة بالغة ومشينة للحكومة ولشيوخ الدولة وكل موظف حكومي، حيث يقوم جهاز الأمن باستخدام حقوقهم الأساسية ونهاية خدمتهم من أجل رفعة بلادهم الإمارات كأدوات لإجبارهم على التنازل عن حقوق شعبهم بالحرية والكرامة والمواطنة المتساوية. هذه معركة خاسرة مع المجتمع ودائماً ما ينتصر المجتمع ضد الجلادين.


على المستوى الاقتصادي، تستمر الدولة في التراجع، حيث ذكرت الأرقام الحديثة أن النمو في إمارة دبي نما بنسبة 1.94 بالمئة في 2018، وهي أبطأ وتيرة منذ الانكماش الذي شهده عام 2009 حين تعثر الاقتصاد بفعل أزمة ديون.

 

وكان نمو الناتج المحلي خلال العام الماضي دون مستوى التوقعات فبدلاً من نمو كان متوقعاً 2.9%، كان الناتج المحلي 1.7%. وتغادر كثير من الشركات البلاد بسبب المخاوف الاقتصادية ومن حالات الإفلاس



على مستوى السياسة الخارجية، تفشل الدولة دائماً في سياستها الخارجية وللتأكد من ذلك يمكن متابعة سمعة الدولة في الخارج كيف تبدو؟! فمن الواضح أن الدبلوماسية الإماراتية تم عسكرتها وصنعت الكثير من الخصوم من دول وكيانات وجمعيات وأحزاب ومجتمعات. مستخدمة مؤسسات البلاد في تلك الحملات الخارجية التي ينفق عليها الإماراتيون من مال الدولة العام. 



لماذا لا تعالج جلسات العصف الذهني هذه المشكلات؟! ولماذا لا يتم استشراف المستقبل بناءا على المعطيات المطروحة. "الطوباوية" لا تبني بلداً بل تهدم مستقبله.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركزية التفكير ومواجهة "التَبعية"

منصور الأحمدي.. سفير القدس في الإمارات يحمل اشراقة المستقبل وهمومه 

قراءة في مسلسل "خيانة وطن".. الإماراتيون يخذلون "جهاز الأمن" وينتصرون لـ"دعوة الإصلاح"

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..