أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس المجلس العسكري السوداني
الحوثيون يعلنون استهداف مطار جازان السعودي بطائرة مسيرة
ذا نيوريببلك: الإمارات هي المستفيدة من حرب أمريكية على إيران
مخاوف الرئيس هادي من ترتيبات غريفيث
أبوظبي والرياض أعلنتا المشاركة...منظمة التحرير الفلسطينية تدعو الدول العربية لمقاطعة "ورشة المنامة"
إيران تقترح إبرام اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية
الأمم المتحدة في اليمن.. فشل أم مؤامرة؟
المركز العربي بواشنطن : هل اقتربت الإمارات من تحقيق حلمها لتقسيم اليمن؟
"BBC": رصد تسرب نفطي نتيجة هجوم الفجيرة الإماراتية
الإمارات تدين انفجار مدينة ليون الفرنسية والهجوم الإرهابي على مسجد في كابول
مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق
البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة
جيوبوليتيكال فيوتشرز: لهذه الأسباب لن تندلع حرب بالخليج بين أمريكا و إيران
عبدالخالق عبدالله: رئيسة الوزراء البريطانية تغادر موقعها منبوذة ثمناً لاستفتاء غبي
انكشارية "عربية" جديدة

الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-04-21

لم يجد المعتقلون السياسيون إلا وسائل شديدة القسوة لإيصال صوتهم للعالم، حيث يخاطرون بحياتهم لكشف حجم الانتهاكات في الدولة التي تُقدِّم الاستقرار السلطوية كرواية لإنهاك الثورات ضد الحكومات الدكتاتورية في الوطن العربي، ومحاولة استنساخ عبدالفتاح السيسي (الرئيس المصري) في أكثر من دولة عربية.

 

أحمد منصور يدخل أسبوعه الخامس من الإضراب عن الطعام، رفضاً للحكم الصادر بحقه ورفضاً للانتهاكات وبقاءه في سجن انفرادي منذ اعتقاله عام 2017م.

 

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن على السلطات الإماراتية الإفراج فورا عن أحمد منصور، الناشط الحقوقي الحائز على جائزة دولية، والذي تدهورت صحته بسرعة مع إضرابه عن الطعام الذي بدأه منذ شهر تقريبا.

 

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أنه بعد محاكمة غير عادلة، حُكم على منصور في مايو/أيار 2018 بالسجن 10 سنوات لمطالبته السلمية بالإصلاح. قال مصدر مقرب من منصور، المضرب عن الطعام احتجاجا على سجنه الجائر، إن حالته الصحية تتدهور، ويبدو أنه خسر الكثير من وزنه.

 

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الدولية: " يخاطر أحمد منصور بصحته للفت الانتباه إلى سجنه بدون وجه حق، لمجرد مطالبته بالتسامح والتقدم اللذين تزعم الإمارات أنهما يميّزان مجتمعها. ينبغي للسلطات الإماراتية الإفراج فورا ودون شروط عن منصور ليستمر في المطالبة بالعدالة، التي تفقر إليها المنطقة بشدة".

 

المزيد..

(رايتس ووتش).. "منصور" يخاطر بحياته للفت الانتباه إلى سجنه دون وجه حق في الإمارات

 

 

بارقة التسامح

 

على الرغم من تلك الانتهاكات تستمر الدولة في تقديم نفسها كصانعة للأمل وبارقة للتسامح والتعايش، في تناقض وشرخ بين ما يقوله المسؤولون وتقوم به السلطات وما تستخدمه الدعاية الإعلامية.

 

الصحافة الرسمية مستمرة في هذا الخطاب الذي يحاول تغطية ملف حقوق الإنسان السيء، وتحشد مع هذا الخطاب تصريحات خاصة من دعاة ومسؤولين وباحثين وحتى مقيمين ومواطنين.

 

في وقت أن السلطات تقوم بالانتهاكات وتقدم نفسها كنموذج للقمع العابر للقارات وتقدم خدمات القمع للمجتمعات الغربية منها مراقبة المسلمين والتضييق عليهم في المساجد.

