أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

أحمد صالح و "بن بريك" يظهران في ضيافة محمد بن زايد بأبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-23

تداول ناشطون يمنيون، صورة تجمع للمرة الأولى أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، مع الشخصية اليمينة الإنفصالية السلفية والمقربة من الإمارات، هاني بن بريك، في ضيافة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.



وظهر العميد، أحمد صالح، القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري سابقا، المقيم في العاصمة الإماراتية، برفقة ابن زايد، وملك الأردن عبدالله الثاني، وبجواره هاني بن بريك، نائب ما يسمى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بالانفصال، والمحال للتحقيق من قبل الحكومة اليمنية.



وجاء هذا اللقاء النادر الذي يجمع نجل صالح (اختير في وقت سابق من الشهر الماضي، نائبا لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح المتحالف مع الحوثي في صنعاء) وابن بريك، على هامش دعوة من ولي عهد أبوظبي، دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة اللقاء.



وقال القيادي والناشط في ثورة 11 فبراير 2011، خالد الأنسي: "عما قريب سترون الحواثيش (أي الحوثيين  والعفافيش أتباع صالح) وهم يعملون كجزء من المنظومة العفاشية".

وأضاف في تعليقه على الصورة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": حينها ستتأكدون أنه تم تصفية المخلوع عفاش ونذقه (رميه) بالثلاجة، بالاتفاق مع عياله".

وبحسب الأنسي فإن الهدف من ذلك، هو تمكين الثورة المضادة من تمرير سيناريو حمادة (أي أحمد علي)، المنقذ الذي تعثر بسبب هوس عفاش (نجل صالح) بالسلطة وإصراره على العودة للحكم بنفسه.
 


ويتزامن هذا الظهور، مع حلول الذكرى التاسعة والعشرين لتحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب في 22 أيار/ مايو 1990، في ظل تصاعد دعوات الانفصال بين الشطرين التي يتبناها حلفاء الإمارات في جنوب البلاد.

كما أن هذا الظهور للرجلين المقربين من ولي عهد أبوظبي، جاء بعد أيام من إعلان المجلس الانتقالي الذي تشكل بدعم إماراتي أواسط العام 2017، الحرب على قوات الجيش اليمني المتمركزة في وادي حضرموت، ضمن مسرح انتشار قوات "المنطقة العسكرية الأولى".

وتساءل الناشط السياسي، سمير الصلاحي عن طبيعة ظهور نجل صالح مع ملك الأردن ومحمد بن زايد. 

وقال في تعليق نشره عبر "فيسبوك": "ماذا يفعل يفعل أحمد علي عبدالله صالح وهاني بن بريك خلف ملك الأردن ومحمد بن زايد؟"، لافتا إلى أن الاهتمام بأحمد علي لهذه الدرجة، يعني أنه يتم تجهيزه لطبخة لم تنضج بعد. 

 

وعلق الإعلامي ورئيس مركز"هنا عدن" للدراسات، أنيس منصور، على الصورة عبر "فيسبوك" قائلا: "خلف الأكمة ما خلفها.. كل يوم تأتي صورة أوضح مما قبلها وتنجلي الحقائق".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن

اليمن: حروب التهييج الديني

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..