أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. الاعتداء على "منصور" واقتصاد الدولة يستمر بمعاناته ومادة "السنع" تثير جدلاً
الإمارات تتعاقد مع ضباط سابقين بمخابرات الاحتلال لخدمات التجسس
"الوفاق" تطالب بكين بالتحقيق في استخدام الإمارات طائرات صينية مسيرة في قصف طرابلس
المونيتور: انقسامات الجنوبيين تهدد طموحات الإمارات في اليمن
محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية
تسارع التحركات الإماراتية للتقارب مع إيران بمعزل عن السعودية
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها

التطبيع والتنكيل

 المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-06-27

 

يبدو أن صفقة بيع "القضية الفلسطينية" أو بمعنى أدق بيع فلسطين -دولة كاملة- للاحتلال الإسرائيلي يجري على قدم وساق حسب فِهم المُطبعين، في وقت تمور الأحداث بالمنطقة نحو تصعيد كبير للحروب الداخلية التي لا يكسب منها إلا الصهاينة. 


إن من "العار" أن يتم بيع القضية في شبه الجزيرة العربية مهبط الوحي والرسالة المحمدية. من "العار" هذا الانقياد من الحكومات نحو شيطنة الفلسطينيين واعتبارهم جامعي أموال ووظائف. من "العار" على دولة الإمارات التي وقفت ضد كل دعوات التطبيع حتى وفاة المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، حتى بدأ التطبيع بالتطور والبناء ليكون للصهاينة موطئ قدم في هذه الأرض المباركة.


إن الشعب الإماراتي يعتبر "فلسطين " قضيته الأولى والخالدة، وتحرير أراضيه مبدأ من مبادئ الحياة ومبادئ الدولة، والتفريط بها لأي سبب هو استهداف لدولته وبلاده وأرضه، ومشاركة إماراتيين في صفقة البيع "عيب" كبير، ينقض الحكمة الإماراتية التي تم تغييبها قسراً عبر مجموعة المخبرين والأمنيين الأجانب الداعمين للاحتلال والمتعاونين معه. 
 

لقد استبق جهاز الأمن والسلطات المعنية في الدولة المشاركة في التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، بحملة اعتقالات استهدفت المواطنين المعبرين عن آرائهم، والذين دائما ما جعلوا القضية الفلسطينية أمام أعينهم، فتم سجنهم وتعذيبهم وإدانتهم بسبب تلك المواقف العظيمة التي تتحدث باسم الإماراتيين وتدافع عن قضاياهم العادلة. 


إن التنكيل والتطبيع، سياسة أمنية دائمة دفعت الدولة إلى جحيم سوء السمعة، كما دفعتها الى الاستنكار المتزايد من قِبل الإماراتيين ومن خلفهم جموع العرب والمسلمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التطبيع العربي ومخاطره

ماذا وراء الهبّة الرسمية العربية ضد نتنياهو؟

الانتخابات الإسرائيلية في ظل التناقضات

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..