أحدث الإضافات

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يلغي زيارة للإمارات بعد منحها وساماً لرئيس وزراء الهند
وزير النقل اليمني: الإمارات تعمل على تفكيك بلادنا وتصفية الدولة
نهاية الدور الإماراتي في اليمن
الركود يهدد الإمارات بعد 10 أشهر متواصلة من التضخم السلبي
محافظ شبوة يتهم القوات المدعومة إماراتياً بتخريب أنابيب النفط
تغريم "بنك أبوظبي الأول" 55 مليون دولار في قضية التلاعب بالريال القطري
الإمارات تسحب قواتها من اليمن... وقد تبقى فيها!
(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!
بمشاركة الإمارات وقطر.. انطلاق تمرين "الأسد المتأهب" العسكري في الأردن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
حكومة الوفاق الليبية تتهم الإمارات بقتل 3 مدنيين في قصف جوي جنوبي طرابلس
اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"
الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد

قبل المدافع بدأت حرب الجيل السادس بين أميركا وإيران

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2019-05-15

في الوقت الذي تعبر فيه حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن» قناة السويس، وتتوجه طائرات «B52» للمنطقة، يكون النسق الأول والثاني من حرب الجيل السادس «6GW» قد تم تنفيذه من قبل الولايات المتحدة وإيران على حد سواء.

 

فبعد جيل البنادق، ثم جيل المدرعات والطائرات، وجيل الحرب اللامتناظرة، والجيل الخامس، المعنية بالتعامل مع كيانات صغيرة، نصل إلى حروب الجيل السادس المستهدفة للعقول والمؤسسات بجهد دولة وجهد توابع الدولة، بخليط من حرب هجينة،Hybrid Wars، استخبارية إلكترونية وتضليل إعلامي وحرب نفسية.

 

فمن ضمن مكونات حرب الجيل السادس تبرز الحروب السيبرانية، Cyber Wars، ويديرها في أميركا مركز قيادة الحروب السيبرانية،Cyber Warfare Command المستقلة، حيث تتبع USCYBERCOM البنتاغون مباشرة كقيادة البرية والبحرية والجوية.

 

ومن مظاهرها التي سبقت فتح نيران المدافع في الخليج، المناوشات بطائرات مسيرة بإرسالها أو بإسقاطها، حيث حلقت قبل أسبوعين طائرة بلا طيار تابعة للحرس الثوري من نوع «أبابيل 3» فوق حاملة طائرات أميركية في الخليج.

 

ولا نعتقد أن قواعد الاشتباك الأميركية لم تحسب حساباً لهذا الإنجاز الإيراني، كما لا نعتقد أنه كان على الحاملة إسقاطها فجودة الطائرات الإيرانية من دون طيار متدنية، حتى إن الجيش اليمني والتحالف يسقطون العديد منها كل شهر.

 

كما أن لدى الأميركان- وإن لم يتباهوا بها كالإيرانيين- قدرات طائرات مسيرة صغيرة الحجم لأغراض التجسس على المحادثات بين الأشخاص وجمع المعلومات.

 

بل لن نتعجب لو وجدنا نصف سفن الحرس الثوري الإيراني وهي تهيم وسط الخليج، أو أن تدخل موانئ الكويت أو دبي حين يسيطر الأميركان على نظام تحديد المواقع العالمي GPS للتضليل.

 

وقبل المدافع، بدأت أيضاً حرب ضروس على العقول في إيران بالـ«سوشيال ميديا»، يقودها إيرانيون ضد نظام طهران من لوس أنجليس ومن منتسبي مجاهدي خلق، وهي حرب تسير في نسق محسوب بدقة مع غارات القراصنة «هاكرز» وحروب الفيروسات الرقمية لاستهداف منشآت إيران ونظمها العسكرية أو المؤسسات والأفراد التابعين للحرس الثوري.

 

فالقراصنة «هاكرز» الإيرانيون تحت غطاء «مؤسسة مبنا» يعملون على اختراق الأنظمة والشركات والحكومة الأميركية، فقد دقت «مايكروسوفت» في 7 مارس 2019، ناقوس الخطر بسبب «هاكرز» إيرانيين استهدفوا 200 شركة أميركية.

كما قامت جماعة «وسطاء الظل» الإيرانية باستهداف عملاء استخبارات الأمن القومي الأميركي ونشر أدواتهم على الإنترنت، وكان الرد الأميركي قاسياً!

 

فقد انتشر خبر عن خيانة داخلية بين القراصنة «هاكرز» الإيرانيين، جراء كشف الأميركيين بيانات القراصنة الإيرانيين السرية والأدوات التي يستخدمونها، وكشف منصات تحركاتهم المسماة APT34 أو OilRig والعاملة لصالح الحكومة الإيرانية.

 

إن المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران ترمي إلى تركيع إيران نووياً، لكن السلاح الأميركي المحشود في الخليج لا يكفي لخوض حرب على نسق الأجيال الخمسة، مما يؤكد أن واشنطن ستخوض هذه المواجهة بالجيل السادس، 6GW، بوصفها حرباً تقاد وتفعل أدواتها ويتم التحكم بها عن بعد.

 

ما يجري بين واشنطن وطهران أعلى من التهديد وأقل من الحرب، ويتم حالياً قرع طبول الحرب الإلكترونية عن بعد، كجزء من الجيل السادس للحروب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!

الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد

معاريف: السعودية والإمارات طالبتا ترامب بعدم ضرب إيران

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..