أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية
السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات
الفساد أساس الخراب
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر

التخريب 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-05-12



أعلنت الدولة أعمال تخريب استهدفت 4 سفن شحن في مياه الدولة الإقليميَّة والاقتصادية قبالة "الفجيرة"، وفي نفس الوقت تناقلت وسائل الإعلام الرسمية عن إحراق ثلاث سيارات أدى إلى احتراق مستودعات في دبي، هذه الأعمال لا يجب أن تمر مرور الكرام وتؤكد أن الدولة بحاجة إلى أكثر من بيان لحماية المياه الإقليمية وأراضي البلاد وتعزيز الأمن.


وهناك عدة أمور يجب التنويه لها في هذه الأحداث، وطريقة تعامل السلطات مع هذه الأحداث. 


أولاً: النفي السريع: كان النفي الذي أصدرته حكومة الفجيرة والتحذير من تداول المعلومات متسرعاً ويسيء للمكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، وأدى ذلك إلى زيادة الإشاعات وتداول الخبر. 


ثانياً: البيان الناقص: أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي وجود الأعمال التخريبية التي استهدفت 4 سفن شحن، وفي حوادث السفن -كما هو معلوم- تنشر أسماء السفن التي تعرَّضت للتخريب وحجم الدمار الذي لحقها، أو طريقة التخريب (قنابل وعبوات، هجوم ناري..الخ)، وعدم نشر البيانات هذه التي يمكن ملاحظة معظمها بالعين المجردة تفتح  الباب للشائعات. 
 

ثالثاً: الحق في المعلومة: من حق المواطنين والمقيمين ورجال الأعمال، معرفة المعلومات كاملة، لا يجب أن يبقى المواطنون في الظلام مع كل حادثة، وهذا التجهيل والاستهانة سيء للغاية ويأخذ من سمعة الدولة بكونها لا تحترم شعبها ولا تقدر حقوقهم في الحصول على معلومات كاملة. 


تكثر التكهنات حول من يقف وراء هذه الاعمال التخريبية ، حيث لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها ولم تصرح كذلك الدولة بهوية المتسبب، مما قد يفتح الباب واسعا حول ما حدث ،فهل هو استهداف ارهابي عابر ، أم استهداف له رسالة محددة، او استفزاز لتحقيق مزيد من التوتر.

 

هذا الحادث يرسل رسالة عاجلة للسياسة الخارجية للدولة التي تجاوزت احترام سيادة الدول الى التدخل في شؤونهم الداخلية وفرض اجندات محددة مما زاد من حدة الاستعداء تجاه الدولة ونسف التاريخ التضامني المشرق في محيطها العربي والإسلامي.


وإذا كانت الحادثة ليست ذات أجندة انتقامية للجماعات والدول ،فإن توقيتها مع التوتر في مياه الخليج بين الولايات المتحدة وإيران يجعل من التعتيم على الحقيقة أداة لصب الزيت على النار وافتعال حرب في مياه الخليج لا يمكن عندها تقدير حجم الكارثة ومداها .  

حفظ الله الإمارات من كل سوء ومكروه..


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات

الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»

وزير الخارجية الإسرائيلي يهدد إيران بجبهة إماراتية سعودية أمريكية

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..