أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

 صناعة الأمل في عام التسامح.. المواقف والممارسة تنقض زيف الإعلام

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-04-15


تستمر الدولة في تقديم نفسها كصانعة للأمل وبارقة للتسامح والتعايش، في تناقض وشرخ بين ما يقوله المسؤولون وتستخدمه الدعاية الإعلامية وما يتم تطبيقه وتنفيذه.

 

الصحافة الرسمية مستمرة في هذا الخطاب الذي يحاول تغطية ملف حقوق الإنسان السيء، وتحشد مع هذا الخطاب تصريحات خاصة من دعاة ومسؤولين وباحثين وحتى مقيمين ومواطنين.

 

يوم السبت (13 ابريل/نيسان) نشرت صحيفة الإمارات اليوم تقريراً، يدعو إلى أن تعقد الإمارات مؤتمراً عالمياً للتسامح في الغرب. التقرير يشير إلى تصريح للصحيفة ممن وصفته الداعية الإسلامي إمام مسجد أبوهريرة في مدينة تورنتو الكندية، سعيد راجي، «إننا في أمسّ الحاجة إلى عقد المؤتمرات المعنية بنشر التسامح في العالم، لتصحيح الصورة السلبية في الغرب عن المسلمين، وهذا يتأتى بالتعايش معهم، وأن نريهم التسامح حقيقة»، معرباً عن أمله في تبني دولة الإمارات، خصوصاً حكومة دبي، عقد مؤتمرات للتسامح في الخارج، في أميركا، وأوروبا، وكندا.

 

 

توجيه الغرب

 

الإمارات بالفعل قامت بمخاطبة الغرب بخصوص المسلمين والطريقة المثلى- من وجهة نظرها- للتعايش معهم، وفي تصريح سابق لوزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان آل نهيان منتقداً أساليب الحكومات الغربية في التعامل مع المسلمين "لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك"، معتبراً أن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية.

 

على الرغم من أن الدول الغربية تقوم برقابة صارمة على المساجد كباقي الجمعيات والمؤسسات وتحرص إدارة المساجد على أداء رسالتها وفقا لتعاليم الإسلام السمحة.

 

وقَدم الشيخ نهيان خدمات الدولة وخبرتها في فرض رقابة صارمة على المساجد ومطاردة المصلين، والتحكم بكل ما يحدث في المساجد من تعيين الخطباء والخطبة الموحدة، إلى منع المصلين من التجمع للحديث أو الذكر بعد الصلاة. كما تم منع إلقاء محاضرات أو خطب أو رسالة من أحد المصلين أو الدعاة في أي مسجد بالدولة إلا بتصريح مسبق من جهاز أمن الدولة.

 

وتم منع أي مدرسة فقهية أو فكرية إسلامية من الوجود في المساجد وتم توحيد المساجد وتسليمها للطريقة الصوفية أو ما يعرفون ب"دراويش طابة" وطابة مؤسسة صوفية تمولها الإمارات.

 

 

صناعة الأمل

 

أما صحيفة الخليج الرسمية فنشرت تقريراً قالت فيه إن الإمارات "موطن صناعة الأملوحاضنة لقيم التسامح"، ونقلت تصريحات لمقيمين من سوريا ومصر وتونس والأردن.

 

قبل أيام من نشر هذا التقرير، نشرت صحيفة ذا صن تقريراً عن بريطاني تم اعتقاله 9 أشهر في الدولة لأنه كتب منشوراً معلقاً على إشارة مرورية عن مرور الجِمال إن: الجِمال تحظى باهتمام أفضل من البشر في الإمارات. لم تتسامح السلطات مع ما ذكره مطلقاً، وغادر الدولة بعد أن حطمت آماله. كانت السلطات قد اعتقلت بريطاني أخر-مطلع العام- ارتدى قميص رياضي لمنتخب قطر لكرة القدم. ولم تفرج عنه السلطات إلا بعد تحرك دبلوماسي وتغطية واسعة في وسائل الإعلام البريطانية.

 

ذلك بالنسبة للمقيمين أما المواطنين، فإن الناشط الحقوقي أحمد منصور دخل في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهر، فما يزال الناشط الحاصل على جائزة حقوقية مرموقة في سجن انفرادي منذ اعتقاله عام 2017، بدون حمام أو سرير لينام عليه. وحكم عليه بالسجن عشر سنوات بسبب تغريدات على تويتر تطالب بالإصلاحات وتنتقد الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في الدولة.

 

يأمل الإماراتيون في اهتمام السلطات بمشاكلهم وإدارة البلاد، بدلاً من إدارة الحروب والمعارك الدبلوماسية الخارجية، أو على الأقل إعطاء اهتمام أكبر بالشؤون الداخلية وتفكيك العُقد والأزمات وتصحيح وإصلاح الأوضاع وأقل بالحروب وخطط النفوذ، تحت شعار "الإمارات أولاً".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ترويج للدولة كقبلة للتعايش وتقشف على الإماراتيين ودعم للخارج وترجيح إعدام قاتل عبيدة

نفاق وترويج للمسؤولين وإخفاق أمني جديد بعدن وجريمة التحرش بالأطفال

وهم التخفيضات برمضان وانخفاض توظيف المواطنين ومطالبات بمنح الخريجين فرصة

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..