أحدث الإضافات

احتجاجات في عدن تنديدا بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً
"العربية للطيران" الإماراتية تسجل خسارة فصلية بقيمة 239 مليون درهم
ارتفاع إجمالي الإصابات بكورونا في الإمارات الى 62704 حالة و357 وفاة
غريفيث يبحث مع حكومة هادي في الرياض المسودة الأممية للسلام في اليمن
إيران تهاجم مجلس التعاون الخليجي بعد مطالبته بتمديد حظر الأسلحة
الحوثي: الإمارات تجمع شمل عائلة يهودية وتشرد اليمنيين
دبلوماسية أمريكية نشطة لاحتواء التوتر في سرت والجفرة
الإمارات تحدد مهلة 48 ساعة لحاملي التأشيرات منتهية الصلاحية لمغادرة الدولة
الإمارات تشرع في عملية تغيير ديمغرافي بسقطرى وبناء معسكرات للمليشيات الموالية لها
تحركات إماراتية للسطو على ذهب الجنوب الليبي بالتنسيق مع حفتر
الإعلان عن أول “صلاة سبت” لليهود في دبي بعد افتتاح كنيس لهم
المركزي الإماراتي يقر تعليمات جديدة في محاولة لإسعاف الاقتصاد المتدهور
تظاهرة في لندن ضد حرب اليمن وتضامناً مع معتقلي الرأي في السعودية و الإمارات
ما هي تداعيات "كورونا" على الاستقلال السياسي والاقتصادي لدبي عن أبوظبي؟
الإمارات والأردن يبحثان تعزيز التعاون العسكري... والدعم العسكري لحفتر ضمن المباحثات

حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!

 ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-05-25

ركزت كلمات رؤساء تحرير ومسؤولين إماراتيين في منتدى الإعلام الإماراتي، على إشكالية الإعلام و"حساسية المرحلة" التي تمر بها الدولة.

 

ويبدو واضحاً أن هناك مشكلة تواجه السلطات التي تدير المنتدى والخطاب الإعلامي في غياب درجة التأثير وغياب المؤثرين في البلاد الذي يؤثرون في الخارج.

 

شكا سلطان الجابر رئيس المجلس الوطني للإعلام، ومحمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة الرؤية، من غياب وجود المؤثرين في الخطاب الخارجي للدولة. وتساءل الجابر عن عدد المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي في الخطاب العالمي. فيما تحدث الحمادي عن تحويل الأصوات ودعمها لمواقف الدولة، مبدياً تبرمه من مناقشة القضايا الإماراتية على شبكات التواصل.

 

للحظات تحدث الحمادي عن "الخوف من الحرية" وطلب "أن يأخذ الشخص حرية الكلام". وقال إن البعض يرى في "الحرية شيء مرعب.. وبالتأكيد أننا سنحصل (سنجد) عذر ما نقول شيء لكن لازم إذا أردنا التأثير أن نعبر عن دواخلنا"!

 

وعلى الرغم من أن الحمادي حاول التغطية على كلامه بالحديث عن الولاء إلا أن هذا خطاب نادراً ما يتم سماعه في الإمارات. ولا يبدو أن السلطات ستتنبه إلا إن كان في إطار قمع للحريات أما في تصحيح الوضع فالقمع المستمر يؤكد أن جهاز الأمن يمضي في طريق سيء.

من الواضح أن السلطات لا تريد مؤثرين رغم هذا الضغط على الصحافيين والإعلاميين والمسؤولين خلال منتدى الإعلام الإماراتي بل تريد جوقة "مطبلين" وهؤلاء لا يمكن اعتبارهم مؤثرين بقدر اعتبارهم مشاهير مطبلين.

 

كما قال الحمادي فإن قدرة الإماراتيين على ممارسة حقهم في الكلام، هو الطريق الأول للتأثير في الدولة وبدون وجود هذا الحق وممارسته فإن التأثير سيكون معدوماً.

 

 

إرضاء الجماهير

 

ركزت معظم الكلمات عن الإعلام الرسمي أن وسائل إعلامهم تحصل على مدح وثناء السلطات، أما ردة فعل الجماهير من المواطنين والمقيمين فيبدو أن ذلك غير مهم بالنسبة لتلك الوسائل.

 

من ذلك ما قاله علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام عن الإنجازات في وسائل الإعلام التي تحظى بالإشادة من قِبل القيادة!

 

وقال الهاملي إن الإعلام الإماراتي يؤدي دوره بامتياز! لكن عبدالخالق عبدالله الأكاديمي المقرب من السلطات يرى غير ذلك ففي كلمه خلال المنتدى قال: الإمارات تعيش ظروفا استثنائية وسط إعلام خارجي متربص، وإعلامها يتعامل مع ذلك بتخوف وتخندق وليس بثقة، رغم ثقة الدولة.

 

يعود هذا الخوف إلى الرقيب الأمني المتربص والموجهات الأمنية فمن يسقط بخطأ مهما كان بسيطاً سيفقد عمله وسيطرد طاقم التحرير ويتم تغييره. أما عن ثقة السلطة فلا يوجد ثقة بل أوامر يتم تنفيذها وإلا إن كانت السلطات تثق بنفسها فستسمح بوسائل الإعلام المستقلة التي لا تخضع للرقابة.

 

لم يناقش 100 إعلام ومؤثر في منتدى الإعلام الإماراتي، مشاكل الإعلام في الدولة كما هو المأمول من المنتدى بل مناقشة ما تريده السلطات وكيفية تنفيذ المطلوب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"مراسلون بلا حدود": الإمارات تتراجع للمرتبة 133عالمياً على مؤشر حرية الإعلام

الإعلام.. الطبلة الرابعة

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق