أحدث الإضافات

نيويورك تايمز: فشل عملية سرّية جهّزت لها الإمارات بـ 8 دول لاعتراض أسلحة تركية إلى ليبيا
محافظ شبوة: كافة المليشيات التي تعبث في اليمن مدعومة من طهران و أبوظبي
حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
عيد فطر جديد ومئات المعتقلين السياسيين في سجون الإمارات
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات

صحيفة تركية تكشف تفاصيل جديدة حول "خلية التجسس الإماراتية"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-08-27

 

كشفت صحيفة تركية عن تفاصيل جديدة حول الخلية الإماراتية الأمنية التابعة للقيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي.

 

وأشارت صحيفة "صباح" التركية إلى أن الخلية مكونة من 3 أشخاص، أحدهم تمكن من مغادرة تركيا في وقت سابق.

 

ولفتت إلى أنه في نيسان/ أبريل الماضي، تمكنت السلطات التركية من اعتقال كل من: سامر سميح شعبان، وزكي يوسف حسن، وهما مواطنان فلسطينيان، كانا يقيمان في الإمارات.

 

وأوضحت الصحيفة أن شخصا رمزه "H.E.R" هو زعيم الخلية المرتبطة بالقيادي الفلسطيني محمد دحلان، والذي يعمل مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

 

وأضافت أن "H.E.R" تمكّن من مغادرة تركيا، وأن زكي مبارك حسن، الذي انتحر في سجن سيلفري بإسطنبول، في 29 نيسان/ أبريل الماضي، هو الشخص الأخطر، حيث أكدت التحقيقات أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" قامت بتدريبه على صناعة المتفجرات.

 

وأكدت الصحيفة أن المخابرات التركية واجهت الجاسوس الإماراتي، سامر شعبان، بأدلة تثبت تورطه بالعمل لصالح محمد دحلان، للقيام بأعمال ضد تركيا.

 

 

وحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من مصادر موثوقة من المخابرات التركية، فإن شعبان أجرى اتصالات هاتفية مع زكي حسن باسم مستعار "أبو يوسف"، وشخص في المخابرات الإماراتية في دبي يدعى "قسام أبو سلطان".

 

وفي إحدى المحادثات الهاتفية، قال شعبان لأبو سلطان، إنه لو كنت أعمل في الاستخبارات، وبعت معلومات استخبارية كاذبة، لأصبحت غنيا كالآخرين".

 

وأضافت أنه في إحدى المحادثات مع شخص من أبو ظبي يدعى أبو سيف، قال شعبان: "لقد أرسلت لك عددا كبيرا من البريد الإلكتروني حول عملنا، وقبل أربعة أيام كان من المفترض أن ألتقي أبو خالد، لكن لم يتصل بي"، "سوف أذكره بذلك، لكن أريد منك إنتاجا أكبر، أنا في طرفك، أرسل لي البريد الإلكتروني مرة أخرى هنا"، "أنا أعمل في هذا النظام منذ ست سنوات، وأتابع عملي من أوائل أعوامي حتى اللحظة فيه".

 

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الرسائل جزء من المحادثات التي تمكن جهاز المخابرات التركية الحصول عليها.

 

وسئل شعبان عن هذه الجمل واحدة تلو الأخرى، وحول جملة "لو بعت معلومات استخبارية كاذبة، لأصبحت غنيا كالآخرين".

 

وفي التحقيق، قال شعبان "إنه نطق هذه العبارة الأولى، ولكن أضاف: "ما كنت أقصده أنني لو بعت معلومات استخباراتية، ولو بعت المعلومات الموجودة لدي لأجهزة استخبارات أخرى لأصبحت غنيا، ولكن لم أفعل هذا".

 

وأشارت إلى أنه عثر في هاتف شعبان على سندين ماليين، حيث ادعى أن السندين لمكاتب عقارية، وأجار منزله بمدينة عجمان في الإمارات.

 

ونوهت الصحيفة إلى أن شعبان حصل على دورات في المتفجرات عام 1999، وفي عام 2003 تلقى تدريبات في أوكرانيا، وفرنسا، وعمل في صفوف كتائب شهداء الأقصى في الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2001، رفقة زكي مبارك.

 

و"بعد هروبه إلى مصر؛ بسبب الانقسام الفلسطيني بين حركة حماس وفتح، اعتقلته السلطات المصرية في القاهرة، ليطلق سراحه بعد ذلك، وعمل كضابط مخابرات في القنصلية الفلسطينية في ماليزيا لمدة أربعة أشهر، وما بين الأعوام 2009- 2017، تم تعيينه في القنصلية الفلسطينية في دبي، وكان على مقربة وثيقة من محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي، لينتقل بعدها إلى تركيا للقيام بأنشطة لصالح محمد دحلان"، بحسب الصحيفة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن سامر شعبان، وزكي مبارك حسن، جاءا لتركيا، والأخير قرر الزواج من امرأة تركية، ليتمكن من تسيير أعمال الاستخبارات.

 

وأكدت على أنه كانت إحدى المهام الاستخباراتية لحسن وشعبان هي مراقبة أعضاء حركة فتح وحماس والمعارضين للسعودية والإمارات، إلى جانب متابعة فعاليات وأنشطة التنظيمات الفلسطينية هناك.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات

قاض كويتي يأمر بضبط المفكر عبدالله النفيسي بقضية "الإساءة للإمارات"

أنباء عن اعتقال خلية إماراتية بالعراق مرتبطة بطحنون بن زايد ودحلان

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..