أحدث الإضافات

يوم الديمقراطية العالمي.. معضلة "المجلس الوطني الإماراتي" وثنائية القمع ومصادرة حق المشاركة
أسئلة عن الشهداء!
بيان للحكومة والبرلمان في اليمن يدعو لطرد الإمارات من التحالف
هل تغير ضربات "بقيق" مسار الحرب في اليمن؟
عبدالخالق عبدالله ينتقد هجوم المزروعي على قناة العربية
محمد بن زايد يؤكد لبن سلمان وقوف الإمارات إلى جانب السعودية ضد التهديدات
الإمارات تكشف عن عدة إصابات بين جنودها بعد مقتل 6 منهم
في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة

"التعايش الديني".. مادة للاستهلاك الخارجي ومساجد الإمارات تدفع الثمن  

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-07-07

احتفت وسائل الإعلام الرسمية بتصريح  ل" ميغل أنخل موراتينوس، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، يشيد بالتعددية الدينية في الإمارات. وهي تعددية فرضتها واقع الاقتصاد والقوى العمالة وليس مناخ حرية المعتقدات والتعبد في الإمارات. ودليل على رُقي الشعب الإماراتي وتحضره بقبول الجميع وليس برامج السلطات وأدواتها.

 

نشرة أخبار الساعة اليومية الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات عنونت افتتاحيتها يوم السبت (6 يوليو/تموز) “الإمارات تلهم العالم في مجال التعايش الديني” لتقول إن ما وصفته بـ"الاعتراف الأممي" بجهود الدولة "الحضارية" تأتي في وقت تشهد الإمارات "نهضة متعددة الجوانب، ومن ثم فإن نجاحها في تعزيز التعايش وترسيخ قيمة الفرد ونشر ثقافة التسامح والأخوة الإنسانية ليست سوى دليل على النهضة الحضارية التي تعيشها الدول والمجتمعات".

 

تبذل الدعاية الرسمية جهدها لبث السحر للأجانب، أما المواطنين الإماراتيين فيعرفون تمام المعرفة ما الذي يحدث وما الذي يقوم به جهاز أمن الدولة من وحشية ضد السكان.

 

من أجل تحسين سمعتها والظهور كما رأت نشرة أخبار الساعة بكونها دولة "التعايش الديني" افتتحت الدولة عديد من الكنائس والمعابد في السنوات الأخيرة لمسيحيين وهندوس وبوذيين وحتى معبد يهودي. لكن هناك حملة ضد حق المواطنين الإماراتيين والمقيمين المسلمين في ممارسة عبادتهم.

 

 

التضييق على المساجد

 

 في2017 تم إقرار قانون بشأن تنظيم ورعاية المساجد يكرس السيطرة الأمنية عليها، ويستهدف أي نشاط دعوي لأي مسجد في الدولة. في نفس الوقت قامت الدولة بوضع نظام مراقبة صارم لتتبع المُصلين في المسجد وزرعت جواسيس لهذه المهمة، كما منعت تجمعهم بعد الصلاة للحديث أو لتبادل النصيحة والموعظة في المسجد، ما لم يكن هناك ترخيص من السلطات بذلك!

 

كما تفرض السلطات أئمة على المساجد بتعيين رسمي، كما تفرض العاملين، وتستثني من ذلك أي فكر أو مذهب غير "الصوفية"، وتمنع وجود مكتبات في المساجد عدا الكُتب التي تقدمها السلطات نفسها، تُجرم السلطات إلقاء نصيحة من أحد المصلين بعد أي فرض دون ترخيص رسمي.

 

أما ما يؤكد أكذوبة التعايش الحقيقي فإن السلطات تمنع أي مدرسة فقهية أو فكرية إسلامية من الوجود في المساجد. ولأجل ذلك وحدت الدولة المساجد وسلمتهم للطريقة الصوفية أو ما يعرفون ب"دراويش طابة" وطابة مؤسسة صوفية تمولها الإمارات. وهذه الطريقة تُجرم العمل السياسي في الدولة وتعتبره محظوراً والتعبير عن الرأي بما لا تريده السلطة "بدعة" وتدين بالحكم المطلق وهذا ما تحاول زرعه وسط الإماراتيين.

في نفس الوقت تعتبر الدولة أي فكر أخر غير فكر الصوفية القريبة من السلطات بـ"فكر منحرف".

 

وحسب القانون سيء السمعة يحظر على الإماراتيين جمع التبرعات في المساجد إلا بإذن مُسبق من سلطات جهاز الأمن. وحظر توزيع أي كتب أو منشورات دينية في المساجد أو على أبوابها.

ولأجل السيطرة أكثر حتى على "الصوفية" الموجودة في الدولة فإن السلطات تفرض "خطبة جمعة" موحدة في كل المساجد وتمنع أي خطبة غير تلك التي فرضتها السلطات.

 

 

النظرة إلى المساجد

 

أما كيف تنظر السلطات إلى المساجد؟! فموقف جمال السويدي، رئيس مكتب البعثات بوزارة شؤون الرئاسة الإماراتية ومدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، (المركز الذي كتب نشرة أخبار الساعة) يوضح رؤية الدولة فالمساجد، حسب رؤيته تحولت إلى "مراكز للتجنيد الإرهابي".

أما وزير التسامح نهيان بن مبارك آل نهيان فيبرر القمع والتضييق على المساجد واعتقال عشرات الإماراتيين بتهم متعلقة بحرية الرأي والتعبير أن ذلك يأتي لمواجهة "التطرف".

 

الملاحظ أن السلطات -جهاز أمن الدولة- تقوم ببناء الجسور مع الأخرين من المقيمين وغير المقيمين من الديانات والجنسيات والدول الأخرى، وتقوم بهدم الجسور مع المواطنين الإماراتيين مستخدمة "التسامح" كغطاء وواجهة براقة لإخفاء القمع وتبرير الجرائم بحق مواطني الدولة؛ فهل يحتاج المواطنون إلى رعاية "أجنبية" لقضاياهم حتى تنظر لها السلطات؟!

 

 

المزيد..

وول ستريت جورنال: الإمارات تتسامح مع كل الممارسات الدينية فيما يتم التضييق على "المسلمين"

"وزارة التسامح" في مهمة صناعة "مبررات" تدمير الجسور مع الإماراتيين

 

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تنضم لمبادرة أمريكية تدعو لمراجعة قوانين متعلقة بـ"الردة" وازدراء الأديان

الإمارات في أسبوع.. رحيل رجل الخير والعِلم وذكرى أكبر محاكمة وفشل يتبعه فشل داخلياً وخارجياً

دعاية "التسامح" لا تخفي "وحشية" جهاز الأمن

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..