أحدث الإضافات

في اليوم العالمي للديمقراطية.. الإمارات تحافظ على صورتها كدولة "مستبدة تسلطية"
"أرض الصومال" تعلن تحويل مطار بربرة العسكري الإماراتي إلى مدني
الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو السعودية...وبومبيو يتهم إيران بالمسؤولية
وقفة احتجاجية بلندن تدين "ممارسات" الرياض وأبوظبي في اليمن
الإمارات تستنكر الهجوم الإرهابي على أرامكو السعودية
هل تعادي السعودية والإمارات إيران فعلا أم يدعمانها؟
اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات
الإصلاح ومأزق اللحظة اليمنية الراهنة
الإمارات تعلن عن استشهاد ستة من جنودها دون الإشارة لمكان الحادث
مغردون إماراتيون يهاجمون قناة العربية ويشتمونها
وزير النقل اليمني: سنضع المنظمات الدولية بصورة انتهاكات الإمارات
زعيم حزب الإصلاح باليمن يهاجم الإمارات ويتهمها بانحراف دورها
كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!
لعبة السعودية والإمارات في اليمن
محمد بن زايد يعقد جلسة محادثات مع رئيس بيلاروسيا

(خلافات اليمن) هل تؤثر على رؤية تحالف السعودية والإمارات لباقي ملفات المنطقة؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-08-25

تتعاظم الخلافات الإماراتية-السعودية في الشأن اليمني منذ سيطرة قوات موالية لأبوظبي على عدن فيما تصفه الحكومة اليمنية الشرعية بـ"الانقلاب" و"التمرد المسلح" ضدها، على الرغم من التأكيد الإماراتي أن العلاقة استراتيجية ولا يمكن تفككها.

 

وتحالف الرياض/أبوظبي أوسع بكثير من تحالفهما في اليمن، حيث تشترك الدولتان في ملفات مشتركة عديدة في المنطقة، في مصر وليبيا وتونس والجزائر والسودان وحتى في مقاطعة الدولة الجارة "قطر".

 

لكن تمتلك اليمن حدوداً طويلة مع السعودية ما يجعل الاضطرابات بداخلها مؤثر كبير على الأمن القومي السعودي الداخلي؛ بعكس الإمارات التي لا تتضرر من الاضطرابات في اليمن نتيجة البُعد النسبي في الجغرافيا.

 

 

إيران/اليمن

 

تقول مجلة فورين بوليسي الأمريكية إنه وبينما سعت السعودية للتدخل في اليمن من أجل حماية حدودها الطويلة، سعت الإمارات إلى تعزيز دورها في الصراع لتوسيع نطاق وصولها العسكري والاقتصادي إلى القرن الأفريقي ومضيق باب المندب، وهو رابط حيوي على طريق التجارة العالمية.

 

وفي حين ينظر كل من القادة السعوديين والإماراتيين إلى إيران كتهديد خطير، إلا أن الإمارات تظل أكثر عرضة للضرر في أي مواجهة بسبب قربها الجغرافي وعلاقاتها التجارية الكبيرة مع الجمهورية الإسلامية.

وشجع هذا الواقع نهجا إماراتيا أكثر واقعية تجاه إيران؛ فبينما تنضم الإمارات إلى السعودية في إدانة النفوذ الإيراني والنشاط العسكري في المنطقة، فإنها تحافظ على علاقات دبلوماسية بشكل أو بآخر مع إيران. وهو ما لا تريده المملكة العربية السعودية.

 

 

النأي عن سياسة الرياض

 

وتضيف المجلة الأمريكية أن المواجهة بين القوات المدعومة من السعودية والإمارات في عدن على الجهود التي بذلتها أبوظبي في الآونة الأخيرة لتنأى بنفسها عن سياسة الرياض الإقليمية. ويشعر القادة الإماراتيون بالقلق من أن التوترات المتصاعدة مع إيران المجاورة قد تخرج عن نطاق السيطرة وتسبب أضرارا جسيمة للنموذج الاقتصادي الذي تقوم عليه دولة أبوظبي، والذي يسعى إلى التنويع بعيدا عن الاعتماد على النفط، عن طريق تطوير قطاعات أخرى مثل السياحة والصناعة المالية.

 

وسيكون لانهيار الاستراتيجية الإقليمية الإماراتية السعودية انعكاسات كبيرة على الولايات المتحدة؛ لأن العلاقة السعودية الإماراتية هي أساس الاستراتيجية الإقليمية لإدارة "ترامب". وسيكون قرار الإمارات بإعادة تحديد موقعها في بعض القضايا الإقليمية لتجنب حرب مكلفة مع إيران عاملا سيعقد بشكل كبير استراتيجية إيران لدى إدارة "ترامب".

 

 

اختلاف المواقف

 

ويختبّر تحالف الدولتان في اليمن، مواقفهما من قضايا أخرى تشتركان بذات السياسة مع اختلاف وتباين في الأهداف، متعلقة بالوجود الإماراتي على حساب النفوذ السعودي في القرن الأفريقي والدول المجاورة له.

 

وبدأت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية بالشراكة مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، يوم الأحد (25 أغسطس/آب2019)، سلسلة برامج تدريبية في مجال الدبلوماسية لصالح 60 عضوا في السلك الدبلوماسي من جمهوريات جنوب السودان ومالي والغابون.

 

ويدرب هذا البرنامج المشاركين على مهارات حل المشاكل وإدارة المخاطر في المفاوضات المتعلقة بالأزمات، كما يتضمن دورة تعريفية بتاريخ دولة الإمارات وسياستها الخارجية، ودورة حول الدبلوماسية الثقافية مع زيارة لمتحف اللوفر في أبوظبي، إلى جانب محاضرة عن مكافحة التطرف العنيف أقيمت بالتعاون مع مركز "هداية" لمكافحة التطرف العنيف.

 

وهذه المناطق في شرق أفريقيا تشير هي مناطق نفوذ دائمة للسعودية حيث يتواجد الحرمين الشريفيين، وتستخدم الصبغة الدينية لهذا النفوذ ومن شأن مزاحمتها، أن يؤثر سلباً على علاقة الدولتين.

 

وعلى الرغم من التحالف الظاهر فيما يخصّ السودان إلا أن الدولتين ستصلان إلى نقاط افتراق حول من يمكن دعمه من التكوينات السياسية، وهو الأمر ذاته المتعلق بالجزائر.

 

وتعتقد الرياض – حسب تقارير غربية- أنها تندفع مع الخطط الإماراتية في ملفات المنطقة بما يضّر صورتها الإسلامية والدولية؛ لكنها ستراجع هذا الاندفاع مع الدور الإماراتي في اليمن الذي يهدد بشكل مباشر المصالح والأمن القومي للسعودية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء مالي

بقيمة 15 مليار دولار خلال عام....الإمارات البوابة الرئيسية لتهريب الذهب من إفريقيا

اتهامات لـ"موانئ دبي" بالتلاعب في اقتصاد 3 دول أفريقية

لنا كلمة

دعوة للمراجعة

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..