أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟
15 حزباً سياسياً في اليمن يدعون لمواجهة "قوى الشر الانقلابية"

استشراف المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-04-15

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي.


فعلى المستوى السياسة الداخلية، لم تتحسن سياسة الدولة تجاه مواطنيها،فالاعتقالات والمحاكمات السياسية والانتهاكات لا تتوقف، على العكس من ذلك تعود الدولة إلى الوراء أكثر وأكثر بالقوانين سيئة السمعة، وأفعال جهاز الأمن المشينة. 



ذكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن السلطات الإماراتية تتجه لوقف مرتبات التقاعد عن "أحرار الإمارات" المعتقلين في سجون جهاز الأمن، في إساءة بالغة ومشينة للحكومة ولشيوخ الدولة وكل موظف حكومي، حيث يقوم جهاز الأمن باستخدام حقوقهم الأساسية ونهاية خدمتهم من أجل رفعة بلادهم الإمارات كأدوات لإجبارهم على التنازل عن حقوق شعبهم بالحرية والكرامة والمواطنة المتساوية. هذه معركة خاسرة مع المجتمع ودائماً ما ينتصر المجتمع ضد الجلادين.


على المستوى الاقتصادي، تستمر الدولة في التراجع، حيث ذكرت الأرقام الحديثة أن النمو في إمارة دبي نما بنسبة 1.94 بالمئة في 2018، وهي أبطأ وتيرة منذ الانكماش الذي شهده عام 2009 حين تعثر الاقتصاد بفعل أزمة ديون.

 

وكان نمو الناتج المحلي خلال العام الماضي دون مستوى التوقعات فبدلاً من نمو كان متوقعاً 2.9%، كان الناتج المحلي 1.7%. وتغادر كثير من الشركات البلاد بسبب المخاوف الاقتصادية ومن حالات الإفلاس



على مستوى السياسة الخارجية، تفشل الدولة دائماً في سياستها الخارجية وللتأكد من ذلك يمكن متابعة سمعة الدولة في الخارج كيف تبدو؟! فمن الواضح أن الدبلوماسية الإماراتية تم عسكرتها وصنعت الكثير من الخصوم من دول وكيانات وجمعيات وأحزاب ومجتمعات. مستخدمة مؤسسات البلاد في تلك الحملات الخارجية التي ينفق عليها الإماراتيون من مال الدولة العام. 



لماذا لا تعالج جلسات العصف الذهني هذه المشكلات؟! ولماذا لا يتم استشراف المستقبل بناءا على المعطيات المطروحة. "الطوباوية" لا تبني بلداً بل تهدم مستقبله.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركزية التفكير ومواجهة "التَبعية"

وثيقة (4 يناير) في دبي.. صلاحيات أوسع لجهاز الأمن ومراقبة شاملة (تحليل خاص)

منصور الأحمدي.. سفير القدس في الإمارات يحمل اشراقة المستقبل وهمومه 

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..