أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
صناعة التجهيل العربي
زيارة القدس: الانجرار إلى المربع العبثي
رسائل من مراكز المناصحة
اليمن في خيال الغزاة والمقاولين

الخطر على الهوية داخلي!

حسن مـدن

تاريخ النشر :2019-06-10

كم من الندوات والمؤتمرات أقمنا، نحن معشر العرب، للتحذير مما حسبناه مخاطر على هويتنا الثقافية والدينية، الآتية من الخارج، أكانت في صورة سيرورات جارية كالعولمة، أو في صورة الآخر، الخصم أو الغريم.

 

وكم من الكتب أصدرنا محرضين على إقامة المتاريس والمصدات بوجه رياح «الغزو الثقافي»؟

 

نحن في بلدان الخليج العربية لم نشذ عن القاعدة، بل لعلنا بالغنا أكثر من سوانا في الحديث عن فزاعة الآخر المقيم بين ظهرانينا، على شكل عمالة أجنبية مهولة العدد، تهدد لغتنا وثقافتنا.

 

مع أن البداهة الواضحة تقول: ما كان لبلداننا أن تبلغ ما بلغته من نهضة عمرانية ومن تطور في بناها التحتية بدون جهود هذه العمالة ذاتها، لنكتشف بعد حين أننا لم ننس الحديث والكتابة بلغتنا العربية، لننطق أو نكتب بالأوردية أو الفلبينية أو الصينية وما إليها من لغات من يعيشون ويعملون في بلداننا من عمال أجانب.

 

وإذا حدث أن أجيالنا الجديدة، أو قطاعات ليست قليلة العدد منها، أصبحت تتلقى معارفها باللغة العالمية الأقوى والأوسع انتشاراً، أي الإنجليزية، على حساب لغتنا الأم، فعلينا الإقرار بأن ذلك يجري برضانا وباختيارنا الحر.

 

ذلك أننا أهملنا منظومتنا التعليمية الوطنية ولم نطورها، وفضلنا عليها التعليم الخاص بدءاً من رياض الأطفال وانتهاء بالجامعات، وهو في المجمل تعليم باللغة الإنجليزية، ومكان اللغة العربية فيه هامشي، هذا إن وجد لها مكان.

 

وما أكثر ما نجد أن الأب الذي يبح صوته في الندوات مطالباً بحماية اللغة العربية هو نفسه أكثر الناس حرصاً على تنسيب أبنائه وبناته للمدارس الخاصة التي لا تولي هذه اللغة ما هي قمينة به من اهتمام.

 

لكننا نريد أن نسلط الضوء على جانب مسكوت عنه أو مغفل من جوانب الهوية، التي لا تنحصر في اللغة والثقافة فحسب، وإنما لها بعد في غاية الأهمية، دعونا نطلق عليه البعد السياسي، وهذا الأخير بالذات هو الأكثر تضرراً وعرضة للمخاطر، والخطر عليه لا يأتي من الخارج، وإنما من الداخل الذي يوفر للخارج الاستفادة منه.

 

ما حققناه في مجال تشييد الهويات الوطنية هو اليوم عرضة للتآكل، حيث نرتد، فرادى وجماعات، إلى ما قبل الثقافة الوطنية الخاصة بكل بلد!

 

فنعلي من الثقافات ما قبل الوطنية: ثقافة القبيلة والعشيرة والطائفة والمذهب والملة، فلم يعد الجهد منصباً على تنمية وتطوير ما هو وطني جامع، وإنما إحياء ما هو فرعي وباعث على الفرقة، ويتم كل ذلك بمقادير منفرة من الفخر والتباهي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..