أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
صناعة التجهيل العربي
زيارة القدس: الانجرار إلى المربع العبثي
رسائل من مراكز المناصحة
اليمن في خيال الغزاة والمقاولين

ورشة البحرين وصفقة القرن على المحك

فهد الخيطان

تاريخ النشر :2019-06-12

 

تتباين التحليلات حيال مصير خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بصفقة القرن. في وقت سابق من العام الحالي، أعلن مهندس الصفقة جاريد كوشنر عن نيته طرح الخطة بعد عيد الفطر، حيث تكون قد اتضحت نتيجة انتخابات الكنيست في إسرائيل. 

 

وكما درجت العادة في التأجيل المتكرر للمواعيد، فاجأ كوشنر الجميع بالإعلان عن ورشة في البحرين نهاية الشهر الجاري لعرض الشق الاقتصادي من الصفقة، ما يعني أن الشق السياسي وهو الأهم تأجل إلى إشعار آخر. فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة والتوجه لإجراء انتخابات جديدة في إسرائيل أربكا خطط الإدارة الأمريكية، لكنهما لم يوقفا حملات الترويج للخطة.

 

لكن بدا واضحا من تصريحات الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته شعور بخيبة الأمل لما آلت إليه الأوضاع السياسية في إسرائيل والقلق على مستقبل نتنياهو السياسي بعد قرار إعادة الانتخابات. وتزامن ذلك مع إدراك بعض أركان إدارة ترامب لحجم الصعوبات التي تهدد بفشل الخطة قبل إطلاقها، وانعدام التأييد لها في الأوساط الفلسطينية والعربية والغربية، ناهيك عن موقفي موسكو وبكين المتحفظتين بقوة على الأفكار الأميركية.

 

بالرغم من ذلك، ما يزال فريق كوشنر متمسكا بوعود الصفقة، وقدم الأخير مرافعة مطولة عن خطته دون الكشف عن مضمونها في مقابلتين صحفيتين مؤخرا. وتحسبا من فشل الخطوة الأولى على طريق إتمام الصفقة، أطلق كوشنر وفريقه حملة دبلوماسية لحشد الدعم والمشاركة في ورشة البحرين المقررة نهاية الشهر الجاري.

 

زار الفريق عمان والرباط وتل أبيب، وبعد ذلك توجه لعواصم غربية في مسعى لإقناع الدول الأوروبية بالمشاركة في الورشة الاقتصادية. لم يقدم كوشنر خلال جولته أي تفاصيل جديدة حول مضمون الصفقة، واكتفى بالعموميات والوعود بالرخاء الاقتصادي، وفي المقابل سمع في عمان تحديدا كلاما صريحا وواضحا حول شروط السلام العادل والدائم، ولم يتمكن من الحصول على وعد قاطع بالمشاركة في الورشة، أو دعم رسمي وعلني لانعقادها.

 

على المستوى اللوجستي تمضي التحضيرات لانعقاد الورشة في البحرين، وقد وجهت اللجنة الأمريكية المشرفة على تنظيمها الدعوات لرجال أعمال وشخصيات عربية بينهم أردنيون وفلسطينيون، بالإضافة إلى مؤسسات دولية وعربية، وهيئات رسمية.

 

لكن مراقبين على صلة وثيقة بالتحضيرات لم يستبعدوا خيار تأجيلها في ظل الفتور الواضح بمواقف دول غربية، وإعلان موسكو وبكين مقاطعتها، وتردد دول عربية وإسلامية بالمشاركة فيها، باستثناء ثلاث دول وافقت على الحضور لغاية الآن.

 

والشيء المؤكد أيضا أن الشق السياسي من الصفقة لن يتم الكشف عنه قبل ورشة البحرين، والمرجح الانتظار إلى حين إجراء الانتخابات الإسرائيلية أيلول/ سبتمبر المقبل، وتحديد هوية الائتلاف الحكومي الذي سيقود في المرحلة المقبلة، أي حتى نهاية العام الجاري تقريبا، حيث تقترب الولايات المتحدة من الدخول في أجواء الانتخابات الرئاسية، وهو ما يدفع بمحللين أمريكيين وعرب للاعتقاد بأن الإدارة المنشغلة في الحملة الانتخابية لن تغامر بطرح خطة للسلام في الشرق الأوسط، لن تجني من ورائها سوى الفشل الدبلوماسي. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار

زيارة القدس: الانجرار إلى المربع العبثي

صحف عبرية تؤكد عقد لقاءات إسرائيلية مع الإماراتيين وتبادل معلومات أمنية

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..