أحدث الإضافات

واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
الحوثيون يبثون لقطات لهجوم على مطار أبو ظبي عام 2018 ( فيديو)
ترامب وإيران وابتزاز الخليج
أحمد صالح و "بن بريك" يظهران في ضيافة محمد بن زايد بأبوظبي
حكم قضائي بإلزام بنك إماراتي بتسليم وثائق مالية إلى قطر
نيويورك تايمز: ترامب يعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات دون موافقة الكونغرس
حدود الحرب مع إيران ومأزق إدارة ترامب
كاتب إماراتي يعتبر القضية الفلسطينية "هراء" و"هامشية"!
ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب
الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي
العاهل الأردني يلتقي محمد بن زايد في أبو ظبي ويؤكد دعمه للإمارات

"تخريب" سفن الفجيرة.. ارتباك محلي ومخاوف اقتصادية

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-05-12

تعرّضت 4 سفن من جنسيات مختلفة لعمليات "تخريبية" في مياه الدولة الإقليميّة قُرب ميناء الفجيرة، مع توتر غير مسبوق في مياه الخليج، مع دفع الولايات المتحدة بسفن عسكرية لمواجهة تهديد إيراني محتمل.

 

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية وام: "أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات".

 

لم توجه الاتهامات لأي جهة، فيما تمضي التحقيقات -حسب البيان- ، ولم تُقدم السلطات معلومات كافية عن طبيعة السفن وما كانت تحمله، ولا أسمائها أو مدى قربها من الميناء.

 

 

ارتباك محلي

 

وفي البداية تداولت وسائل الإعلام سماع انفجارات مدوية من ميناء الفجيرة، لينفي المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة. كما تدخل عبدالخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي المقرب من السلطات في نفي وجود أي انفجارات.

 

وقال عبدالله لوكالة سبوتنيك الروسية: بأن الأخبار عارية من الصحة، وتستهدف الإمارات من حين لآخر، وأن منابر "الإخوان وإيران وتركيا" تقف وراء بث هذه الأخبار.

 

ثمَّ ظهر بيان الخارجية الذي يؤكد حدوث الانفجارات، الذي أكد عدم وقوع ضحايا دون وقوع ضحايا. ما يثير عدد من الأسئلة: لما لم يكن البيان صادر عن حكومة الفجيرة أو عن وزارة الداخلية، ولما لم تصدر بيانات من ملاح السفن التي تعرَّضت للتخريب، ما مقدار حجم الضرر؟!

 

تثير مخاوف من أن الولايات المتحدة ستستخدم التفجيرات في معركتها الإعلامية مع إيران، ويبدو أن وسائل إعلام ومحللين سعوديين أصبحوا يتحدثون عن ذلك.

 

 

مخاوف اقتصادية

 

وأثار التخريب قلقا واسعا بين الرؤساء التنفيذيين في قطاع النقل البحري حسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ووصف أحد هؤلاء الرؤساء الحادث المرتبط بالأمن حول ميناء تجاري رئيسي بأنه "مقلق".

 

ترسو ناقلات النفط في المياه المحيطة بالفجيرة للتزود بالوقود قبل رحلات توصيل النفط الخام من المحطات في دول الخليج إلى المصافي في جميع أنحاء العالم.

 

ويقع ميناء الفجيرة على بعد حوالي 85 ميلًا من مضيق هرمز، حيث يتم تداول ثلث النفط في عرضه. ويعتبر الميناء موقعاً استراتيجياً، يخدم طرق الشحن في الخليج العربي وشبه القارة الهندية وأفريقيا.

 

ويرتبط أمن الملاحة والنقل البحري ارتباطا وثيقا بازدهار حركة التجارية العالمية ونمو اقتصادات الدول، وفقا لدراسة صادرة عن "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"، التي قالت إن عمليات التخريب التي تستهدف قطاع النقل البحري ترفع تكلفة التأمين، وتنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع المنقولة خاصة النفط.

 

إدانات

 

كانت الخارجية البحرينية أول الدول التي دانت الهجوم. واعتبرته عمل إجرامي خطير يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية. وحتى فجر الاثنين كانت الدول التي أدانت البحرين واليمن ومصر والأردن، ومجلس التعاون الخليجي، ولم يصدر بيان بَعد عن المملكة العربية السعودية.

 

وشددت البحرين على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لضمان وسلامة حركة الملاحة البحرية والتصدي لأي تهديد للأمن والسلم الدوليين.

 

ووصف الأمين العام ل‍مجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني التخريب بأنه تطور وتصعيد خطير يعبر عن نوايا شريرة للجهات التي خططت ونفذت هذه العمليات معرضة سلامة الملاحة البحرية في المنطقة لخطر كبير، ومهددة حياة الأطقم المدنية العاملة في البواخر.

 

أما الخارجية اليمنية فقالت إن: هذه الأعمال تمثل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وأن من يقف وراءها يهدف إلى زعزعة الأوضاع في المنطقة والنيل من أمن وسلامة واستقرار دولة الإمارات.

 

ولفت بيان الخارجية المصرية إلى العمل المشترك بين بلادها والإمارات "للتصدي لجميع التهديدات لأمنهما القومي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات في سبيل حفظ أمن واستقرار دولة الإمارات وتحقيق رفاهية شعبها".

أما الأردن فأكدت وقوفها إلى جانب "الإمارات في التصدي لأي محاولة تستهدف أمنها واستقرارها".

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!

حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة

عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..