أحدث الإضافات

أكبر مجموعة مستشفيات خاصة في الإمارات تتعثر في دفع الرواتب بعد هروب مالكها إلى الهند
الجيش الليبي يدمر مدرعة إماراتية ويسيطر على آليات عسكرية لحفتر
مبادرة تشريعية لإلغاء اتفاقية استثمارية بين تونس والإمارات بسبب شبهات فساد
الإمارات تسجل 5 وفيات و779 إصابة جديدة بفيروس كورونا
ليبراسيون: رغم تأثرها الشديد بتداعيات كورونا ...الإمارات تواصل حربها على الإسلاميين والديمقراطية
التباعد الاجتماعي بعد «كورونا»
تكلفة "الحظر الشامل" باهظة
بيان لـ68 شخصية من دول مجلس التعاون يطالب بإنهاء الأزمة الخليجية
نيويورك تايمز: فشل عملية سرّية جهّزت لها الإمارات بـ 8 دول لاعتراض أسلحة تركية إلى ليبيا
محافظ شبوة: كافة المليشيات التي تعبث في اليمن مدعومة من طهران و أبوظبي
أمين عام مجلس التعاون: الخلاف الخليجي يشكل تحدياً لمسيرة المجلس وهماً مشتركاً لأعضاءه
الإمارات تسجل 822 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء الهند هاتفياً تطوير العلاقات بين البلدين
السلطويات و"تفخيخ" المجتمعات
أسئلة وتحديات «ما بعد» الوباء.. إجابات ناقصة

الخطر على الهوية داخلي!

حسن مـدن

تاريخ النشر :2019-06-10

كم من الندوات والمؤتمرات أقمنا، نحن معشر العرب، للتحذير مما حسبناه مخاطر على هويتنا الثقافية والدينية، الآتية من الخارج، أكانت في صورة سيرورات جارية كالعولمة، أو في صورة الآخر، الخصم أو الغريم.

 

وكم من الكتب أصدرنا محرضين على إقامة المتاريس والمصدات بوجه رياح «الغزو الثقافي»؟

 

نحن في بلدان الخليج العربية لم نشذ عن القاعدة، بل لعلنا بالغنا أكثر من سوانا في الحديث عن فزاعة الآخر المقيم بين ظهرانينا، على شكل عمالة أجنبية مهولة العدد، تهدد لغتنا وثقافتنا.

 

مع أن البداهة الواضحة تقول: ما كان لبلداننا أن تبلغ ما بلغته من نهضة عمرانية ومن تطور في بناها التحتية بدون جهود هذه العمالة ذاتها، لنكتشف بعد حين أننا لم ننس الحديث والكتابة بلغتنا العربية، لننطق أو نكتب بالأوردية أو الفلبينية أو الصينية وما إليها من لغات من يعيشون ويعملون في بلداننا من عمال أجانب.

 

وإذا حدث أن أجيالنا الجديدة، أو قطاعات ليست قليلة العدد منها، أصبحت تتلقى معارفها باللغة العالمية الأقوى والأوسع انتشاراً، أي الإنجليزية، على حساب لغتنا الأم، فعلينا الإقرار بأن ذلك يجري برضانا وباختيارنا الحر.

 

ذلك أننا أهملنا منظومتنا التعليمية الوطنية ولم نطورها، وفضلنا عليها التعليم الخاص بدءاً من رياض الأطفال وانتهاء بالجامعات، وهو في المجمل تعليم باللغة الإنجليزية، ومكان اللغة العربية فيه هامشي، هذا إن وجد لها مكان.

 

وما أكثر ما نجد أن الأب الذي يبح صوته في الندوات مطالباً بحماية اللغة العربية هو نفسه أكثر الناس حرصاً على تنسيب أبنائه وبناته للمدارس الخاصة التي لا تولي هذه اللغة ما هي قمينة به من اهتمام.

 

لكننا نريد أن نسلط الضوء على جانب مسكوت عنه أو مغفل من جوانب الهوية، التي لا تنحصر في اللغة والثقافة فحسب، وإنما لها بعد في غاية الأهمية، دعونا نطلق عليه البعد السياسي، وهذا الأخير بالذات هو الأكثر تضرراً وعرضة للمخاطر، والخطر عليه لا يأتي من الخارج، وإنما من الداخل الذي يوفر للخارج الاستفادة منه.

 

ما حققناه في مجال تشييد الهويات الوطنية هو اليوم عرضة للتآكل، حيث نرتد، فرادى وجماعات، إلى ما قبل الثقافة الوطنية الخاصة بكل بلد!

 

فنعلي من الثقافات ما قبل الوطنية: ثقافة القبيلة والعشيرة والطائفة والمذهب والملة، فلم يعد الجهد منصباً على تنمية وتطوير ما هو وطني جامع، وإنما إحياء ما هو فرعي وباعث على الفرقة، ويتم كل ذلك بمقادير منفرة من الفخر والتباهي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..