أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية
تسارع التحركات الإماراتية للتقارب مع إيران بمعزل عن السعودية
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

الحكومة اليمنية تسلم آليات إماراتية لـ"الانتقالي الجنوبي" في سقطرى بطلب من السعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-11

 

أكدت مصادر مطلعة، الخميس، أن الحكومة اليمنية سلمت آليات عسكرية إماراتية للمجلس الانتقالي في سقطرى.

وأوضحت المصادر أن تسليم الحكومة اليمنية الآليات الإماراتية إلى المجلس الجنوبي، ذي النزعة الانفصالية، جاء بطلب سعودي، وفقا لما نقلته الجزيرة.

 

وذكرت القناة القطرية أن الآليات الإماراتية كانت ضمن السفينة التي أوقفها سابقا محافظ سقطرى "رمزي محروس" في ميناء الجزيرة، لوجود أسلحة ومعدات عسكرية على متنها دون وجود وثائق وأوراق لحمولتها.

 

واحتجزت السلطات المحلية في سقطرى السفينة الإماراتية منتصف مايو/ أيار الماضي من قبل سلطات الميناء لمخالفتها قوانين وأنظمة الملاحة البحرية.

 

 وكانت ميليشيات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، قد هاجمت ميناء سقطرى قبل أسابيع إلا أن قوات أمنية تمكنت من التصدي لها وإفشال هجومها.

وتشهد سقطرى احتجاجات متصاعدة رفضا للتحركات الإماراتية والدفع بميليشيات خارجة عن سيطرة الدولة إلى الجزيرة لنشر الفوضى.

 

ومنذ نحو عامين، كثّفت الإمارات سعيها لبسط السيطرة على سقطرى، أكبر الجزر اليمنية والعربية، التي شهدت مؤخرا مواجهات بين القوات الحكومية وميليشيات مدعومة من أبوظبي.

 

وفي يونيو/حزيران الماضي، وصف وزير الدولة اليمني، أمين العاصمة، اللواء "عبدالغني جميل"، التواجد الإماراتي في سقطرى بأنه "احتلال مكتمل الأركان"، مطالبا بقرار حاسم إزاء ذلك.

 

وشهدت سقطرى، في مايو/أيار 2018، توترا غير مسبوق، إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها، بالتزامن مع تواجد رئيس الحكومة اليمني حينها "أحمد عبيد بن دغر"، وعدد من الوزراء.

 

وعقب رفض الحكومة اليمنية الخطوة الإماراتية، وتمسكها بضرورة انسحاب تلك القوات، تدخلت وساطة سعودية قضت برحيل قوات أبوظبي من الجزيرة البعيدة عن الصراع المسلح الدائر في اليمن.

 

وتشير تقارير إلى أن الإمارات تسعى من خلال قوات "الحزام الأمني" و"الانتقالي الجنوبي" وميليشيات مسلحة أخرى إلى السيطرة على حقول وخطوط نقل النفط في شبوه، إلى جانب استمرارها في ممارساتها المستفزة للحكومة في عدن وسقطرى وحضرموت والمهرة.

 

وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل مكون من 6 جزر ويحمل الاسم ذاته، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وساطة سعودية لإنهاء تمرد مسلح لقوات موالية للإمارات في سقطرى اليمنية

الرئيس اليمني يطيح بقائد شرطة سقطرى الموالي للإمارات

محافظ سقطرى يتهم مندوب الإمارات بالاستيلاء على مولدات كهرباء

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..