أحدث الإضافات

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يلغي زيارة للإمارات بعد منحها وساماً لرئيس وزراء الهند
وزير النقل اليمني: الإمارات تعمل على تفكيك بلادنا وتصفية الدولة
نهاية الدور الإماراتي في اليمن
الركود يهدد الإمارات بعد 10 أشهر متواصلة من التضخم السلبي
محافظ شبوة يتهم القوات المدعومة إماراتياً بتخريب أنابيب النفط
تغريم "بنك أبوظبي الأول" 55 مليون دولار في قضية التلاعب بالريال القطري
الإمارات تسحب قواتها من اليمن... وقد تبقى فيها!
(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!
بمشاركة الإمارات وقطر.. انطلاق تمرين "الأسد المتأهب" العسكري في الأردن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
حكومة الوفاق الليبية تتهم الإمارات بقتل 3 مدنيين في قصف جوي جنوبي طرابلس
اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"
الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد

المجلس الأعلى الليبي: هجوم وشيك لقوات حفتر على طرابلس بدعم من مصر والإمارات وفرنسا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-19

قال المجلس الأعلى للدولة في ليبيا إن لديه “معلومات استخباراتية” تشير إلى هجوم وشيك لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس مدعوما بسلاح وأفراد من قبل مصر والإمارات وفرنسا.


وبينما لم يصدر عن الدول الثلاث رد على هذا الاتهام حتى الساعة 12:25 ت.غ، فإنها سبق أن رفضت تقارير غربية وليبية تضمنت اتهامات مشابهة.

وقال المجلس في بيان أصدره في ساعة متأخرة من ليل الخميس/الجمعة إنه “في الوقت الذي استغرب فيه ورود أسماء بعض الدول في البيان الصادر بتاريخ 16 يوليو/تموز (عن 6 حكومات عربية وغربية)، والداعي إلى وقف القتال في ليبيا فإنه يتابع بقلق شديد المعلومات الاستخباراتية الواردة إليه التي تشير بالدليل القاطع إلى أن دول بعينها (من تلك الدول الست) تدعم مليشيات حفتر بالسلاح والإفراد”.

وأضاف أن هذه الدول هي “فرنسا والإمارات ومصر”، متهما إياها بأنها “ترتب للتورط بشكل أكبر مع مليشيات حفتر للهجوم على العاصمة طرابلس باستخدام الطيران والأسلحة النوعية بعد كل الاختراقات التي قاموا بها في السابق وبعد عجز قوات حفتر عن تحقيق أي تقدم رغم كل التدخلات والدعم متسببين في إحداث الدمار والخسائر في الأرواح والممتلكات وترويع الآمنين”.
وتابع: “المجلس الأعلى للدولة يحمل هذه الدول المسؤولية الكامل عما قد يحدث جراء ذلك”.

 

ودعا المجلس “بعثة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة الأطراف الدولية إلى اتخاذ موقف قوي وحاسم وتحمل مسؤولياتهم إزاء تدخلات هذه الدول وما يترتب عليها من مزيد من الضحايا والأضرار والانتهاكات لسيادة الدولة الليبية التي تقودها حكومة شرعية هم يعترفون بها”.

 

وفي 16 يوليو/تموز الجاري، طالبت مصر وفرنسا وإيطاليا والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، عبر بيان مشترك، بـ “الوقف الفوري” للقتال المستمر في طرابلس، معتبرة أنه “لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في ليبيا”.
وأكدت البلدان الست “قلقها العميق إزاء القتال المستمر في طرابلس”، وحثت الفرقاء في ليبيا على “العودة العاجلة إلى العملية السياسية بالوساطة الأممية”،

 

كان حفتر، قائد قوات الشرق الليبي، أعلن، في 4 أبريل/نيسان الماضي، إطلاق عملية للسيطرة على طرابلس، لكنه واجه انتكاسات عسكرية عدة، كان آخرها فقدان السيطرة على مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس)، في 26 يونيو/حزيران، التي كانت تضم مقر القيادة الرئيسي لقوات المشاركة في الهجوم على العاصمة الليبية.

 

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أقرت وزارة الدفاع الفرنسية بأنها مصدر لصواريخ “جافلين” الأمريكية جرى ضبطها في قاعدة تابعة لقوات حفتر بمدينة غريان.

 

لكن الوزارة قالت، في بيان، إن باريس اشترت الصواريخ من واشنطن، وأرسلتها إلى ليبيا لتستخدمها وحدة فرنسية تم إرسالها من أجل مكافحة الإرهاب هناك، لحماية نفسها.

 

وأضاف البيان، أن فرنسا لم تمنح الصواريخ لأي طرف في ليبيا، وأنها كانت مخزنة بشكل مؤقت تمهيدا لتدميرها.
كما نفت الإمارات، في بيان صادر عن خارجيتها، أن تكون زودت حفتر بتلك الصواريخ.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي

إندبندنت: هزيمة حفتر في غريان ضربة للسعودية والإمارات ومصر

بعد فشل هجومه على طرابلس...الإمارات تقود تحركات لمنح حفتر حق بيع النفط الليبي

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..