أحدث الإضافات

ميدل إيست آي: أهداف أبوظبي من حربها ضد "الإسلام السياسي" وكيف توظف الصوفية ضمن أدواتها
الحكومة اليمنية: حلفاء الإمارات يعرقلون تنفيذ اتفاق الرياض
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تعزيز التعاون بين البلدين
وسيم يوسف يقيم 19 قضية سب وقذف بمحاكم الإمارات
عن إيران وتناقضات أدوارها مع مصالح العرب
السراج: دور الإمارات في ليبيا مقلق وحفتر ليس شريكا للسلام
عُمان.. البعدُ الآخر
حركة حماس: بدء إنشاء جناح إسرائيلي في أكسبو دبي تطبيع مرفوض وطنياً وقومياً
المرزوقي: الثورة المضادة بقيادة الإمارات والسعودية ومصر تستهدف المغرب
الإمارات ومضيق هرمز بعد قابوس
الإمارات تدين هجوم ميليشيات الحوثي على مسجد في مأرب
الحلّ في ليبيا.. هل أصبح في يد روسيا وتركيا؟
"الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل" تدعو لمقاطعة "إكسبو 2020" في دبي
الملك محمد السادس يزور محمد بن زايد في مقر إقامته بالمغرب
مقرها الإمارات.. بعثة أوروبية لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز

منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-08-19

 

أدانت منظمة الحملة الدولية للحريات في الإمارات " ICF UAE "البريطانية احتجاز 9 نشطاء في سجن " الرزين" في الإمارات، وذلك رغم مرور عام كامل على إكمال فترة الحكم الصادر بحقهم.

 

وطالبت المنظمة البريطانية سلطات الإمارات بالإفراج الفوري وغير المشروط للنشطاء، مؤكدة في بيان صحفي وزع على الصحفيين في لندن، على أن استمرار احتجاز النشطاء رغم انتهاء فترة الأحكام الصادرة بحقهم يعتبر انتهاكا للمعايير الدولية للإجراءات القانونية المعمول بها على مستوى العالم.

 

وذكرت المنظمة البريطانية أن النشطاء التسعة هم " أحمد الملا " و عبد الوحيد الشوا" و" فيصل الشوا" و" عبد الله الحلوا" و" سيد البريمي" و" خليفة ربيعة" و" عبد الله علي الهاجري" و" عمران الحارثي" و" محمود الحسيني"، حيث انتهوا فترة العقوبة التي امتدت لمدة 3 سنوات، في يوليو من العام الماضي 2018، دون أية معلومات عن موعد خروجهم من السجن، وقد تم احتجازهم في مركز " المشورة " داخل سجن " الرزين" في أبو ظبي، ووفق المعمول به فإن أي شخص يتم احتجازه في هذا المركز لا يخضع لأي محاكمة فعلية بل يمكن أن يبقى لسنوات دون الإفراج عنه.

 

وأشارت المنظمة في بيانها الصحفي إلى أن الإفراج عن كل من " أسامة النجار" و" بدر البحري" و"عثمان الشيحي" قبل أيام رغم احتجازهم ما يقرب من عامين بعد انتهاء فترة تنفيذ الحكم بحقهم، يجب أن يتبعه الإفراج الفوري لباقي سجناء الرأي التسعة الآخرين، حيث أن إحتجازهم بعد انتهاء فترة تنفيذ الحكم يعد منافيا للمعاريف القانونية الدولية والقضائية المعمول بها في جميع أنحاء العالم. 

 

وأوضحت المنظمة أن هؤلاء النشطاء لم يتلقوا محاكمات عادلة ولا محامين يدافعون عنهم، واحتجازهم يعتبر غير قانوني من قبل سلطات الإمارات، وتدعو المنظمة سلطات الإمارات إلى الإفراج عن هؤلاء السجناء واقامة قضاء مستقبل بعيدا عن تدخل الحكومة، مضيفة أن ملف حقوق الإنسان يزداد سوءا يوما بعد يوم.

 

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد اتهمت سلطات الإمارات أنها تستخف بالتزاماتها الدولية بموجب القانون الدولي خاصة في مجال حقوق الإنسان.

 

وتحتجز الإمارات هؤلاء النشطاء بعد انتهاء محكوميتهم داخل ما يسمى بمراكز المناصحة وهي مراكز خارج القانون وخارج كل ما هو إنساني. ولا يقبل عاقل بوجودها، واستخدامها بطريقة مهينة للأدمية لإجبار المدونين والمنتقدين على إثبات "توبتهم" بتسجيلات فيديو يتم عرضها مقابل الإخلاء عن سبيلهم، هذا الانتهاك للدستور والإنسان الإماراتي سيء للغاية يوصم الدولة كدولة بوليسية، قمعية، تبني حضورها على مهاجمة المواطنين وإخافتهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي

سجين سابق في سجن الصدر: أحمد منصور يعاني من الانتهاكات "كان على شفير الموت"

معتقل أفغاني سابق : 13 سنة في غوانتنامو كانت أرحم من 3 في سجون الإمارات