أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2019-05-24

شنت مجلة لوبوان الفرنسية انتقادات لاذعة لدولة الإمارات، باعتبارها مصدر إلهام سيء للغاية يمكن أن تحول دون تحقيق الديمقراطية في الوطن العربي.

 

ورأى سيباستيان بوسوا الباحث في العلوم السياسية في "الجامعة الحرة" في بروكسل أن التصور الذي يخالج الكثيرين بأن دولة الإمارات جزيرة ليبرالية في وسط أرخبيل من الملكيات الخليجية المحافظة ليس سوى خرافة.

 

وقال الباحث: في ظل ناطحات السحاب البراقة والصورة المصقولة بعناية، تحولت الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة إلى دولة بوليسية - وهي دولة استبدادية لا تسعى فقط إلى إسقاط إنجازات الثورات العربية، بل وحتى أكثر من ذلك بفرض أيديولوجيتها في الواقع أكثر عناداً ومكيافلية من تلك التي في المملكة العربية السعودية والتي يميل الباحثون إلى التركيز عليها.

 

وأشار إلى أن الإمارات لا تستعد فقد إلى الذهاب نحو المريخ بل تسعى جاهدة لتوسيع نفوذها في جميع أنحاء العالم وقيادة حملة معادية للثورات على نحو متزايد. هذه هي الخطة التي وضعها الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، الاستعانة بمصادر خارجية لمبدأ الأمن في جميع البلدان التي كانت تأمل في تحقيق الديمقراطية. لقد حوّلت  عقيدة الشيخ محمد بن زايد هذه البلاد جزئيًا إلى "سبارتا" صغيرة من الخليج، وبالتأكيد أنها كانت قوية في العصور القديمة، لكن لا يُعرف الكثير عنها الهدوء السلمي.

 

 

دعم أم تدخل؟

 

أبو ظبي حاضرة في الحياة السياسية لجميع البلدان التي تمر بأزمة في المنطقة، حتى أن كل دولة من بلدان الربيع العربي قد استقرت تقريبًا على الوضع المزعزع للاستقرار الذي عانت منه في 2011. تونس استقرت وبدأت انتقالها الديمقراطي مع دستور جديد، والحياة السياسية النشطة والانتخابات في أواخر عام 2019. ولكن في هذا البلد، تدعم أبو ظبي بوضوح الرئاسة الحالية التي تعتبر سيئة للغاية وتتدخل على نطاق واسع في الداخل، ضد الحزب الأول من البلاد، التشكيل الإسلامي المتمثل بحزب النهضة. أما بالنسبة لسوريا، فبعد سنوات من الحرب، عادت إلى السلطوية المستقرة مع الحفاظ على بشار الأسد في السلطة وهزيمة داعش: الذي هو الآن شريكه الأول.

 

مصر ، بعد ثورة 25 يناير 2011 كانت مفعمة بالأمل ، لكنها فقدت كل شيء مع الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في عام 2013 وتثبيت، المارشال عبد الفتاح سيسي، حتى عام 2030 على الأقل ستبقى الإمارات تدعم الدكتاتورية في هذا البلد.

 

وفي الجزائر التي اختبرت أخيراً ربيعها الجديد. فهذا البلد، يرى رئيس أركان جيشه أحمد قايد صالح، وهو الجنرال الذي يرعب الجزائريين الباحثين عن الديمقراطية، على تواصل مستمر مع بن زايد. حتى أن الأول لا يخفي زياراته المتكررة إلى أبوظبي.

 

ومن الجزائر إلى اليمن حيث "تدعي الإمارات أنها تعمل على سياسة إنسانية منذ سنوات مع السعودية، فإن الحرب هناك أفرزت أسوأ كارثة إنسانية في العالم، وكل ذلك لإنهاء تمرد الحوثيين، المدعوم من إيران". وتسببت هذه الحرب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم حيث قتل ما يقرب من 100.000 طفل وملايين النازحين.

 

 أما في ليبيا، التي لم تصل إلى شيء بعد ثماني سنوات من الصراع، فقد فضخت قناة "بي بي سي" أخيراً جرائم الحرب التي ترتكبها أبوظبي هناك، بعد فضيحة السجون الإماراتية في اليمن حيث يمارس التعذيب.

 

وراء دعم الإمارات العربية المتحدة لليبيا الجديدة تتمثل في رجلها المارشال خليفة حفتر. وهو متهم في الأسابيع الأخيرة بارتكاب جرائم حرب في مدينة درنة، في حين أن القتال لا يزال مستمراً في عاصمة البلاد ومقرها طرابلس إذ تتعرض حكومة الاتحاد الوطني المعترف بها دولياً فايز السراج للتهديد يوميًا من قبل شخص ليس سوى يد الإمارات في الغرب الليبي. قد تكون الكارثة الإنسانية التي تهدد ليبيا، مثل اليمن، إذ تعتبر أزمة خطيرة قادمة. الأرقام تتحدث عن نفسها: حتى الآن، تم تشريد ما يقرب من 18000 ليبي في طرابلس، المدينة التي يسكنها مليون شخص. يمكن أن يؤدي هجوم حفتر المرتقب على طرابلس، بعد عدة طلقات تخويف في منتصف أبريل 2019، إلى مقتل عشرات الآلاف ومئات الآلاف من النازحين.

 

وقال الكاتب: سواء كانت المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة، فإن خبرة هذين البلدين في حل النزاعات لمدة خمس سنوات مشكوك فيها، مثل خبرة معلمهما الأمريكي. بما أن القانون الدولي لم يعد سائداً، فلا داعي للفوز في حرب لقيادة فرقة من الرقص. لكن هل يجب أن نستمر في ملاحظة اللامبالاة الكاملة في إعادة رسم الشرق الأوسط الذي تحلم به أبو ظبي، بغض النظر عن عدد الوفيات والفوضى؟

 

واختتم الكاتب بالقول: "المشروع" الأميري: ارسم خريطة بسلطات استبدادية جديدة في جميع أنحاء المنطقة وتمنع التحول إلى الديمقراطية بأي وسيلة ما يعتبر هذا المشروع مصدرًا لعدم الاستقرار إلى حد بعيد. من خلال القيام بذلك، وضع السعوديون والإماراتيون أصابعهم في معدات جهنمية يصعب الخروج منها:

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المجلس العسكري السوداني: نقاتل مع الإمارات والسعودية ونحمي الأوروبيين 

الشعب العربي ليس قاصرا ولا معاقا

كيف دعمت الإمارات انقلاب مصر حتى وفاة الرئيس "محمد مرسي"؟!

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..