أحدث الإضافات

واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
الحوثيون يبثون لقطات لهجوم على مطار أبو ظبي عام 2018 ( فيديو)
ترامب وإيران وابتزاز الخليج
أحمد صالح و "بن بريك" يظهران في ضيافة محمد بن زايد بأبوظبي
حكم قضائي بإلزام بنك إماراتي بتسليم وثائق مالية إلى قطر
نيويورك تايمز: ترامب يعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات دون موافقة الكونغرس
حدود الحرب مع إيران ومأزق إدارة ترامب
كاتب إماراتي يعتبر القضية الفلسطينية "هراء" و"هامشية"!
ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب
الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي
العاهل الأردني يلتقي محمد بن زايد في أبو ظبي ويؤكد دعمه للإمارات

ماكرون يدافع عن صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات رغم حرب اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-09

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الخميس، إنه يتحمل "مسؤولية" بيع أسلحة فرنسية للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة يمكن أن يتم نشرها فياليمن، مؤكداً الحصول على "ضمانات" بعدم استخدامها ضد المدنيين.
 

وقدمت منظمة غير حكومية فرنسية مناهضة للتعذيب، الخميس، شكوى عاجلة للمحكمة الإدارية بباريس لمنع تحميل سفينة الشحن السعودية "بحري ينبع" أسلحة فرنسية من ميناء هافر (شمال غرب) إلى المملكة، لاحتمال استخدامها في الحرب في اليمن، بحسب المنظمة.

وذكر موقع "ديسكلوز" الاستقصائي، أن السفينة السعودية ستحمل "ثمانية مدافع من نوع كايزار".
 

وقال مصدر في الميناء لـ"فرانس برس" إن البارجة السعودية كانت لا تزال راسية على مسافة ثلاثين كيلومتراً من الميناء بعد ظهر الخميس، وإن الاستعدادات الفنية لا تزال جارية لاستقبالها.
 

وقال محامي جمعية "تحرك المسيحيين لحظر التعذيب" جوزيف بريهام إن الجمعية تقدمت للمحكمة الإدارية بقضية عاجلة خاصة بالحريات، وهو إجراء عاجل يهدف إلى حماية حرية أساسية مهددة، يتوقع أن ينظر فيها بصورة مستعجلة لمنع البارجة من الرسو.


وأضاف أن "الدولة الفرنسية لا يمكن أن تتجاهل أن هذه الأسلحة التي يمكن أن تستخدم في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، حيث أكثر من 400 ألف مدني عرضة لنيران" أطراف الصراع.

وتعارض منظمات حقوقية أخرى مثل "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية ومرصد الأسلحة صفقات البيع هذه.
 

وقال ماكرون لدى وصوله للمشاركة في القمة الأوروبية في سيبيو في رومانيا إن "المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حليفتان لفرنسا. وهما حليفتان في الحرب ضد الإرهاب، نحن نتحمل المسؤولية كاملة".

وأضاف "هناك لجنة تتولى إدارة هذه الصادرات تحت سلطة رئيس الوزراء تم تشديد الأمور فيها في السنوات الأخيرة، وحيث نطلب ضمان عدم استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين. لقد تم الحصول عليه".
 

وقال ماكرون، الذي يؤكد حرصه على "الشفافية"، "صحيح أن فرنسا، ومنذ عدة سنوات - منذ خمس أو ست سنوات على الأكثر، في إطار العقود التي أبرمت في ذلك الوقت - باعت أسلحة إلى كل من الإمارات والسعودية"، مردفاً أن "الجزء الأكبر من الأسلحة التي بيعت يستخدم داخل البلاد أو عند الحدود".

واستدرك بالقول: "لكنني أريد أن أكون واضحاً تماماً: يجب أن نقف في الأوقات الصعبة إلى جانب حلفائنا، ونحن نولي الحرب على الإرهاب أولوية".
 

واحتجت جمعية "تحرك المسيحيين لحظر التعذيب" على قرار الإدارة العامة للجمارك الفرنسية السماح لسفينة "بحري ينبع" بشحن ونقل أسلحة على أساس المادة السادسة من معاهدة الأمم المتحدة حول تجارة الأسلحة، والعتاد الحربي والمعدات المماثلة. 


وتهدف هذه المعاهدة الأممية، التي دخلت حيز النفاذ في 2014، إلى تنظيم تجارة الأسلحة في العالم. وتحظر المعاهدة نقل الأسلحة أو المعدات التي "يمكن أن تستخدم في ارتكاب إبادة أو جرائم حرب أو انتهاكات خطرة لاتفاقيات جنيف للعام 1949 أو هجمات على مدنيين أو أملاك ذات طابع مدني ومحمية لطبيعتها تلك أو جرائم حرب أخرى كما هي محددة في اتفاقيات دولية موقعة من قبل الدولة".
 

وتعهد ماكرون بذل "مزيد" من الجهد إلى جانب الأمم المتحدة من أجل "حل النزاع في اليمن" الذي وصفه بأنه "أحد أخطر الأزمات الإنسانية التي نواجهها اليوم".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار

العفو الدولية: إسرائيل تصدر السلاح وأجهزة تجسس وتعقب لــ130 دولة من بينها الإمارات

وقفة احتجاجية في برلين ضد بيع السلاح للسعودية والإمارات

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..