أحدث الإضافات

واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
الحوثيون يبثون لقطات لهجوم على مطار أبو ظبي عام 2018 ( فيديو)
ترامب وإيران وابتزاز الخليج
أحمد صالح و "بن بريك" يظهران في ضيافة محمد بن زايد بأبوظبي
حكم قضائي بإلزام بنك إماراتي بتسليم وثائق مالية إلى قطر
نيويورك تايمز: ترامب يعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات دون موافقة الكونغرس
حدود الحرب مع إيران ومأزق إدارة ترامب
كاتب إماراتي يعتبر القضية الفلسطينية "هراء" و"هامشية"!
ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب
الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي
العاهل الأردني يلتقي محمد بن زايد في أبو ظبي ويؤكد دعمه للإمارات

الأقربون أولى بالمعروف

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-05-02

يُعرف شعب الإمارات بكرم أخلاقه واحترامه للآخرين والتسامح طبع إماراتي أصيل رسّخته القيم والعادات والتقاليد الإماراتية؛ وليس جديداً أن يتسامح الإماراتيون مع الديانات والعقائد كفطرة بشرية سوية تؤمن بالتعايش. 

 

لكن جهاز الأمن يستخدم هذا الطبع الإماراتي ليحوله إلى أداة وصولية لتحسين صورته والتعتيم على ملف حقوق الإنسان في البلاد.

 

بل يذهب الجهاز الأمني إلى استخدام التسامح مع الديانات والجنسيات الأجنبية المقيمة كمقايضة مع تلك الدولة أن هذا التسامح قائم مقابل غض الطرف عن القمع واستهداف الإماراتيين في البلاد.

 

من تلك الانتهاكات التي تؤكد استخدام التسامح كغطاء؛ تجاهل المطالبات الدولية بالإفراج الفوري على المعتقلين ووقف الانتهاكات التي تحدث بحقهم في سجون جهاز الأمن، وخير مثال على ذلك الناشط الحقوقي أحمد منصور الذي بدأ إضراباً عن الطعام منذ 17 مارس/أذار بسبب الانتهاكات التي تحدث بحقه حيث يستمر جهاز الأمن في منع الزيارات المنتظمة عنه ويحتجزه في زنزانة بدون فرُش أو حتى "حمام" لقضاء الحاجة.

 

"الأقربون أولى بالمعروف"، وأهل البلد أولى بالتسامح واحتواء آرائهم وأفكارهم، تُبنى الأمم من الاختلاف، وتصحح مسارات الدول من النصيحة.

 

إن تجاهل أصوات الإصلاح واعتقال وتعذيب وارتكاب الجرائم القانونية والإنسانية بحق الناشطين، وتخويف المجتمع من قول كلمة الحق، يجعل الباطل هدفاً منشوداً يأسر كل مؤسسات الدولة من أجل تحقيقه، وخابت الدول والمجتمعات والمؤسسات التي تجعل من نفسها أسيرة لهدف الباطل وتمكينه على الحق.

 

إن رغبات جهاز أمن الدولة تطيح بطباع الإماراتيين وتشكك العالم العربي والإسلامي بسجيتهم وحسن تعاملهم وتسامحهم، فالقمع صورة سيئة للبلاد ولمواطنيه، فالسلطة ممثلة المجتمع كما أن أبناء الإمارات هم سفرائها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دعاية "التسامح" لا تخفي "وحشية" جهاز الأمن

للمرة الأولى في العالم العربي.. تعيين "حاخام كبير" للجالية اليهودية في الإمارات مقابل "الترويج" لصورة الدولة

دعوات حقوقية لمنظمة يهودية في واشنطن لإلغاء فعاليات تروج للتسامح المزعوم في الإمارات

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..