أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية
السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات
الفساد أساس الخراب
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر

أسئلة عن الشهداء!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-09-15

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم.

 

وبما لا يناقض دور الأبطال وبطولاتهم وإقدامهم على المهالك في أي أرض وأي مكان استجابة لنداء الواجب، ورفع اسم الإمارات؛ فإن الإعلان الرسمي يشوبه الكثير من الغموض والتقصير، وأسئلة تتوجب الجواب، وطلب الإجابات حقٌ كما أن الرد أوجب.

 

وهذه الأسئلة، أين استشهدوا؟! ومتى؟! وما نوع الصدام الذي يوصل لدرجة الموت وهم في أرض العمليات أي يمتلكون حماية كافية في مدرعات وملابس واقية من هذه الأحداث العرضية؟!

 

من الواضح أن البُعد السياسي –غير المفهوم- وراء حرمان أهالي الشهداء وعموم المواطنين المكلومين من الحصول على إجابات، وأي بُعد هذا الذي يحرم أهاليهم والمواطنين من حق الحصول على معلومة مهمة كهذه.

 

 لماذا دائماً تقوم السلطات بوضع الشعب في الظلام، بخيوط مُبهمة تجعل المواطن يتلقف الشائعات، وفي حال تحدث عنها زُج بالسجن لسنوات طوال بتهمة تهديد الأمن القومي. أليس من الأولى أن تقدم السلطات هذه المعلومات للناس؟!

 

تخوض الدولة حروب خارجية مُحتدمة منذ أشهر، في اليمن وليبيا، فهل استشهدوا في أيٍ من الدولتين؟! هل جرى الاعتداء عليهم؟! لماذا يزج بشباب الإمارات في هذه المعارك التي بلا أفق ويظهر واضحاً أن وجودهم خارج إرادة تلك الشعوب ومعظم مواطني الإمارات؟!

 

مع كل هذا الوجع على إراقة دماء جنودنا البواسل، يجب أن تُطرح الأسئلة، لأن استمرار تأجيل معالجة وضع المواطنين في "الظلام" يجعل مستقبل العلاقة بين الدولة والحُكام "مظلماً"، يحتاج الإماراتيون إلى أجوبة فهل يستجيب الحُكام هذه المرة لحساسية الموقف ووجعه الكبير؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية

واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها

الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..