أحدث الإضافات

رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يلغي زيارة للإمارات بعد منحها وساماً لرئيس وزراء الهند
وزير النقل اليمني: الإمارات تعمل على تفكيك بلادنا وتصفية الدولة
نهاية الدور الإماراتي في اليمن
الركود يهدد الإمارات بعد 10 أشهر متواصلة من التضخم السلبي
محافظ شبوة يتهم القوات المدعومة إماراتياً بتخريب أنابيب النفط
تغريم "بنك أبوظبي الأول" 55 مليون دولار في قضية التلاعب بالريال القطري
الإمارات تسحب قواتها من اليمن... وقد تبقى فيها!
(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!
بمشاركة الإمارات وقطر.. انطلاق تمرين "الأسد المتأهب" العسكري في الأردن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
حكومة الوفاق الليبية تتهم الإمارات بقتل 3 مدنيين في قصف جوي جنوبي طرابلس
اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"
الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد

الإمارات في أسبوع.. اعتقالات خارج القوانين وذكرى اعتقال "الركن" وتتبع سياسة الفشل داخلياً وخارجياً

ايماسك-تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-07-29

فشلّت الدولة الإماراتية في السياسة الداخلية والخارجية، في قطيعة مع إرث الأب المؤسس الشيخ زايد (طيب الله ثراه) وباقي الآباء المؤسسون للدولة. فالاعتقالات والتعذيب ومهاجمة دعوات الإصلاح والانتقاد ماضية في الداخل. وفي الخارج تظهر الكثير من التناقضات والابتعاد عن السياسة الناعمة في الدول العربية إلى قوة خشنة تستهدف الجميع.

 

ما كانت هذه السياسة لتمضي قُدماً في حين رفض جهاز الأمن الإماراتي الإفراج عن ثلاثة من المعتقلين السياسيين انتهت مدة عقوبتهم في وقت سابق هذا الأسبوع، ما رفع العدد الذين ترفض الإفراج عنهم رغم انتهاء محكوميتهم إلى 12 إماراتي.

 

وكان من المقرر إطلاق سراح عبدالله عبدالقادر أحمد علي الهاجري وعمران علي حسن الرضوان الحارثي ومحمود حسن محمود أحمد الحوسني يوم الثلاثاء 16 يوليو/تموز، لكن لم يتم الإفراج عنهم. حيث حكم عليهم بالسجن 7 سنوات في القضية المعروفة دولياً بـ(الإمارات94).

 

وحسب أهالي المعتقلين فإنهم ما يزالون محتجزين في سجن الرزين (سيء السمعة) بأبوظبي، دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو الحق في الاستئناف.

 

 

محمد الركن

 

إلى ذلك منذ أكثر من سبعة أعوام مرت على اعتقال الحقوقي الإماراتي البارز المحامي "محمد الركن"، في دبي من قبل جهاز أمن الدولة في 17 يوليو 2012، بينما كان في طريقه إلى مركز شرطة للإبلاغ عن اختفاء نجله راشد محمد الركن، وصهره عبد الله الهاجري، اللذان اختطفا قبله ببضع ساعات من قِبل جهاز أمن الدولة، حيث كان اعتقاله بدون أمر قضائي واقتيد إلى مكان احتجاز سري حيث ظل لعدة أشهر.

 

وفي يوليو/تموز 2013، وبعد محاكمة سياسية، حكم على «الركن» بالسجن لمدة 10 سنوات ووضعه تحت المراقبة لمدة 3 سنوات بعد أن تم اتهامه بـ«تشكيل منظمة تهدف إلى الإطاحة بالحكومة»، كما تم منعه من ممارسة المحاماة.

 

تعرض «الركن» للإخفاء القسري لمدة 8 أشهر حيث تعرض للتعذيب وتم وضعه قيد الحبس الانفرادي ومنع من مقابلة محاميه.

 

 

علياء عبدالنور

 

وقالت قالت صحيفة "الغارديان" إن قضية علياء عبد النور تكشف الواقع المريع لحقوق الإنسان خلال "عام التسامح" في الإمارات العربية المتحدة.

 

 جاء ذلك في مقال نشرته الصحيفة ل"ماركو بيردوسا" وهي عضوة سابقة في مجلس الشيوخ الإيطالي وعضو مجلس إدارة منظمة " لا سلام بلا عدالة" غير الحكومية.

 وقالت الكاتبة: يجب أن نشعر جميعنا بالخزي من الموت المفاجئ لامرأة مريضة في سجن بدولة الإمارات.

 

وأضاف: بينما تعلمت من وفاة علياء عبد النور وظروف اعتقالها، شعرت بالحزن والغضب على حد سواء. اعتُقلت علياء ظلماً في الإمارات، وحُرِمت من كرامتها إلى جانب محاكمة عادلة.

 

تابعت: هذا الموت في الحجز يجب أن يخجلنا جميعًا. وفقاً لتقارير مراقبي حقوق الإنسان، فقد قضت أسابيعها الأخيرة مقيدة بالسلاسل إلى السرير وحُرمت من علاج مرض السرطان وهشاشة العظام وتليف الكبد، وتم إجبارها على توقيع وثيقة تفيد بأنها لا تريد العلاج.

