أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس المجلس العسكري السوداني
الحوثيون يعلنون استهداف مطار جازان السعودي بطائرة مسيرة
ذا نيوريببلك: الإمارات هي المستفيدة من حرب أمريكية على إيران
مخاوف الرئيس هادي من ترتيبات غريفيث
أبوظبي والرياض أعلنتا المشاركة...منظمة التحرير الفلسطينية تدعو الدول العربية لمقاطعة "ورشة المنامة"
إيران تقترح إبرام اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية
الأمم المتحدة في اليمن.. فشل أم مؤامرة؟
المركز العربي بواشنطن : هل اقتربت الإمارات من تحقيق حلمها لتقسيم اليمن؟
"BBC": رصد تسرب نفطي نتيجة هجوم الفجيرة الإماراتية
الإمارات تدين انفجار مدينة ليون الفرنسية والهجوم الإرهابي على مسجد في كابول
مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق
البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة
جيوبوليتيكال فيوتشرز: لهذه الأسباب لن تندلع حرب بالخليج بين أمريكا و إيران
عبدالخالق عبدالله: رئيسة الوزراء البريطانية تغادر موقعها منبوذة ثمناً لاستفتاء غبي
انكشارية "عربية" جديدة

انتهاكات أم الهيلان

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-04-22

الأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن "أم الهيلان" المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن الدولة، التي تقوم بذات الأعمال الشريرة.

 

الانتهاكات التي يرتكبها جهاز الأمن كبيرة وواسعة تستهدف بنية المجتمع الإماراتي. فمنع عائلات المعتقلين من الزيارة، وشيطنتهم في أوساط المجتمع إساءة للإمارات، ولشيوخها وقادتها العظماء؛ ومواجهة تلك الانتهاكات ضرورة.

 

 أحمد منصور دخل العقد الخامس من عمره، بعد عامين من السجن في جهاز الأمن لأنه طالب بحقوق المواطنة المتساوية ودافع عن المظلومين، دخل أسبوعه الثالث من الإضراب عن الطعام حيث يعيش في زنزانة بدون سرير ولا يمكنه الوصول إلى الحمام، أليس ذلك انتهاك لحقوق الأدمية والإنسان؟! أليس ذلك فعلاً إجرامياً يجب محاسبة مرتكبيه؟!

 

جهاز الأمن هو "جاثوم" كذلك فهو يجثم على صدر الإماراتيين ويمنع حريتهم حتى بعد انقضاء الأحكام السياسية بحقهم كما حدث مع "أسامة النجار، وعبد الواحد البادي وسعيد البريمي، خليفة ربيعة وعثمان الشحي" الذين انقضت محكوميتهم منذ سنوات لكنهم ضلوا في السجون في انتهاك للقانون الإماراتي.

 

إن حياة المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة في خطر، فبعض المعتقلين لا يعرف وضعهم الصحي لأنهم ممنوعون من الزيارة ومن الاتصال بذويهم منذ أشهر، حيث يعانون من انتهاكات متعمدة بسبب تعبيرهم عن الرأي ومطالبتهم بالإصلاحات.

 

إذا كانت "أم الهيلان" أسطورة ارتبطت بها حكايات الجدات، فإن جهاز أمن الدولة ينفذ أساليب العصور الوسطى في مواجهة حرية الرأي والتعبير، وحق الإماراتيين في المواطنة المتساوية، وعلى عكس "خراريف الجدات" فإن ما يتم ارتكابه حقائق تستدعي التوقف عندها ومواجهتها، لأنها تتمدد وتستهدف كل إماراتي ومقيم في البلاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب

مؤسسة كارينغي: قمع بلا هوادة في الإمارات

سجين سابق بالإمارات يكشف تفاصيل معاناة الحقوقي أحمد منصور

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..