أحدث الإضافات

يوم الديمقراطية العالمي.. معضلة "المجلس الوطني الإماراتي" وثنائية القمع ومصادرة حق المشاركة
أسئلة عن الشهداء!
بيان للحكومة والبرلمان في اليمن يدعو لطرد الإمارات من التحالف
هل تغير ضربات "بقيق" مسار الحرب في اليمن؟
عبدالخالق عبدالله ينتقد هجوم المزروعي على قناة العربية
محمد بن زايد يؤكد لبن سلمان وقوف الإمارات إلى جانب السعودية ضد التهديدات
الإمارات تكشف عن عدة إصابات بين جنودها بعد مقتل 6 منهم
في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة

نيويورك تايمز: ترامب يعتزم بيع السلاح للسعودية والإمارات دون موافقة الكونغرس

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-23

كشفت صحيفة أمريكية، الجمعة، أن إدارة الرئيس "دونالد ترامب" تخطط للالتفاف على الكونغرس للسماح بتصدير أسلحة وذخائر بمليارات الدولارات إلى السعودية والإمارات، بذريعة وجود خطر إيراني متزايد يهدد مصالح الولايات المتحدة بالمنطقة.

 

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين ومشرعين أمريكيين، حاليين وسابقين، على دراية بالخطة، أن وزير الخارجية "مايك بومبو" وغيره من كبار المساعدين بإدارة "ترامب" يضغطون لاستدعاء حكم الطوارئ الذي يسمح لـ "ترامب" بمنع الكونغرس من إيقاف مبيعات الأسلحة المزمعة، والتي تبلغ قيمتها نحو 7 مليارات دولار.

 

وتشمل هذه المبيعات ذخائر ومعدات دقيقة التوجيه، وطائرات مقاتلة، الأمر الذي أيده "بومبيو" رغم معارضة ضباط الخدمة الخارجية المخضرمون بوزارة الخارجية له، بحسب المصادر.

 

ويحصل أعضاء الكونغرس عادة على فترة مراجعة، يمكنهم خلالها إقرار تشريع يعدل أو يحظر بيع أسلحة محتمل، ولكن هناك بند في قانون مراقبة تصدير الأسلحة يسمح للرئيس بتجاوز هذه المراجعة إذا رأى "وجود حالة طوارئ تتطلب البيع المقترح لمصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة".

 

وعلى هذا الأساس، يستند موقف "بومبيو" إلى ما يقول إنه تهديد متزايد للمصالح الأمريكية في المنطقة من جانب إيران، وهو ما مهد له عبر خطوة غير عادية، الشهر الجاري، بإصداره أمرا بسحب جميع الدبلوماسيين الأمريكيين غير الضروريين من سفارة الولايات المتحدة ببغداد وقنصلية أربيل في العراق، رغم إعراب الحلفاء الأوروبيين والقادة العراقيين عن شكوكهم بشأن الانزعاج الأمريكي من إيران.

 

ولذا فإن بيع الأسلحة الأمريكية للسعودية والإمارات لن يثير غضب المشرعين في كلا الحزبين الأمريكيين (الديمقراطي والجمهوري) فقط، بل ربما يزيد من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي تعتبر السعودية خصما إقليميا وتدعم الحوثيين باليمن في حملتهم ضد التحالف العسكري الذي تقوده المملكة بالشراكة مع الإمارات، بحسب الصحيفة الأمريكية.

 

ويشعر العديد من المشرعين الأمريكيين بالغضب إزاء رد إدارة "ترامب" على جريمة اغتيال الكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما يشعرون بالإحباط من دورها في دعم التحالف الذي تقوده السعودية بحرب اليمن، التي دامت لأربع سنوات، وأسفرت عن ما اعتبرته الأمم المتحدة "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

 

وفي هذا الإطار، قال السيناتور الجمهوري "ماركو روبيو" إن التحايل على الكونغرس بشأن بيع الأسلحة في الشرق الأوسط سيكون "خطأً كبيراً"، مضيفا: وقال: "لدينا معيار ذهبي لهذا النوع من الترتيبات وخرقه للمملكة العربية السعودية سيفتح الباب أمام حدوث ذلك في أماكن أخرى متعددة".

 

كما أكد السيناتور الجمهوري "ليندسي غراهام"، المقرب من "ترامب" للصحفيين في واشنطن، الخميس، أنه لن يتعامل كالمعتاد مع السعوديين إلى حين محاسبة ولي العهد "محمد بن سلمان"، الذي اعتبرته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA مسؤولا عن اغيال "خاشقجي".

 

وانتقد السيناتور الديمقراطي "كريس ميرفي" خطة إدارة "ترامب"، قائلا: "إنها تضع سابقة خطيرة يمكن لرؤساء المستقبل استخدامها لبيع الأسلحة دون تدقيق من الكونغرس".

 

وأضاف: "لدينا واجب دستوري ومسؤولية الإشراف على مبيعات الأسلحة التي تتعارض مع مصالحنا الأمنية الوطنية. إذا لم نواجه هذا الانتهاك للسلطة، فسوف نبعد أنفسنا نهائياً عن تقرير من يجب أن نبيع الأسلحة إليه".

 

كما شدد السيناتور الديمقراطي "روبرت مينينديز" على "اتباع كل الوسائل التشريعية وغيرها من الوسائل المناسبة لإلغاء أي مبيعات سلاح مخططة إذا تحركت إدارة ترامب قدما بهذه الطريقة".

 

 

والشهر الماضي أقر الكونغرس الأمريكي، الخميس، بالغالبية العظمى مشروع قرار يقضي بإنهاء دعم واشنطن للتحالف السعودي الإماراتي في الحرب اليمنية.

 

وذكر موقع "ميدل إيست آي" أن القرار جاء بأغلبية 247 صوتاً مقابل 175، غير أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعهد باستخدام "الفيتو".

 

وعلق السيناتور بيرني ساندرز، الذي قدم مشروع القانون، في تغريدة على تويتر احتفالاً بتمريره، قائلاً: إنه "موقف واضح ضد الحرب والمجاعة".

 

ويسعى القرار، الذي صُوت عليه على نحو متكرر في كل من مجلسي النواب والشيوخ، منذ العام الماضي، إلى إنهاء التدخل العسكري الأمريكي في الحرب الدائرة باليمن.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

طليب وعمر… وتآمر نتنياهو وترامب لمحاربة الحريات

ترامب يستخدم الفيتو ضد قرار الكونغرس بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات

سيناتور يطالب بوقف مبيعات الأسلحة للإمارات وفتح تحقيق حول وصول صواريخ أمريكية لحفتر

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..