 

إلى ذلك نشرت مجلة "لوب لوج " الأمريكية تقريرا حول الأدوات التي تستخدمها دولة الإمارات للتأثير على الرأي العام في الاتحاد الأوروبي سواء ما يتعلق بترويج الرواية الإماراتية للأحداث وتبييض الصورة المظلمة للإمارات فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ومهاجمة تيار الإسلام السياسي.

 

وقد تم توثيق التدخل الواسع للإمارات في واشنطن، وقد أظهرت قصص صحفية كيف كان السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة، "يوسف العتيبة"، المجهز بـ"شيك على بياض" من ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، قادرا على شراء مراكز الفكر المحافظة، وصانعي السياسات السابقين، وفق تسريبات رسائل البريد الإلكتروني للسفير، التي كشفت عن مدى التدخل الإماراتي في خطاب السياسة الأمريكية.

 

يأتي ذلك في وقت تشير التقارير إلى أن السعودية والإمارات ما زالتا ضمن قائمة أكثر 10 دول على مستوى العالم إنفاقا للأموال على جماعات الضغط في الولايات المتحدة والإعلام الأمريكي لشراء النفوذ، ومحاولات تحسين الصورة.

 

كما أوقف الأمن التركي، في إسطنبول، رجلَي استخبارات، يشتبه في تجسسهما لصالح دولة الإمارات، و ذلك في إطار تحقيق للنيابة العامة في مدينة إسطنبول، واعترف الرجلان بمراقبة معارضين إماراتيين، في وقت تحقق السلطات التركية في إمكانية ضلوعهم في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

 

المزيد..

 صناعة الأمل في عام التسامح.. المواقف والممارسة تنقض زيف الإعلام

أدوات أبوظبي للتأثير على الرأي العام في أوروبا

بريطانية كانت معتقلة بسبب منشور على الفيس بوك في دبي تصل لندن بعد الإفراج عنها

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس

 

 

اكسبو2020

 

حصلت إمارة دبي على حق استضافة "اكسبو2020" عام 2013م، وقامت السلطات مستخدمة الدعاية الحكومية الرسمية بنشر توقعات كبيرة للغاية لما ستحصده الدولة خلال الأعوام السبعة التالية، وما يمكن للمعرض الاقتصادي أن يحققه للدولة خلال فترة انعقاده لمدة 6 أشهر بين أكتوبر/تشرين الأول2020 وابريل/نيسان2021م.

 

يمكن العودة إلى تقارير عام 2013 في الصحافة الرسمية لمعرفة حجم الفجوة بين ما تحقق وما تم الدعاية بشأنه. يقدم هذا التقرير بعض مما تم الحديث عنه وما حدث بالفعل.

 

كانت التوقعات التي نشرتها الصحافة ومراكز دراسات اقتصادية أجنبية تُقدم الاستشارة للسلطات أن المعرض سيكون مسؤولاً عن خلق نحو 277 ألف فرصة عمل في الإمارات خلال الفترة من العام 2013 -2021.

 

لكن البيانات التي حللتها وكالة بلومبيرغ عن مركز دبي للإحصاء تشير إلى غير ذلك، خلال الفترة بين 2015-2018، تم إلغاء تراخيص 20.9 ألف شركة على النحو الآتي: 7.4 آلاف شركة ألغت تراخيصها في العام الماضي. في حين تم في العام 2017، إلغاء 6.1 آلاف ترخيص. في حين كان العدد في العام 2016 نحو 3.9 آلاف، وفي العام 2015 كان 3.5 آلاف ترخيص.

 

أيضاً توقعت التقارير والاستشارات التي تم تقديمها للسلطات أن يحدث معرض "إكسبو2020" حراكاً في سوق العقارات وأن يرتفع الطلب عليها خلال الفترة بين 2014-2021. علاوة على ذلك قدمت تلك التقارير تطمينات بعدم ارتفاع المعيشة كثيراً خلال فترة المعرض وما قبله.

