أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية
تسارع التحركات الإماراتية للتقارب مع إيران بمعزل عن السعودية
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

الأقربون أولى بالمعروف

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-05-02

يُعرف شعب الإمارات بكرم أخلاقه واحترامه للآخرين والتسامح طبع إماراتي أصيل رسّخته القيم والعادات والتقاليد الإماراتية؛ وليس جديداً أن يتسامح الإماراتيون مع الديانات والعقائد كفطرة بشرية سوية تؤمن بالتعايش. 

 

لكن جهاز الأمن يستخدم هذا الطبع الإماراتي ليحوله إلى أداة وصولية لتحسين صورته والتعتيم على ملف حقوق الإنسان في البلاد.

 

بل يذهب الجهاز الأمني إلى استخدام التسامح مع الديانات والجنسيات الأجنبية المقيمة كمقايضة مع تلك الدولة أن هذا التسامح قائم مقابل غض الطرف عن القمع واستهداف الإماراتيين في البلاد.

 

من تلك الانتهاكات التي تؤكد استخدام التسامح كغطاء؛ تجاهل المطالبات الدولية بالإفراج الفوري على المعتقلين ووقف الانتهاكات التي تحدث بحقهم في سجون جهاز الأمن، وخير مثال على ذلك الناشط الحقوقي أحمد منصور الذي بدأ إضراباً عن الطعام منذ 17 مارس/أذار بسبب الانتهاكات التي تحدث بحقه حيث يستمر جهاز الأمن في منع الزيارات المنتظمة عنه ويحتجزه في زنزانة بدون فرُش أو حتى "حمام" لقضاء الحاجة.

 

"الأقربون أولى بالمعروف"، وأهل البلد أولى بالتسامح واحتواء آرائهم وأفكارهم، تُبنى الأمم من الاختلاف، وتصحح مسارات الدول من النصيحة.

 

إن تجاهل أصوات الإصلاح واعتقال وتعذيب وارتكاب الجرائم القانونية والإنسانية بحق الناشطين، وتخويف المجتمع من قول كلمة الحق، يجعل الباطل هدفاً منشوداً يأسر كل مؤسسات الدولة من أجل تحقيقه، وخابت الدول والمجتمعات والمؤسسات التي تجعل من نفسها أسيرة لهدف الباطل وتمكينه على الحق.

 

إن رغبات جهاز أمن الدولة تطيح بطباع الإماراتيين وتشكك العالم العربي والإسلامي بسجيتهم وحسن تعاملهم وتسامحهم، فالقمع صورة سيئة للبلاد ولمواطنيه، فالسلطة ممثلة المجتمع كما أن أبناء الإمارات هم سفرائها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تمنع رياضيا كويتيا من المشاركة في بطولة بسبب لحيته

الإمارات تنضم لمبادرة أمريكية تدعو لمراجعة قوانين متعلقة بـ"الردة" وازدراء الأديان

الإمارات في أسبوع.. رحيل رجل الخير والعِلم وذكرى أكبر محاكمة وفشل يتبعه فشل داخلياً وخارجياً

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..