أحدث الإضافات

يوم الديمقراطية العالمي.. معضلة "المجلس الوطني الإماراتي" وثنائية القمع ومصادرة حق المشاركة
أسئلة عن الشهداء!
بيان للحكومة والبرلمان في اليمن يدعو لطرد الإمارات من التحالف
هل تغير ضربات "بقيق" مسار الحرب في اليمن؟
عبدالخالق عبدالله ينتقد هجوم المزروعي على قناة العربية
محمد بن زايد يؤكد لبن سلمان وقوف الإمارات إلى جانب السعودية ضد التهديدات
الإمارات تكشف عن عدة إصابات بين جنودها بعد مقتل 6 منهم
في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة

أحمد صالح و "بن بريك" يظهران في ضيافة محمد بن زايد بأبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-23

تداول ناشطون يمنيون، صورة تجمع للمرة الأولى أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، مع الشخصية اليمينة الإنفصالية السلفية والمقربة من الإمارات، هاني بن بريك، في ضيافة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.



وظهر العميد، أحمد صالح، القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري سابقا، المقيم في العاصمة الإماراتية، برفقة ابن زايد، وملك الأردن عبدالله الثاني، وبجواره هاني بن بريك، نائب ما يسمى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بالانفصال، والمحال للتحقيق من قبل الحكومة اليمنية.



وجاء هذا اللقاء النادر الذي يجمع نجل صالح (اختير في وقت سابق من الشهر الماضي، نائبا لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح المتحالف مع الحوثي في صنعاء) وابن بريك، على هامش دعوة من ولي عهد أبوظبي، دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة اللقاء.



وقال القيادي والناشط في ثورة 11 فبراير 2011، خالد الأنسي: "عما قريب سترون الحواثيش (أي الحوثيين  والعفافيش أتباع صالح) وهم يعملون كجزء من المنظومة العفاشية".

وأضاف في تعليقه على الصورة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": حينها ستتأكدون أنه تم تصفية المخلوع عفاش ونذقه (رميه) بالثلاجة، بالاتفاق مع عياله".

وبحسب الأنسي فإن الهدف من ذلك، هو تمكين الثورة المضادة من تمرير سيناريو حمادة (أي أحمد علي)، المنقذ الذي تعثر بسبب هوس عفاش (نجل صالح) بالسلطة وإصراره على العودة للحكم بنفسه.
 


ويتزامن هذا الظهور، مع حلول الذكرى التاسعة والعشرين لتحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب في 22 أيار/ مايو 1990، في ظل تصاعد دعوات الانفصال بين الشطرين التي يتبناها حلفاء الإمارات في جنوب البلاد.

كما أن هذا الظهور للرجلين المقربين من ولي عهد أبوظبي، جاء بعد أيام من إعلان المجلس الانتقالي الذي تشكل بدعم إماراتي أواسط العام 2017، الحرب على قوات الجيش اليمني المتمركزة في وادي حضرموت، ضمن مسرح انتشار قوات "المنطقة العسكرية الأولى".

وتساءل الناشط السياسي، سمير الصلاحي عن طبيعة ظهور نجل صالح مع ملك الأردن ومحمد بن زايد. 

وقال في تعليق نشره عبر "فيسبوك": "ماذا يفعل يفعل أحمد علي عبدالله صالح وهاني بن بريك خلف ملك الأردن ومحمد بن زايد؟"، لافتا إلى أن الاهتمام بأحمد علي لهذه الدرجة، يعني أنه يتم تجهيزه لطبخة لم تنضج بعد. 

 

وعلق الإعلامي ورئيس مركز"هنا عدن" للدراسات، أنيس منصور، على الصورة عبر "فيسبوك" قائلا: "خلف الأكمة ما خلفها.. كل يوم تأتي صورة أوضح مما قبلها وتنجلي الحقائق".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يؤكد لبن سلمان وقوف الإمارات إلى جانب السعودية ضد التهديدات

هل تغير ضربات "بقيق" مسار الحرب في اليمن؟

بيان للحكومة والبرلمان في اليمن يدعو لطرد الإمارات من التحالف

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..