أحدث الإضافات

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يلغي زيارة للإمارات بعد منحها وساماً لرئيس وزراء الهند
وزير النقل اليمني: الإمارات تعمل على تفكيك بلادنا وتصفية الدولة
نهاية الدور الإماراتي في اليمن
الركود يهدد الإمارات بعد 10 أشهر متواصلة من التضخم السلبي
محافظ شبوة يتهم القوات المدعومة إماراتياً بتخريب أنابيب النفط
تغريم "بنك أبوظبي الأول" 55 مليون دولار في قضية التلاعب بالريال القطري
الإمارات تسحب قواتها من اليمن... وقد تبقى فيها!
(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!
بمشاركة الإمارات وقطر.. انطلاق تمرين "الأسد المتأهب" العسكري في الأردن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
حكومة الوفاق الليبية تتهم الإمارات بقتل 3 مدنيين في قصف جوي جنوبي طرابلس
اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"
الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد

الإمارات تنضم لمبادرة أمريكية تدعو لمراجعة قوانين متعلقة بـ"الردة" وازدراء الأديان

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-19

أيدت دولة الإمارات دعوة أمريكية لمنع استغلال قوانين الردة وازدراء الأديان المطبقة في عدد من الدول الإسلامية، وتعاقب الأشخاص عند اتخاذ قرارات أو آراء متعلقة بالدين، ومنها الإمارات التي ما زالت قوانينها تفرض عقوبات.



والإمارات واحدة من ثلاث دول يشكل المسلمون غالبية سكانها، ووقعت نصا عن قوانين مكافحة ازدراء الأديان والردة، في ختام لقاء عقد في واشنطن على مستوى وزاري حول الحرية الدينية. والدولتان الأخريان هما ألبانيا وكوسوفو.


وورد في هذا النص أن هذه القوانين "تستخدم في أغلب الأحيان ذريعة لتبرير أعمال عنف تنظيمات أو حشود باسم الدين، أو ذريعة لتنفيذ عقاب مرتبط بمظالم شخصية".
 

وأضاف: "نرى حكومات تستخدم هذا النص لتسجن وتعاقب، ظلما، أفرادا يمكن أن تكون وجهات نظرهم في القضايا الدينية أو معتقداتهم مختلفة عن الروايات الرسمية أو آراء غالبية السكان".
 

ويدعو النص "الحكومات التي تستخدم هذه القوانين إلى الإفراج عن أي أفراد مسجونين لأسباب كهذه، وإلى نبذ قوانين التجديف والردة وغيرها من التشريعات التي تتعارض مع حريات التعبير والديانة أو المعتقد، بما يتعارض مع القانون الدولي".

وما زال القانون يعاقب على الردة في الإمارات.


ويؤكد التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية نقلا عن صحف محلية، أن حكما بالسجن سبع سنوات صدر في تموز/يوليو 2018 على رجل سيتم إبعاده بعد انتهاء عقوبته، بسبب رسالة تتصل بالردة على هاتفه النقال.

 

ومن أجل تحسين سمعتها والظهور كما رأت نشرة أخبار الساعة بكونها دولة "التعايش الديني" افتتحت الدولة عديد من الكنائس والمعابد في السنوات الأخيرة لمسيحيين وهندوس وبوذيين وحتى معبد يهودي. لكن هناك حملة ضد حق المواطنين الإماراتيين والمقيمين المسلمين في ممارسة عبادتهم.



وأثارت الخطوة "استغراب" ناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر بعضهم أنها تعكس "تناقض" الإمارات، التي "لا تظهر ذلك التسامح مع العرب والمسلمين"، في إشارة إلى انتقادات حقوقية توجه إلى أبو ظبي، فضلا عن دورها في أزمات حصار قطر وحرب اليمن وغيرهما.

 

لذا فإن السلطات -جهاز أمن الدولة- تقوم ببناء الجسور مع الأخرين من المقيمين وغير المقيمين من الديانات والجنسيات والدول الأخرى، وتقوم بهدم الجسور مع المواطنين الإماراتيين مستخدمة "التسامح" كغطاء وواجهة براقة لإخفاء القمع وتبرير الجرائم بحق مواطني الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. رحيل رجل الخير والعِلم وذكرى أكبر محاكمة وفشل يتبعه فشل داخلياً وخارجياً

"التعايش الديني".. مادة للاستهلاك الخارجي ومساجد الإمارات تدفع الثمن  

دعاية "التسامح" لا تخفي "وحشية" جهاز الأمن

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..