أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
السردية الإسرائيلية واختراق المنطقة
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
صناعة التجهيل العربي
زيارة القدس: الانجرار إلى المربع العبثي
رسائل من مراكز المناصحة

المجالس الرمضانية.. من التذكير والتفكير إلى محاضرات الحرب وغسيل السمعة

ايماسك -تقرير خاص

تاريخ النشر :2019-05-28

يعرف الإماراتيون أهمية المجالس الرمضانية في تنمية الوعيّ وتقارب المواطنين والشيوخ، في فرصة سنوية تستمر طوال شهر رمضان الكريم لتبادل وجهات النظر والتذكير بالإسلام وتنمية الفكر، لكن هذا العام والأعوام القليل الماضية تحولت المجالس إلى "سياسة" و"غسيل سمعة".

 

في الأعوام التي سبقت 2010م كانت السلطات حريصة على أن تكون المجالس الرمضانية، مجالس تذكير ومحاضرات دينية ومناقشة لهموم المجتمع، أما حالتها اليوم فقد تحولت حتى أصبحت المحاضرات تحذير من المتدينين ودعوات للخارج لمراقبة المساجد.

 

 

من جيمس ماتيس إلى بولتون

 

في الأسبوع الماضي ظهر جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي السابق في مجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضاني. وقال ماتيس إنه حضر بدعوة من أبوظبي لإلقاء محاضرة وكان قد رفض 99% من العروض.

 

وصف مسؤولون ووسائل الإعلام بتقدير كبير من الولايات المتحدة للإمارات. حيث دعا ماتيس أبوظبي إلى الوثوق بكل ما يصدر من إدارة بلاده، مثمناً دور الدولة في المنطقة بما يخدم المصالح الأمريكيَّة!

ومن المقرر أن يحضر المستشار الأمني للبيت الأبيض جون بولتون إلى أبوظبي هذا الأسبوع لإلقاء محاضرة مشابهة في ظل التوتر مع إيران. حيث يخشى من أن تندفع مياه الخليج إلى حالة الحرب.

 

 

التسامح بمقاسات معينة

 

يَّذهل الإماراتيون من نغمة الخطاب الذي يقدمه مسؤولون في وسائل الإعلام خلال المجالس الرمضانية عن التسامح "والأنسنة" المزعومة في الدولة.

 

ويحرص المنظمون لهذه المجالس على تقديم وحضور أصحاب الخطاب الواحد إلى شيوخ الدولة، أو جوقة "التطبيل" المستمر الذي يدفع الدولة نحو بُعد كامل عن المواطنين وهموهم.

 

في يوم 27 مايو/أيار حضر مسؤولون كبار وصحافيون مجلساً رمضانياً في قصر أحد الشيوخ بعنوان "التسامح المجتمعي" وتحدث فيه الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، كما تحدث عدد من المسؤولين الأخرين.

 

لم يتم الحديث عن معنى التسامح المجتمعي وكيف أن التسامح في الرأي وحق الإنسان في الكلام وحمل أفكار سلمية دينية وسياسية يتوجب على الدولة التسامح معها والاستماع لها ووقف التحريض ضد المعبرين عن آرائهم وسط المجتمع.

 

لكن هؤلاء المسؤولين تحدثوا عن ما وصفوها ب"إنجازات" السلطات في التسامح. من بين تلك الإنجازات إنشاء وزارة للتسامح ومعهد ومبادرات. على الرغم من أن كل تلك المبادرات والهيئات هي محاولات لغسيل السمعة. ودعاية موجهة للخارج تتجاهل الإماراتي وهمومه وتطلعاته.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..