 

وعلى عكس ما كان متوقعاً، نشرت وكالة بلومبرغ تقريراً، مطلع شهر ابريل/نيسان الحالي يبين أن أسعار العقارات والإيجارات في دبي انخفضت بمقدار الثلث في السنوات الخمس الماضية، في إطار ما بات يُعرف بالتراجع الطويل لسوق العقارات في الإمارة التي يعتمد اقتصادها بالدرجة الأولى على العقارات.

 

المزيد..

تأثير "إكسبو 2020" على دبي.. بين الإفراط في التوقعات وحقائق اليوم 

بلومبيرغ: 5 مؤشرات تؤكد تباطؤ اقتصاد دبي

ارتفاع حجم الاستثمارات الإماراتية في مصر إلى 7 مليارات دولار نهاية 2018

تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"

 

 

السعودية والإمارات

 

والاسبوع الماضي، استقبل العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" في الرياض ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد"، بحضور ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان".

 

ويرى مراقبون أن هذه الزيارة مرتبطة بالتطورات الجارية في كل من السودان وليبيا والجزائر حيث فشل هجوم الجنرال الانقلابي في ليبيا خليفة حفتر على طرابلس رغم الدعم السعودي والإماراتي له مادياً وعسكريا، إضافة إلى ما جرى من انقلاب في السودان  وتسلم المجلس العسكري للسلطة برئاسة عبد الفتاح برهان، و تنحي الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، مع استمرار حصار قطر منذ يونيو 2017.

 

أما في اليمن فيشير تحليل لمركز كارنيجي، إلى أن السعودية لا تعرف ما تريد في اليمن وتستخدم الإمارات ذلك للتلاعب بها.

 

المزيد..

الإمارات تشيد برد ترامب لقرار الكونغرس بوقف دعم التحالف في اليمن

محمد بن زايد يزور الرياض ويلتقي الملك سلمان وولي عهده

مركز "كارنيغي": السعودية لا تعرف ما تريد في اليمن فيما الإمارات تتلاعب بها

"المونيتور": روسيا تنخرط مع مشروع الإمارات حول انفصال جنوب اليمن

تقرير استخباراتي: الإمارات والسعودية تستخدمان أسلحة فرنسية في قتل المدنيين باليمن

 


 

الاستقرار السلطوي

 

وتظهر الإمارات في ثلاث تحولات كبيرة في العالم العربي خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع تنحي الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بعد 20 عاماً في السلطة وتحرك قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر إلى العاصمة طرابلس. فيما اضطر الرئيس السوداني عمر البشير إلى الاستقالة بعد 30 عاماً من الحكم.

 

وتقدم الإمارات الاستقرار السلطوي القائم على المؤسسات العسكرية مثل نموذج عبدالفتاح السيسي كنموذج أمثل في الوطن العربي.

 

ويخلص تحليل جديد ل أندرياس كريج الأستاذ المساعد في قسم الدراسات الدفاعية في كلية كينجز كوليدج لندن إلى القول: "على الرغم من أفضل الجهود التي بذلتها دولة الإمارات، فقد تم إطلاق العنان لثورة شعبية جديدة، مما يدل على أنه لا يوجد أي سلطوية عسكرية محصنة ضد القوة الكلية للأفراد الذين يشعرون بالعزلة والحرمان من الديكتاتوريين الذين يرتدون الزي العسكري".

 

ولم تتحرك السعودية والإمارات ردا على سقوط الرئيس السوداني عمر البشير، لكنهما تخشيان الآن انزلاق هذا البلد إلى الفوضى، ما من شأنه أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي والإضرار بمصالحهما.

 

يأتي ذلك فيما اعتبرت دراسة إسرائيلية أن استئناف تفجر الهبّات الشعبية في العالم العربي، التي أفضت حتى الآن إلى استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والإطاحة بالرئيس السودانيعمر البشير، يدلل على فشل الجهود التي بذلتها السعودية والإمارات لمنع انفجار موجة جديدة من ثورات الربيع العربي.