 

المزيد..

سبعة أعوام على اعتقال أيقونة القانون في الإمارات محمد الركن لدفاعه عن حقوق الإنسان

في انتهاك صارخ لكل القوانين.. جهاز الأمن يرفض الإفراج عن ثلاثة معتقلين إماراتيين بعد انتهاء فترة سجنهم

(الغارديان): "وفاة علياء عبدالنور".. يجب أن يشعر الجميع بالخزي لموتها بسجن إماراتي

 

 

شكوى بالأمم المتحدة

 

تذهب انتهاكات الدولة بعيداً لتشويه صورتها دولياً، وتطال الانتهاكات الأجانب. وقدم البريطاني ماثيو هيدجز الذي اعتقلته دولة الإمارات تعسفيا لأكثر من ستة أشهر شكوى رسمية ضد أبو ظبي إلى الأمم المتحدة بشأن تعذيبه وسوء معاملته، وهي الشكوى الثانية ضد الإمارات خلال أسبوع فقط.

 

وتعد الخطوة أحدث حلقات مسلسل طويل من إدانة النظام الإماراتي دوليا وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان سواء ضد مواطنيها أو الوافدين إلى الدولة. وأفادت صحيفة “الغارديان” أن الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجيز قدم شكوى للأمم المتحدة حول تعرضه لسوء المعاملة خلال 6 شهور من حبسه الانفرادي.

 

المزيد..

أكاديمي بريطاني يقدم شكوى للأمم المتحدة ضد الإمارات بتهمة التعذيب

 

 

القطيعة مع إرث الشيخ زايد

 

لم تكن مثل هذه الأحداث والمحاكمات لتحدث في عهد الآباء المؤسسون، وتبدو القطيعة الحالية مع "إرث مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان" واضحة للإماراتيين المواطنين وللمتابعين من خارج البلاد. فمنذ (2011) اتخذت الدولة سياسة مناقضة تماماً لسياسة الشيخ زايد طيب الله ثراه.

 

يوم الجمعة (26 يوليو/تموز2019م) نشرت الصحافة الرسمية تقرير مقتضب عن محاضرة بعنوان «الشيخ زايد والبعد السياسي في التسامح»، ألقاها أحد المستشارين الإعلاميين في الدولة وقال: «إنه من خلال معايشته القريبة جداً على مدى 34 عاماً، للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجد أن فكره الإنساني في التسامح لا ينفصل عن البعد الوطني في الأمور والأزمات كافة، سواء الداخلية أو العربية أو الدولية،

 

وكان، رحمه الله، يترجم نهج التسامح في فكره بعبارة "إصلاح ذات البين"، إذ تمكّن خلال فترة حكمه منذ أن كان حاكماً للعين وممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية ثم حاكماً لإمارة أبوظبي ورئيساً لدولة الإمارات، من أن يواصل بكل إيمان وجهد وفكر نهجه في التسامح». وهذا الاقتباس هو ما نشرته صحيفة البيان.

 

المزيد..

كيف تمثل "استراتيجية الإمارات" الخارجية قطيعة كاملة مع "إرث الشيخ زايد"؟

إقالة مدير أبوظبي للإعلام وأنباء عن منع وسيم يوسف من الظهور

بلومبيرغ: "مركز دبي المالي العالمي" يقع في مصيدة الركود

 

العلاقة مع السعودية

 

وفيما تفشل السياسة الداخلية تذهب السياسة الخارجية نحو نفس الاتجاه: فمنذ بداية الانتفاضات العربية (2010-2011) تطورت العلاقات بين السعودية والإمارات وعلى الرغم من مرورها بفترات من الفتور إلا أنها خدمت العديد من الأسباب المشتركة.

 

فقد أعادت الدولتان الحكومات الدكتاتورية إلى السلطات التي أُسقط منها رؤوس الأنظمة وأعاقت وصول حركات التحرر الوطنية التي نشأت عقب (2011)، مستخدمة المال والجنود. لكن أبوظبي كانت أكثر حماساً من أجل مواجهة ما يعرف بجماعات "الإسلام السياسي" انعكس ذلك بالفعل على داخل الإمارات حيث هاجمت المطالبين بالإصلاح السياسي في البلاد على الرغم من أن مطالبهم هي جزء من وعود سابقة للشيوخ.

 

لكن هذا التحالف لن يستمر طويلاً مع تزايد الخلافات بين الدولتين بشأن اليمن, ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مصادر، أن خطوة الانسحاب الإماراتي من اليمن ستشمل تقليصا يصل لثلاثة أرباع قواتها.

 

ووصفت الوكالة تقليص الإمارات لقواتها العسكرية بـ"الخطوة الكبيرة في طريق النأي بنفسها بعيدا عن سياسة المملكة العربية السعودية، شريكتها الأساسية في الحرب على اليمن".

 

وقالت الوكالة إن عدم إفصاح الإمارات عن عدد القوات التي سحبتها من اليمن يشير إلى أنه تم سحب نسبة كبيرة من جنودها المشاركين في الحرب. وسيتبقى للسعودية الجنود السودانيون في اليمن.

