أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-05-23

 كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، في جنيف، دلالات الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي بعفو من رئيس الدولة.

 

وقال المركز في بيان يوم الخميس (23 مايو/أيار)، إنه يلاحظ بأن "العفو والإفراج عن عبد الرحمن بن صبيح السويدي من قبل سلطات دولة الإمارات مقابل تقديم شهادة تنفي الترحيل والتعذيب الذي مورس عليه وتأييد مزاعم سلطات دولة الإمارات يراد منه ربط الإفراج عن النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدونين المحتجزين بالشهادة ضد أنفسهم ونفي الانتهاكات الجسيمة التي تعرّضوا لها من اختفاء قسري وتعذيب وامتهان آدميتهم ومحاكمتهم دون ضمانات المحاكمة العادلة وغير ذلك من الانتهاكات".

 

وبن صبيح هو أحد الشخصيات الإماراتية المعروفة بالعمل الخيري الإغاثي وله مساهمات عديدة في أكثر من دولة عربية وآسيوية في مجال العمل الإغاثي والخيري.

 

وقال المركز إن قرار العفو والإفراج سبقه ظهور بن صبيح على تلفزيون الشارقة وأبوظبي والإمارات يوم 8 مارس/أذار 2019 ليستعرض كتابا كتبه وهو سجين يحمل عنوان " كبنجارا "

 

ولفت المركز إلى أن "بن صبيح" أكره في الكتاب واللقاء على أن يقدّم شهادة تدينه وتدين مجموعة الإصلاح التي ينتمى لها كما قامت سلطات دولة الإمارات بإكراهه في لقاء أسبق وهو سجين كذلك على الظهور الإعلامي على تلفزيون أبو ظبي"ومجموعة أخرى من تلفزيونات دولة الإمارات" في 14 يوليو/تموز 2017 لينفي تعرّضه للاختطاف وللاختفاء القسري والتعذيب والمعاملة المهينة والمحاكمة الجائرة .

 

ويهم المركز أن يذكر بتعرّض عبد الرحمن بن صبيح السويدي للاختطاف في 18 ديسمبر 2015 من مركز الشرطة في جزيرة باتام بإندونيسيا ونقله عبر طائرة خاصة إلى أبو ظبي دون ترخيص قضائي.

 

وقضت دائرة امن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا بأبو ظبي بحبسه مدّة عشرة سنوات وبالمراقبة الإدارية مدة ثلاث سنوات بتهمة الانتماء إلى "تنظيم سري" فيما يعرف بقضية " الإمارات 94 " في محاكمة تفتقد لأبسط مقومات المحاكمة العادلة.

 

وقد شمل قرار العفو وإخلاء سبيل عبد الرحمن بن صبيح السويدي ولم يكمل بعد محكوميته ( لم يقض بعد عقوبته ) في حين تتعمد سلطات دولة الإمارات الاحتفاظ بنشطاء آخرين قيد الاحتجاز وترفض الإفراج عنهم على الرغم من إنهاء مدة عقوبتهم.

 

وقال المركز: "ولتبرير احتجازها لنشطاء بعد إنهاء مدة عقوبتهم زعمت سلطات دولة الإمارات أنّ من تحتجزهم يمثلون "خطورة إرهابية " وأنها أودعتهم بمراكز للمناصحة لهدايتهم وتأهيلهم طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن الجرائم الإرهابية ومن بين هؤلاء نذكر عبد الواحد حسن سعيد حسن البادي الشحي وسعيد عبدالله اسماعيل البريمي وأسامة النجار وعبد الله الحلو وفيصل الشحي وبدر البحري وأحمد الملا وعثمان الشحي وخليفة ربيعه.

كما توفيت المعتقلة علياء عبد النور بتاريخ 4 مايو 2019 بعد صراع مع مرض السرطان ورفضت السلطات الإماراتية الافراج عنها للأسباب الصحية رغم نداءات المنظمات الدولية والهيئات الأممية.

 

وطالب المركز بضرورة الإفراج عن جميع المحتجزين من النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين دون قيد أو شرط ودون مساومتهم على حريتهم.

 

كما طالب الإمارات بالكف عن سياسة التهديد والضغط على النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدونين من أجل الشهادة ضد أنفسهم لفائدة سلطات دولة الإمارات وجهاز أمن الدولة الإماراتي واكراههم على نفي ما تعرّضوا له من تعذيب وسوء معاملة وحط من كرامتهم وانتهاك لآدميتهم.

 

وطالب بالإفراج عن المعتقلين الذين أنهوا أحكامهم: عبد الواحد حسن البادي وسعيد عبدالله البريمي وأسامة النجار وعبد الله الحلو وفيصل الشحي وبدر البحري وأحمد الملا وعثمان الشحي وخليفة ربيعة، دون مساومتهم على البقاء في السجن أو الظهور في الإعلام لإدانة أنفسهم بأفعال لم يرتكبوها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي

الإفراج عن "بن صبيح"

مرسوم رئاسي في الإمارات بالعفو عن عبدالرحمن السويدي

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..