 

بحسب الدراسة، التي صدرت عن "مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، فإن السعودية والإمارات قادتا جهوداً هدفت إلى حرمان الشعوب العربية من "الإنجازات" التي حققتها ثورات الربيع العربي، بالإضافة إلى حرص نظامي الحكم في البلدين على القيام بخطوات هدفت إلى منع تفجر ثورات مماثلة.

 

المزيد..

دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي

"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة

"معاريف" الإسرائيلية: المسؤولون في أبوظبي مرتبكون من الرسائل المتناقضة لنتنياهو

تصاعد تحركات أبوظبي والرياض والقاهرة لبسط النفوذ على المجلس العسكري في السودان

مخاوف لدى أبوظبي والرياض من سيناريو الفوضى في السودان و"انتقال العدوى"

رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبد الفتاح برهان وحقيقة علاقته بأبوظبي

 

 

خليفة حفتر

 

بدأ خليفة حفتر الجنرال الليبي المتقاعد الممول من الإمارات هجوماً على طرابلس العاصمة حيث تتواجد الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، ساعياً لاحتلالها، لكن الهجوم -كما يبدو- يتعرض لانتكاسة.

 

ورغم الأسلحة والعتاد الذي قدمته الإمارات لـ"حفتر" إلا أن حكومة رئيس الوزراء فائز السراج المعترف بها دوليا استطاعت وقف "قوات حفتر" في الضواحي الجنوبية ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير لجماعات مسلحة سارعت لتقديم العون من الفصائل الليبية المختلفة في غرب البلاد.

 

وتوعد السراج بمطاردة "حفتر" دولياً، كما فتحت حكومته تحقيقاً في الدعم الذي تقدمه أبوظبي لقوات "حفتر". في وقت يضغط المجتمع الدولي عبر مجلس الأمن من أجل وقف العمليات العسكرية.

 

مجموعة الأزمات الدولية قالت إنه وفي حال تعرض "حفتر" لانتكاسة عسكرية فإن الإماراتيين والمصريين سوف يهرعون إلى مساعدته حيث وأن قواته باتت تقف على أبواب العاصمة. ولفتت إلى أنه (حتى في الوقت الذين كان فيه الدبلوماسيون المصريون يحثون على ضبط النفس، كانت المدفعية الثقيلة وصواريخ الأرض جو تجد طريقها عبر الحدود المصرية إلى ليبيا.) إذا حدث ذلك، فإن قوى أجنبية أخرى قد تدخل الصراع نيابة عن حكومة طرابلس، بما في ذلك قطر وتركيا.

 

وسبق أن شنت الإمارات غارات جوية دعماً لحفتر في 2014م،  وهو ما أثار سخطاً دولياً ومحلياً. وتملك قواعد عسكرية في الدولة الأفريقية.

 

إذا قررت الدولة الدخول بشكل مباشر في دعم "حفتر" فإن لذلك تبعات سيئة على سمعة الدولة السيئة بالفعل، وخروج مستمر عن إرث الآباء المؤسسين للدولة.

 

من جهتها كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن تحقيق للأمم المتحدة في مزاعم تتعلق بوصول أسلحة إماراتية لحفتر والذي يشكل انتهاكاً للحظر الدولي المفروض على ليبيا بشأن تصدير السلاح.

 

المزيد..

الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر

رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا

ما الذي ستفعله الإمارات في حال انتكست قوات حفتر؟!

حكومة الوفاق الليبية تعلن فتح تحقيق حول دعم الإمارات لحفتر مالياً وعسكرياً

دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش: حل الأزمة الليبية يتطلب وقف التصعيد والعودة إلى جهود الأمم المتحدة

قرقاش: حفتر لم يشاور الإمارات قبل هجومه على طرابلس 

تحقيق للأمم المتحدة حول دعم الإمارات لقوات حفتر بالطائرات الهجومية المسيرة

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..