وأبقت الأمم المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية في قائمة انتهاكات الأطفال في اليمن.

 

وفي السياق كشفت وثائق ومعلومات خاصة عن استخدام الإمارات الأجواء السودانية في نقل مئات المرتزقة الذين جندهم "محمد حمدان دقلو" (حميدتي)، نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، من القبائل العربية بدارفور وبعض الدول الأفريقية المجاورة، إلى ليبيا واليمن عبر إريتريا.

 

وتضمن خطاب موجه من سفارة الإمارات بالخرطوم إلى السلطات السودانية المعنية أن أبوظبي طلبت الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C130+G17) تابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار الجنينة غربي السودان.

 

المزيد..

كيف يؤثر انسحاب الإمارات من اليمن على علاقتها بالسعودية؟!

رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها

الأمم المتحدة تبقي التحالف السعودي الإماراتي على اللائحة السوداء لانتهاكه حقوق الأطفال باليمن

طائرات عسكرية إماراتية تستخدم مطارات السودان لنقل مرتزقة جندهم حميدتي لليمن وليبيا

قرقاش: الإمارات لن تغادر اليمن وما يجري هو تخفيض عدد القوات وإعادة انتشارها

طهران تستبعد قدرة السعودية والإمارات على ملء فراغ النفط الإيراني

أمريكا تعلن عملية "الحارس" لـ"ضمان حرية الملاحة" في الخليج العربي

نيويورك تايمز: السعودية تستغيث بترامب بعد انسحاب الإمارات من اليمن

العفو الدولية تنتقد قرار ترامب برد قانون يمنع بيع أسلحة لأبوظبي والرياض

إيران تستخدم الإمارات كممر لتهريب النفط وللتحايل على العقوبات الأمريكية

فايننشال تايمز: العقوبات على إيران تلقي بظلالها على اقتصاد الإمارات

مدير المخابرات المصرية يعقد اجتماعاً ضم مسؤولين أمنيين من (إسرائيل) والسعودية والإمارات والأردن

 

 

ليبيا وتونس

 

أما في ليبيا فأكد المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، مصطفى المجعي، أن قاعدة الخروبة الإماراتية أصبحت هدفاً مشروعاً لقواتهم.

 

وقال المجعي في تصريحات "سنحاسب كل من وقع اتفاقية إقامة القاعدة الإماراتية في بلادنا وتواطأ على ذلك، بعد انتهاء معركتنا مع خليفة حفتر". وشدد المجعي على أن علاقة بلادهم بالإمارات "لن تعود كما كانت في السابق".

 

وفي شأن مختلف وجّه إعلاميون تونسيون انتقادات لاذعة لوسائل إعلام إماراتية وسعودية، قالوا إنها لم تستوعب “الانتقال السلمي السلس” للسلطة في تونس، بعد وفاة الباجي قائد السبسي.

 

 وكانت الرئاسة التونسية، ، وفاة السبسي عن عمر يناهز 93 عاما، عقب وعكة صحية جديدة تسببت بنقله إلى المستشفى العسكري في العاصمة.

 

وبعد ساعات تسلم رئيس البرلمان، محمد الناصر، منصب رئاسة الجمهورية بشكل مؤقت، حيث أشار إلى أن الدولة ستستمر، داعيا التونسيين إلى الوحدة.

 

المزيد..

حكومة "الوفاق" الليبية تهدد باستهداف القاعدة الإماراتية في ليبيا

انتقادات واسعة لوسائل إعلام سعودية وإماراتية في تغطيتها للشأن التونسي بعد وفاة السبسي

 

 

الكيان الصهيوني

 

كشفت دولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل مشروع السكك الحديدية الإقليمي الذي طرحه وزير خارجيتها، يسرائيل كاتس، على مسؤولين إماراتيين خلال زيارته الأخيرة لأبوظبي؛ بهدف "تعزيز السلام الإقليمي ورفع حجم التجارة في المنطقة".

 

ونشرت وزارة خارجية الاحتلال، عبر حسابها باللغة العربية في موقع "تويتر"، فيديو يظهر تفاصيل الخطة التي قالت إنها "مبادرة خارقة هدفها ربط البحر المتوسط بالخليج العربي من خلال مد سكك حديدية".

 

وتقول الوزارة: "تعتمد المبادرة على استخدام إسرائيل كجسر بري، والأردن كمركز مواصلات إقليمي، بحيث تتوفر شبكة سكك حديدية إقليمية ستنقل شحنات وركّاباً مستقبلاً ما بين الولايات المتحدة وأوروبا والبحر المتوسط غرباً، وبين دول الخليج والسعودية والعراق شرقاً".

 

المزيد..

 

(إسرائيل) تكشف تفاصيل مشروع سكك حديدية إقليمي طرحته بالإمارات


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بلومبيرغ: 5 مؤشرات تؤكد تباطؤ اقتصاد دبي

تأثير "إكسبو 2020" على دبي.. بين الإفراط في التوقعات وحقائق اليوم 

فايننشال تايمز: رجال أعمال يحذرون من أن الإصلاحات الحكومة في دبي فشلت في إنعاش اقتصادها

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..