أحدث الإضافات

التطبيع والتنكيل

 المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-06-27

 

يبدو أن صفقة بيع "القضية الفلسطينية" أو بمعنى أدق بيع فلسطين -دولة كاملة- للاحتلال الإسرائيلي يجري على قدم وساق حسب فِهم المُطبعين، في وقت تمور الأحداث بالمنطقة نحو تصعيد كبير للحروب الداخلية التي لا يكسب منها إلا الصهاينة. 


إن من "العار" أن يتم بيع القضية في شبه الجزيرة العربية مهبط الوحي والرسالة المحمدية. من "العار" هذا الانقياد من الحكومات نحو شيطنة الفلسطينيين واعتبارهم جامعي أموال ووظائف. من "العار" على دولة الإمارات التي وقفت ضد كل دعوات التطبيع حتى وفاة المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، حتى بدأ التطبيع بالتطور والبناء ليكون للصهاينة موطئ قدم في هذه الأرض المباركة.


إن الشعب الإماراتي يعتبر "فلسطين " قضيته الأولى والخالدة، وتحرير أراضيه مبدأ من مبادئ الحياة ومبادئ الدولة، والتفريط بها لأي سبب هو استهداف لدولته وبلاده وأرضه، ومشاركة إماراتيين في صفقة البيع "عيب" كبير، ينقض الحكمة الإماراتية التي تم تغييبها قسراً عبر مجموعة المخبرين والأمنيين الأجانب الداعمين للاحتلال والمتعاونين معه. 
 

لقد استبق جهاز الأمن والسلطات المعنية في الدولة المشاركة في التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، بحملة اعتقالات استهدفت المواطنين المعبرين عن آرائهم، والذين دائما ما جعلوا القضية الفلسطينية أمام أعينهم، فتم سجنهم وتعذيبهم وإدانتهم بسبب تلك المواقف العظيمة التي تتحدث باسم الإماراتيين وتدافع عن قضاياهم العادلة. 


إن التنكيل والتطبيع، سياسة أمنية دائمة دفعت الدولة إلى جحيم سوء السمعة، كما دفعتها الى الاستنكار المتزايد من قِبل الإماراتيين ومن خلفهم جموع العرب والمسلمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التحالف السعودي الإماراتي أمام خيارات محدودة

هل فشلت «صفقة القرن» حقاً؟ ومن أفشلها؟

كوشنر يأتيك بالخبر اليقين

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..