أحدث الإضافات

وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا
الإمارات تؤكد خلوها من أي إصابة بفيروس كورونا
وزير الخارجية الإماراتي يصل إلى الجزائر يوم الاثنين
اعتصام في لندن يستنكر ممارسات أبوظبي والرياض في اليمن والمطالبة بوقف الحرب
ما هي "صفقة القرن" وماذا بعد رفضها؟
مجلة إيطالية: لماذا تموّل الإمارات الحرب في ليبيا؟
الإمارات في أسبوع.. "استغاثة" لإنقاذ المعتقلين والصوفية رداء السلطة للتغطية على الانتهاكات
الإمارات تشعل حرائق المنطقة وتدعو العالم لخفض التصعيد
مركز حقوقي يسلط الضوء على الوضع السيئ للمحامين في الإمارات
"الخارجية الإسرائيلية" تحتفي بتصريحات عبدالله بن زايد حول الهولوكوست
تسليط الضوء على قضية المعتقل الإماراتي الناشط أحمد منصور خلال ماراثون في لندن
وفد عسكري إماراتي يصل موريتانيا لبدء تطوير مطار قاعدة عسكرية شمال البلاد
مسؤول قطري: إجمالي الانتهاكات الإماراتية منذ بدء الحصار بلغ 2105
الحكم وسط الركام: المؤامرة التي تستهدف تقسيم العراق
قرقاش يرد على الاتهامات الموجهة للسعودية باختراق هاتف مؤسس شركة "أمازون"

نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-17

 

كشفت مصادر يمنية أن القوات الإماراتية نقلت 260 مجندا تابعين لميليشيات الانتقالي الجنوبي من محافظة سقطرى اليمنية، إلى دولة الإمارات لغرض تدريبهم.

 

ونقلت قناة "الجزيرة" عن المصادر اليمنية أن المجندين غادروا جزيرة سقطرى على متن طائرة إماراتية.

 

ويأتي الحديث عن نقل مجندين يتبعون المجلس الانتقالي في سقطرى بعد أيام من إعلان مسؤول يمني عن قيام القوات الإماراتية في عدن بنقل نحو 400 عنصر من ميليشيات المجلس الانتقالي في محافظة الضالع لغرض التدريب في الخارج.

 

وبحسب مراقبين، فإن هذه التحركات للإمارات تؤكد أن انسحابها مجرد ترويج إعلامي، في حين أنها ترتب نفسها أكثر داخل المحافظات الجنوبية.

 

وخلال الفترة الماضية دفعت الإمارات بالمئات من أبناء الجزيرة إلى معسكرات التجنيد وأعادتهم إلى سقطرى بعد تلقيهم تدريبا لأشهر في معسكرات تدعمها الإمارات بمدينة عدن.

 

وكانت الحكومة اليمنية قد عبرت قبل أشهر عن رفضها لتواجد هذه القوات التي وصلت إلى الجزيرة دون التنسيق معها، معتبرة أن تلك الخطوة بؤرة للصراع في سقطرى.

وعقب عودتها إلى الجزيرة، هاجمت تلك الميليشيات ميناء سقطرى لكن قوات أمنية تمكنت من التصدي لها وإفشال هجومها.

 

وكانت دفعة أولى من شباب سقطريين نقلتهم الإمارات، القوة الثانية في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، إلى مدينة عدن قد عادوا إلى الجزيرة مطلع شهر أيار الماضي، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في المعسكرات تقيمها الدولة الخليجية لحلفائها هناك في المدينة الساحلية منذ أعوام.
 

وتشهد سقطرى احتجاجات متصاعدة رفضا للتحركات الإماراتية والدفع بميليشيات خارجة عن سيطرة الدولة إلى الأرخبيل لنشر الفوضى وتنفيذ مشاريعها الاستعمارية.

وكان  محافظ سقطرى، حذر عدة مرات بأنه لن يسمح بإنشاء قوات حزام أمني أو نخبة غير رسمية وتعمل على تنفيذ أجندة مشبوه، في إشارة إلى مساعي الإمارات لتشكيل حزام أمني في الجزيرة.

 

وفي شهري شباط/ فبراير ونيسان/ أبريل الماضيين، أعلن حاكم جزيرة سقطرى رفضه أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة في إشارة إلى المليشيات الموالية لأبوظبي.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اعتصام في لندن يستنكر ممارسات أبوظبي والرياض في اليمن والمطالبة بوقف الحرب

وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا

الجمهورية روح اليمن وسرّها