أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية
تسارع التحركات الإماراتية للتقارب مع إيران بمعزل عن السعودية
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

"بلومبيرغ": تراجع الطلب على خدمات تموين السفن بميناء الفجيرة بعد هجوم الناقلات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-09

كشفت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية أن الطلب على خدمات تموين السفن في ميناء الفجيرة الإماراتي، تراجع بعد سلسلة الهجمات على ناقلات النفط التي شهدتها منطقة الخليج العربي خلال الشهرين الماضيين.

 


ونقلت الوكالة الأمريكية، في تقرير لها  عن تجار نفط، توقعاتهم باستمرار تراجع الطلب على خدمات تموين السفن في الموانئ القريبة من مضيق هرمز، وخاصة ميناء الفجيرة الإماراتي، مؤكدين أن مالكي ناقلات النفط يتجنبون إرسال سفنهم إلى مركز التزود بالوقود الرئيسي في الشرق الأوسط بسبب تزايد التوترات الإقليمية في المنطقة.

 


وأرجع مات ستانلي، وهو وسيط كبير في شركة "Star Fuels" في دبي، سبب تراجع الطلب على خدمات تموين السفن في الميناء الإماراتي، إلى ارتفاع تكاليف التأمين على ناقلات النفط ضد مخاطر الحرب، متوقعا أن "تزداد الأوضاع سوءا قبل أن تبدأ في التحسن".

 

ويزود ميناء الفجيرة ناقلات النفط بالوقود والإمدادات والإصلاحات أثناء مرورها بالطريق من الخليج العربي عبر مضيق هرمز إلى المصافي في جميع أنحاء العالم.


وفي 12 أيار/ مايو الماضي، تعرضت أربع ناقلات، قبالة ميناء الفجيرة إلى سلسلة هجمات ضد ناقلتي نفط سعوديتين وسفينة إماراتية وناقلة نرويجية دون أن تؤدي لسقوط ضحايا، تلاها هجوم آخر في 13 حزيران/ يونيو الماضي ضد ناقلتي نفط في خليج عمان قرب سواحل إيران، أدى إلى اشتعال النيران في أحدهما، وإصابة طفيفة لأحد أفراد طاقم السفينة.

 

وقالت "بلومبيرغ": "على الرغم من عدم وجود بيانات رسمية عن إجمالي مبيعات النفط في منطقة الخليج حاليا، إلا أن سماسرة وتجارا أكدوا وجود تراجع بنسبة 15 بالمئة منذ هجمات أيار/ مايو الماضي".


وأوضح أحد الوسطاء، وفقا للوكالة الأمريكية، أن الطلب على المستودعات انخفض بنسبة تزيد على 30 بالمئة ليصل إلى 500 ألف طن شهريا.

 


وبحسب تقديرات "بيانات الطاقة العالمية" فإن المبيعات في المنطقة تراجعت بمقدار 650 ألف طن شهريا، أي بنسبة 13 بالمئة مقارنة بحجم المبيعات قبل حوادث الهجوم على ناقلات النفط. وكانت المبيعات قد وصلت إلى مليون طن شهريا في 2016، قبل أن تبدأ بالتراجع منذ ذلك الحين.

 

ومن ناحيتهم، رفض مسؤولون في الميناء وفي الحكومة المحلية التعليق على حجم وقود السفن الذي يتم تداوله في الخارج، وفقا لـ"بلومبيرغ"، واكتفى مدير التشغيل في محطة مستودعات نفط الفجيرة، "ويليام ليست"، بالقول إن كمية المنتجات المكررة المنقولة من وإلى مستودعات التخزين في الميناء، وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال العام الحالي في حزيران/ يونيو الماضي، لافتا إلى أن هذه البيانات لا تتضمن بيانات عن تموين السفن في الخارج.


لكن المستشار الاقتصادي الحكومي، سالم خليل، قال إن أي انخفاض في أحجام المستودعات من المحتمل أن يكون بسبب القواعد البيئية الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ العام المقبل، متوقعا زيادة الطلب في ميناء الفجيرة عام 2020.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ماذا وراء المغازلة الإماراتية لإيران؟

مساعي واشنطن لتشكيل قوة بحرية في الخليج.. بين الرفض والتردد

ميدل إيست آي: لماذا تتراجع الإمارات عن سياسة المواجهة والتصعيد مع إيران؟

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..