أحدث الإضافات

كاتب أميركي: قلق عُماني وربما كويتي من الثنائي السعودي الإماراتي
تأجيل إكسبو 2020 دبي رسميا لمدة عام
الإمارات في صدارة الدول المستوردة من مصر
"واشنطن بوست" تشير لدور محمد بن زايد في قصة ملاحقة بن سلمان لمسؤول الأمن الجبري
الإمارات تعلن تقليص ساعات الحظر وتسجل 638 إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاة
انتهى الحجْر ولم ينته الخطر
مشروع الفوضى في تونس
صحف تركية: العثور على وثائق بقاعدة الوطية حول مخطط إماراتي لدعم الانقلاب في تونس
قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر
توصية بتصفية مجموعة "إن.إم.سي هيلث" الإماراتية أو حلها
موقع "بوليتيكو": دول خليجية تتقدمها الإمارات تطبع مع "إسرائيل" على حساب فلسطين
فرقاطة فرنسية اعترضت ناقلة نفط كانت متّجهة من ليبيا إلى الإمارات
موقع روسي: تصاعد التوتر بين إمارتي أبوظبي ودبي عقب الأزمة الاقتصادية الناتجة عن كورونا
الإمارات تعلن عن 563 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و3 وفيات
التحدي الإيراني والاستجابة الأمريكية

مركز أبحاث إسرائيلي: السعودية والإمارات تخططان لجعل حميدتي "سيسي السودان"

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2019-05-11

كشف مركز بحثي إسرائيلي السبت، عن وجود مخططات إماراتية سعودية، تهدف إلى تكليف نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان محمد حمدان دقلو "حميدتي" بدور رئيس الانقلاب العسكري بمصر عبد الفتاح السيسي.


وأوضح مركز "بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية" التابع لجامعة "باريلان" العبرية، أن الدولتين الخليجيتين تراهنان على دور حميدتي، من أجل استعادة تجربة السيسي في مصر، عندما أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، مشيرا إلى أن الرياض وأبو ظبي يركزان على الطموح السياسي لحميدتي، كونه لن يسمح بانتقال السلطة إلى القوى المدنية السودانية بشكل كامل.


ولفت المركز في ورقته البحثية إلى أن وعي الجمهور السوداني لإمكانية تكرار التجربة المصرية، يعرقل مخططات حميدتي والسعودية والإمارات، منوها في الوقت ذاته إلى أن حميدتي والبرهان مرتبطان بعلاقات وثيقة بالرياض وأبوظبي، نظرا لقيادتهما وإشرافهما على القوات السودانية التي تعمل ضمن التحالف الذي تقوده السعودية باليمن.

 

 

وفي ثاني ورقة يصدرها في أقل من أسبوع حول مآلات الثورة في كل من الجزائر والسودان، أشار المركز، اليوم، إلى أن كلا من نظامي الحكم في السعودية والإمارات يراهنان على توظيف الطموح السياسي القوي لحميدتي، الذي يتجاوز بكثير طموح رئيس المجلس، عبد الفتاح البرهان.

 

وحسب المصادر الدبلوماسية الغربية التي يقتبسها المركز، فإن الطموح السياسي لحميدتي "قوي لدرجة أنه لن يسمح بانتقال السلطة إلى القوى المدنية السودانية بشكل كامل".

 

واستدرك المركز منوها إلى أن ما يعيق مخططات حميدتي وكلا من السعودية والإمارات حقيقة أن الجمهور السوداني غير معني بالمرة باستنساخ التجربة المصرية التي أفضت إلى تولّي السيسي زمام الحكم في النهاية، مشيرا إلى أن الشعار الذي يردده المتظاهرون السودانيون: "إما انتصار الثورة وإما مصير كمصير مصر".

 

ولفت إلى أن كلا من حميدتي والبرهان ارتبطا بعلاقات وثيقة بالرياض وأبوظبي، إثر قيادتهما وإشرافهما على القوات السودانية التي تعمل إلى جانب السعودية والإمارات في اليمن.

 

وحسب "مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية"، فإن ما يفاقم إحباط السعودية والإمارات مما يجري في السودان حقيقة أن الاحتجاجات الجماهيرية والتظاهرات العارمة تتواصل على الرغم من الإطاحة بالرئيس المخلوع، عمر البشير، وتنحية عدد من كبار الجنرالات.

 

وأوضح أن السعودية والإمارات توظّفان المال في محاولاتهما إحباط الثورة السودانية، مشيرا إلى أن الدعم المالي الكبير الذي قدمته أبوظبي والرياض للمجلس العسكري في السودان يهدف إلى إحداث شرخ في صفوف القوى المطالبة بالتغيير.

 

ولفت المركز إلى أنه في الوقت الذي تتوجه فيه بعض ممثلي القوى السياسية والمليشيات المسلحة السودانية إلى أبوظبي لمناقشة المساعدات التي يمكن أن يحصل عليها السودان، فإن الأصوات الرافضة لقبول المساعدات السعودية والإماراتية تتعالى.

 

وحسب المصدر نفسه، فإن السعودية طلبت من المدير السابق لمكتب البشير، طه عثمان حسين، الذي أقيل من منصبه في عام 2017، ثم عمل مستشارا في القصر الملكي في الرياض، العودة إلى الخرطوم، للعب دور مركزي في المرحلة الانتقالية في السودان، من خلال دعم النخبة العسكرية التي تتولى زمام الأمور حاليا في الخرطوم.
 

 



الحفاظ على النظم الديكتاتورية

 

في السياق نفسه، شدد المركز الإسرائيلي على أن السعودية والإمارات تعملان بكل قوة وبأي ثمن من أجل الحفاظ على النظم الديكتاتورية في العالم العربي، من خلال دعم النخب العسكرية في الدول العربية التي تتواصل فيها الثورات الشعبية، لا سيما الجزائر والسودان.

 

وأشار إلى أن كلا من السعودية والإمارات تراهنان على الجنرال خليفة حفتر في إحباط أية فرصة للانتقال الديموقراطي في ليبيا، من خلال تشجيعه على السيطرة على العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تعهد في لقائه الأخير بحفتر بتقديم ملايين الدولارات له من أجل إنجاز إعادة احتلال طرابلس.

 

واستدرك المركز قائلا إن نجاح حفتر في مسعاه بالسيطرة على طرابلس سيمثل أخبارا سيئة لقوى التغيير في الجزائر والسودان، على اعتبار أنه يجسد نجاح التحرك الذي قاده كل من بن سلمان وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد والسيسي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دار الإفتاء بليبيا تحذر من تورط مسؤولين سودانيين في عملية إماراتية لإمداد حفتر بـ”المرتزقة”

السودان ينفي الأنباء عن وصول طائرة إماراتية إلى الخرطوم لنقل جنود سودانيين إلى ليبيا

محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع البرهان العلاقات بين البلدين وقضايا المنطقة

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..