أحدث الإضافات

وقفة احتجاجية أمام سفارة الإمارات بالخرطوم رفضا لتجنيد شباب سودانيين للقتال باليمن وليبيا
الإمارات تؤكد خلوها من أي إصابة بفيروس كورونا
وزير الخارجية الإماراتي يصل إلى الجزائر يوم الاثنين
اعتصام في لندن يستنكر ممارسات أبوظبي والرياض في اليمن والمطالبة بوقف الحرب
ما هي "صفقة القرن" وماذا بعد رفضها؟
مجلة إيطالية: لماذا تموّل الإمارات الحرب في ليبيا؟
الإمارات في أسبوع.. "استغاثة" لإنقاذ المعتقلين والصوفية رداء السلطة للتغطية على الانتهاكات
الإمارات تشعل حرائق المنطقة وتدعو العالم لخفض التصعيد
مركز حقوقي يسلط الضوء على الوضع السيئ للمحامين في الإمارات
"الخارجية الإسرائيلية" تحتفي بتصريحات عبدالله بن زايد حول الهولوكوست
تسليط الضوء على قضية المعتقل الإماراتي الناشط أحمد منصور خلال ماراثون في لندن
وفد عسكري إماراتي يصل موريتانيا لبدء تطوير مطار قاعدة عسكرية شمال البلاد
مسؤول قطري: إجمالي الانتهاكات الإماراتية منذ بدء الحصار بلغ 2105
الحكم وسط الركام: المؤامرة التي تستهدف تقسيم العراق
قرقاش يرد على الاتهامات الموجهة للسعودية باختراق هاتف مؤسس شركة "أمازون"

الإمارات تنضم لمبادرة أمريكية تدعو لمراجعة قوانين متعلقة بـ"الردة" وازدراء الأديان

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-19

أيدت دولة الإمارات دعوة أمريكية لمنع استغلال قوانين الردة وازدراء الأديان المطبقة في عدد من الدول الإسلامية، وتعاقب الأشخاص عند اتخاذ قرارات أو آراء متعلقة بالدين، ومنها الإمارات التي ما زالت قوانينها تفرض عقوبات.



والإمارات واحدة من ثلاث دول يشكل المسلمون غالبية سكانها، ووقعت نصا عن قوانين مكافحة ازدراء الأديان والردة، في ختام لقاء عقد في واشنطن على مستوى وزاري حول الحرية الدينية. والدولتان الأخريان هما ألبانيا وكوسوفو.


وورد في هذا النص أن هذه القوانين "تستخدم في أغلب الأحيان ذريعة لتبرير أعمال عنف تنظيمات أو حشود باسم الدين، أو ذريعة لتنفيذ عقاب مرتبط بمظالم شخصية".
 

وأضاف: "نرى حكومات تستخدم هذا النص لتسجن وتعاقب، ظلما، أفرادا يمكن أن تكون وجهات نظرهم في القضايا الدينية أو معتقداتهم مختلفة عن الروايات الرسمية أو آراء غالبية السكان".
 

ويدعو النص "الحكومات التي تستخدم هذه القوانين إلى الإفراج عن أي أفراد مسجونين لأسباب كهذه، وإلى نبذ قوانين التجديف والردة وغيرها من التشريعات التي تتعارض مع حريات التعبير والديانة أو المعتقد، بما يتعارض مع القانون الدولي".

وما زال القانون يعاقب على الردة في الإمارات.


ويؤكد التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية نقلا عن صحف محلية، أن حكما بالسجن سبع سنوات صدر في تموز/يوليو 2018 على رجل سيتم إبعاده بعد انتهاء عقوبته، بسبب رسالة تتصل بالردة على هاتفه النقال.

 

ومن أجل تحسين سمعتها والظهور كما رأت نشرة أخبار الساعة بكونها دولة "التعايش الديني" افتتحت الدولة عديد من الكنائس والمعابد في السنوات الأخيرة لمسيحيين وهندوس وبوذيين وحتى معبد يهودي. لكن هناك حملة ضد حق المواطنين الإماراتيين والمقيمين المسلمين في ممارسة عبادتهم.



وأثارت الخطوة "استغراب" ناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر بعضهم أنها تعكس "تناقض" الإمارات، التي "لا تظهر ذلك التسامح مع العرب والمسلمين"، في إشارة إلى انتقادات حقوقية توجه إلى أبو ظبي، فضلا عن دورها في أزمات حصار قطر وحرب اليمن وغيرهما.

 

لذا فإن السلطات -جهاز أمن الدولة- تقوم ببناء الجسور مع الأخرين من المقيمين وغير المقيمين من الديانات والجنسيات والدول الأخرى، وتقوم بهدم الجسور مع المواطنين الإماراتيين مستخدمة "التسامح" كغطاء وواجهة براقة لإخفاء القمع وتبرير الجرائم بحق مواطني الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

غربال "عام التسامح"

ماثيو هيديجز: التسامح في الإمارات "وهم" ولا عدالة في النظام القضائي

الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة